التفسير بالبيان المتصل في القرآن الكريم
. (¬3) سورة النور: 2.
نقد الصحابة والتابعين للتفسير
وقد بين ابن عباس في رواية أخرى سبب ترك الناس العمل بآية النور، فقال: «إن الله ستِّير يحب الستر، كان الناس الله تعالى، وقد حاز الجيل الأول قصب السبق فيها، وهذه الدواعي تشترك فيها جميع الأمور ¬_________ (¬1) سورة
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وتقدّم نظير هذه الآية في سورة الأنعام ( 116 ) وهو قوله : ( وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله وكيف كان النهار وقتاً ينتشر فيه النور فيناسب المشاهدة لاحتياج الناس في حركات أعمالهم إلى إحساس البصر
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وقد تقدم شيء من هذا عند قوله تعالى : عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال في سورة الرعد ( 9 ) . تجد لهم من يُصلح حالهم فينقلهم من الضلال كقوله تعالى : ( الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وقوله وزيد آية الاستئذان في قوله تعالى: {لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النور: التي ذكرها كثير من أهل العلم وادّعوا فيها النسخ مرتبة مع التنبيه والبيان لبعض المواضع رجعًا إلى تمام سورة
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
سورة أخرى، أو في تلك السورة، كقوله تعالى: {وآتيناه أجره في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين} [العنكبوت والأعضاء في قوله تعالى: {يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم} [النور: 24].
دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان
القلوب والأبصار 8- قوله تعالى: { يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ } [سورة النور: 37].
بدائع البرهان
المد بلا هاء وقفا من الكامل 0 تحرير 00 ويختص وجه إثبات الهاء بوجه التسهيل والقصر 0 قوله تعالى : ( سورة النور 11 ) * إن الذين جاءوا بالإفك 00 إلى آخر الآية * فيه للأزرق ثمانية أوجه : الأول والثاني : (1) القصر
من كنوز القرآن الكريم
أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ } [البقرة: 257]، فأفرد النور ولهذا يأتي كثيراً في القرآن الأمر باتباع طريق الهدى والتحذير من اتباع الطرق الأخرى كما في قوله في سورة
إبراز المعاني من حرز الأماني - البابي الحلبي
يعني { ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون } وفي القرآن غير ذلك من لفظ تولوا ولم يشدد لأنه ماض نحو ما في سورة في هود وفيها - تولوا - في موضعين أحدهما في أولها { وإن تولوا فإني أخاف } والآخر في قصة عاد وفي النور