جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر نحوه - إلا أنه قال:"ونافع بن أبي نافع" مكانَ"رافع بن أبي رافع" (1) . * * * وقال قتادة: أنزلتْ هذه الآية، أمرًا من الله تعالى ذكره للمؤمنين بتصديق رُسله كلهم. عن قتادة:"قُولُوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم" إلى قوله:"ونَحنُ له مسلمون"، أمر الله هشام 2: 216، وانظر سيرة ابن هشام أيضًا 1: 161، 162"رافع بن أبي رافع"، و"نافع بن أبي نافع"، والخلط في أسماء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر نحوه - إلا أنه قال:"ونافع بن أبي نافع" مكانَ"رافع بن أبي رافع" (1) . * * * وقال قتادة: أنزلتْ هذه الآية، أمرًا من الله تعالى ذكره للمؤمنين بتصديق رُسله كلهم. عن قتادة:"قُولُوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم" إلى قوله:"ونَحنُ له مسلمون"، أمر الله 216 ، وانظر سيرة ابن هشام أيضًا 1 : 161 ، 162"رافع بن أبي رافع" ، و"نافع بن أبي نافع" ، والخلط في أسماء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
"الله" على الابتداء ، وتصيير قوله:( الذي له ما في السماوات ) ،خبرَه. * * * وقرأته عامة قرأة أهل العراق والكوفة والبصرة:( اللهِ الَّذِي ) بخفض اسم الله على إتباع ذلك( العزيزِ الحميدِ ) ، وهما خفضٌ. * * * ويقول: معناه: بإذن ربهم إلى صرَاط [ الله ] العزيز الحميدِ الذي له ما في السماوات . (1) ويقول: هو من المؤخَّر الذي معناه التقديم ، ويمثله بقول القائل: " مررتُ بالظَّريف عبد الله" ، والكلام الذي يوضع مكانَ الاسم و " الشزيب " و " الشزبة " ، ( بفتح فسكون ) ، من أسماء القوس ، وهي التي ليست بجديد ولا خلق ، كأنها شزب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فيه ما يكفي المرأة # $ قوله تعالى : والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم # أخرج أبو داود وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه عن أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية قالت : طلقت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يكن للمطلقة عدة فأنزل الله حين طلقت العدة للطلاق !
الروايات التفسيرية في فتح الباري
الْغَاشِيَةِ} الآية: 1 [3340] وأخرج ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: الغاشية من أسماء وزاد في آخره "عظَّمه الله، وحذَّره عباده". 2 فتح الباري 8/700. وذكره البخاري عنه تعليقا. عبد الرزاق في تفسيره 2/368 عن جعفر بن سليمان، قال: سمعت أبا عمران الجوني يقول: مرّ عمر بن الخطاب رضي الله والاجتهاد وترك الدنيا، فلما رآه عمر بكى، فقيل له: إنه نصراني فقال عمر: قد علمت ولكن رحمته ذكرت قول الله في تفسيره 8/406-407 حدثنا إبراهيم بن محمد المزكي، حدثنا محمد بن إسحاق السراج، حدثنا هارون ابن عبد الله
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
فأعرض عمن تولى عن ذكرنا ) أي أعرض عمن أعرض عن ذكرنا والمراد بالذكر هنا القرآن أو ذكر الآخرة أو ذكر الله قدر عقولهم ونهاية علمهم أن آثروا الدنيا على الإخرة وقيل الإشارة بقوله ذلك إلى جعلهم للملائكة بنات الله صلى الله عليه وإله وسلم وإرشاده له بأنه لا يتعب نفسه في دعوة من أصر على الضلالة وسبقت له الشقاوة فإن الله قد علم حال هذا الفريق الضال كما علم حال الفريق الراشد النجم : ( 31 ) ولله ما في . . . . . وهي الجنة أو بسبب أعمالهم الحسنى النجم : ( 32 ) الذين يجتنبون كبائر . . . . .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال ابن كثير: وقوله (ويخرون للأذقان يبكون) أي: خضوعا لله عز وجل وإيمانا وتصديقا بكتبه ورسوله ويزيدهم الله قوله تعالى (قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيّاما تدعوا فله الأسماء الحسنى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها قال الشيخ الشنقيطي: أمر الله جل وعلا عباده في هذه الآية الكريمة أن يدعوه بما شاءوا من أسمائه إن شاءوا قالوا: يا الله، وإن شاءوا قالوا: يا رحمن.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
عند النفخ في الصور كما في قوله تعالى (ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله هذا يومكم الذي كنتم توعدون) ذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة أن عباده المؤمنين الذين سبقت لهم منه الحسنى ذكره جل وعلا من استقبال الملائكة لهم بذلك بينة في غير هذا الموضع كقوله في فصلت (إن الذين قالوا ربنا الله حدثنا سليمان بن حرب حدثنا شعبة عن المغيرة بن النعمان -شيخ من النخَع- عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: خطب النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: "إنكم محشورون إلى الله حفاة عراة غرلا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بن إسحاق قال، حدثنا وكيع = عن مسعر وسفيان، عن عثمان بن المغيرة الثقفي، عن علي بن ربيعة الوالبي، عن أسماء بن الحكم الفزاري، عن علي بن أبي طالب قال: كنت إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثًا نفعني الله بما شاء منه، وإذا حدثني عنه غيره استحلفته، فإذا حلف لي صدَّقته. وحدثني أبو بكر، وصدق أبو بكر، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من رجل يذنب ذنبًا ثم يتوضأ ، ثم يصلي = قال أحدهما: ركعتين، وقال الآخر:"ثم يصلي = ويستغفر الله، إلا غفر له". (1) __________ (1) الحديث
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بسم الله الرحمن الرحيم - سورة الشعراء مكية وآياتها سبع وعشرون ومائتان - مقدمة سورة الشعراء أخرج ابن ضريس وابن مردويه عن ابن عباس قال : نزلت سورة طسم الشعراء بمكة وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن بالمدينة والشعراء يتبعهم الغاوون ؟ إلى آخرها وأخرج أبو نعيم في الحلية عن معدي كرب قال : أتينا عبد الله بن مسعود نسأله عن طسم الشعراء قال : ليست معي ولكن عليكم ممن أخذها من رسول الله صلى الله عليه و سلم عليكم بأبي عبد الله خباب بن الأرت - طسم أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن