الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الوالد لولده (¬1) كالسماء للزرع (¬2). [2224] وأخبرني الحسين بن محمد (¬3)، نا أبو بكر بن مالك (¬4)، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل (¬5) (¬6)، نا داود بن عمرو (¬7)، نا إسماعيل ابن عياش (¬8)، عن عبد الله بن دينار (¬9): إن لقمان قدم من سفر فلقي ¬__________ (¬1) في (ح): ولده. (¬2) [2223] الحكم على الإسناد: فيه ابن التخريج: أخرجه ابن أبي عاصم في "الزهد" (96)، وابن أبي الدنيا في كتاب"العيال" (336)، ونسبه السيوطي في وقال أبو القاسم البغوي: ثقة مأمون، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال ابن حجر: ثقة مات سنة (228 هـ).
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
مكي بن عبدان (¬2)، أخبرنا أبو الأزهر (¬3)، أخبرنا أسباط بن محمد (¬4)، عن أبيه (¬5)، عن عكرمة (¬6)، عن ابن الله تعالى: {إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ} قال: افتضاض الأبكار (¬7). [2391] وأخبرني ابن عبد الرحمن بن خالد بن ميسرة القرشي، أبو عمرو الكوفي القاص، روى له النسائي ولم يسمه ولم ينسبه، وذكره ابن التخريج: رواه الطبري في "جامع البيان" 23/ 18، عن عكرمة، عن ابن عباس. أحمد بن مالك، لم أجده.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
مالك (¬1). وأجاز بعضهم شهادتهم في الشيء التافه (¬2). ورواه موصولًا: ابن أبي شيبة في "المصنف" 7/ 192 (20535)، (20537)، ووكيع في "أخبار القضاة" 2/ 368، وابن وقول ابن سيرين رواه البخاري قبل (2659) معلقًا. وعزاه ابن حجر في "تغليق التعليق" 289/ 3 موصولًا لعبد الله بن أحمد بن حنبل في "المسائل". وذكره عن ابن سيرين: المروزي في "اختلاف الفقهاء" (ص 283)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 10/ 161. (¬1) رواه
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
(¬1)، أنبأنا أبو موسى (¬2)، أخبرنا أبو عوانة (¬3)، ثنا يونس (¬4)، حدثنا أشهب بن عبد العزيز (¬5)، عن ابن لهيعة (¬6)، عن الليث (¬7)، عن يزيد بن أبي حبيب (¬8)، عن سنان بن سعد (¬9)، عن أنس بن مالك رضي الله (¬ انظر: "طبقات الشافعية" للسبكى 3/ 487. (¬4) ابن عبد الأعلى الصدفي، ثقة. (¬5) ابن داود المصري، ثقة، فقيه سنان بن سعد المصري، صدوق له أفراد. (¬10) الصحابي المشهور. (¬11) [960] الحكم على الإسناد: ضعيف؛ فيه ابن لهيعة قال ابن معين في "تاريخه" 2/ 327: ابن لهيعة ليس بشيء تغير أو لم يتغير.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الهمداني (¬5) ¬__________ (¬1) نسبه البغوي في "معالم التنزيل" 6/ 92، والواحدي في "الوسيط" 3/ 344، لعطاء عن ابن عباس وأخرج بعضه الخطيب في كتاب "النجوم" عن ابن عباس كما في "الدر المنثور" للسيوطي 5/ 138. وانظر: "تفسير ابن فورك" 2/ 22/ ب. (¬2) ابن فنجويه ثقة صدوق كثير الرواية للمناكير. (¬3) أبو بكر ابن السني محمد بن الحسين بن أبي شيخ البُرجلاني، صاحب التواليف في الرقائق، روى عن حسين الجعفي، وآخرين، روى عنه ابن خيرًا مات سنة (238 هـ)، "تاريخ بغداد" للخطيب "السير" للذهبي 21/ 129. (¬5) هارون بن إسحاق بن محمد بن مالك
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. ¬__________ (¬1) [207] الحكم على الإسناد: إسناده ضعيف، فيه مالك بن سليمان: ضعيف، وسعيد بن سالم: صدوق التخريج: رواه ابن ماجة (857) كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، من طريق طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس قال البوصيري في "زوائد سنن ابن ماجة" (ص 141 - 142) (286): إسناده ضعيف؛ لاتفاقهم علي ضعف طلحة بن عمرو. ولكن للحديث شواهد عن عائشة، وأنس، وأبي هريرة، ومعاذ، رضوان الله عليهم، بنحو حديث ابن عباس. وقال الألباني -عن إسناد ابن خزيمة-: إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح.
جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته
وأورد هذه الرواية بشكل مختصر ابن خزيمة في صحيحه في باب إمامة المرأة النساء في الفريضة، وذكر الحديث: ( الحكم على الرواية: نظرا لجهالة جدة الوليد- ليلى بنت مالك- والتي ورد ذكرها في رواية ابن سعد وفي مسند الإمام أحمد، فتكون الرواية ضعيفة، حيث قال عنها ابن حجر: لا تعرف، من الثالثة «3». الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ «4»، دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم زيدا، فجاء بكتف فكتبها، وشكا ابن أم مكتوم ضرارته فنزلت لا يَسْتَوِي __________ (1) طبقات ابن سعد: 8/ 457. (2) صحيح ابن خزيمة، جماع أبواب
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
/ وهذا الأصل هو مما أنكره الإمام أحمد على ابن كلاب وأصحابه، حتى على الحارث المحاسبي مع جلالة قدر الحارث عليه إلا نفر قليل بسبب تحذير الإمام أحمد عنه، ومع أن فيه من العلم والدين ما هو أفضل من عامة من وافق ابن الحارث رجع عن ذلك وأقر بأن الله يتكلم بصوت، كما حكى عنه ذلك صاحب [ التعرف لمذهب التصوف ] أبو بكر محمد ابن وكثير من المتأخرين من أصحاب مالك والشافعي وأحمد وأبي حنيفة، وافقوا ابن كُلاب على هذا الأصل، كما قد بسط واختلف كلام ابن عقيل في هذا الأصل، فتارة يقول بقول ابن كُلاب، وتارة يقول بمذهب السلف وأهل الحديث : أن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الحجة فمن تمتع في هذه الأشهر فعليه دم أو صوم والرفث الجماع والفسوق المعاصي والجدال المراء # وأخرج مالك وعبد بن حميد والبيهقي عن ابن عمر : من اعتمر في أشهر الحج في شوال أو ذي القعدة أو ذي الحجة فقد استمتع ووجب عليه الهدي أو الصيام إن لم يجد هديا # وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن المسيب قال : من اعتمر في شوال أيام وسبعة إذا رجع إلى أهله ومن اعتمر في أشهر الحج ثم رجع فليس بمتمتع ذاك من أقام ولم يرجع # وأخرج ابن ابن أبي شيبة عن عطاء قال : من اعتمر في أشهر الحج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية قال : يأكل نصيبي ونصيبك # وأخرج ابن جرير عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله : ! الآية قال : كانوا لا يورثون النساء ولا يورثون الصغار # وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه في الأكل اللم الذي يلم كل شيء يجده لا يسأل عنه يأكل الذي له والذي لصاحبه لا يدري أحلالا أم حراما # وأخرج ابن أحب إليه من ماله # قالوا يا رسول الله : ما منا أحد إلا وماله أحب إليه من مال وارثه # قال : ليس لك من مالك مثقلة # وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ / < كلا بل لا