الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
حفظ أمصارهم من الأعداء 120 - ثم قال جل وعز ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا محمصة في سبيل الله (آية قال قتادة والمخمصة المجاعة 121 - وقوله جل وعز وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول ايكم زادته هذه إيمانا (آية أيكم زادته هذ إيمانا لأنه إذا آمن بها فقد ازداد إيمانه 122 - ثم قال جل وعز وأما الذين في قلوبهم مرض (آية فزادتهم رجسا إلى رجسهم أي كفرا إلى كفرهم 123 - وقوله جل وعز أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين (آية مجاهد أي يبتلون بالسنة والجدب 124 - وقوله جل وعز وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد (آية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الأرض عيونا فهذه الأقوال تجتمع في أن ذلك كان علامة 42 - وقوله جل وعز قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين (آية لا يستغني عنه يقال عندي زوجان من الخفاف وما أشبه ذلك 43 - ثم قال جل وعز وأهلك إلا من سبق عليه القول (آية عليه القول بالهلاك ثم قال جل وعز ومن آمن أي واحمل من آمن 44 - ثم قال جل وعز وما ى من معه إلا قليل (آية آمن معه إلا ثمانية خمسة بنين وثلاث نسوة 45 - وقوله جل وعز وقال اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها (آية العطاردي أنه قرأ باسم الله مجريها ومرسيها على النعت 46 - وقوله جل وعز ونادى نوح ابنه وكان في معزل (آية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
جبير التصدية صدهم عن بيت الله 37 - وقوله جل وعز إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله (آية يعني أبا سفيان وما أنفق على أصحابه يوم أحد 38 - وقوله جل وعز ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا (آية 37) يقال ركمت الشئ إذا جعلت بعضه فوق بعض 39 - وقوله جل وعز فيجعله في جهنم (آية 37) أي الخبيث ليعذبوا ليعذبوا به كما قال تعالى (فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم) وقوله جل وعز وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين (آية بدر للأمم قبل ذلك فقد فرق الله جل وعز بين الحق والباطل 40 - وقوله جل وعز وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة (آية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فكيف بعبادته قائلين بفرط عنادهم وتماديهم في التمرد {لولا} أي هلا ولم لا {أنزل} أي بأيّ وجه كان {عليه آية } أي واحدة كائنة وآتية {من ربه} أي المحسن إليه غير ماجاء به وذلك إما لطلبهم آية ملجئة لهم إلى الإيمان أو لكونهم لم يعدوا ما أنزل عليه عداد الآيات فضلاً عن كونها بينات ، وكفى بالقرآن وحده آية باقية على وجه أجاب من كأنه يقول له : فما تعمل أنت؟ بقوله : {إني معكم} أي في هذا الأمر غير مخالف لكم في التشوف إلى آية تحصل بها هدايتكم ، ثم حقق المعنى وأكده فقال : {من المنتظرين} أي لما يرد علي من آية وغيرها.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الآيات ، وهذا عود إلى ما جاء في أول السورة [ 4 ] من ذكر إعراضهم عن آيات الله بقوله { وما تأتيهم من آية ما تفنّنوا به من المعاذير من قولهم : { لولا أنزل عليه ملك } [ الأنعام : 8 ] وقوله : { وإن يروا كلّ آية لا يؤمنوا بها } [ الأنعام : 25 ] أي وقالوا : لولا أنزل عليه آية ، أي على وفق مقترحهم ، وقد اقترحوا آيات تعالى هنا اعتماداً على علمها عند الرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنين ، فقال : { وقالوا لولا نزّل عليه آية فجملة : { وقالوا لولا نزّل عليه آية من ربِّه } وقع عطفها معترضاً بين جملة { والموتى يبعثهم الله ثم إليه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فهذه قراءة أصحاب «11» __________ (1) آية 35 سورة المؤمنون. (2) آية 4 سورة الحج. (3) آية 63 سورة التوبة وفى ج : «جعل». (8) وهذه قراءة نافع وأبى جعفر. (9) آية 18 سورة العلق. (10) آية 5 سورة القمر. [.....] (
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
النار فقد فاز " والفاء هنا وفى قوله : "فقد رحمه " جواب الشرط والفوز مسبب عن الرحمة فاكتفى بذكره فى آية آل عمران وذكرا معا فى آية الأنعام فعطفه عليه بين ولم يتقدم من أول السورة إلى هنا ما يتوهمه العاقل فوزا أما آية الجاثية فقد ورد قبلها قوله تعالى مخبرا عن قول منكرى البعث : "ما هى إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا هى لهو ولعب فكأن قد قيل : ذلك الفوز لا ما ظننتموه فوزا فأحرز مفهوم الضمير هذا المقصود ولم يتقدم فى آية الأنعام ما يستدعيه كما لم يتقدم فى آية الجاثية ما يستدعى العطف فجاء كل على ما يناسب والله أعلم.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
. __________ (1) يريد مبتدأ محذوفا. (2) آية 1 سورة التوبة. (3) آية 1 سورة النور. (4) آية 171 سورة النساء . (3) آية 11 سورة النساء. (4) أول سورة التحريم. (5) آية 2 سورة التحريم. (6) أي وقعت مكانها.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سلم عن السواد الذي في القمر ؟ فقال : كانا شمسين فقال : قال الله : وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الأنباري في المصاحف عن علي رضي الله عنه في قوله : فمحونا آية الذي في القمر وأخرج ابن مردويه عن علي رضي الله عنه في الآية قال : كان الليل والنهار سواء فمحا الله آية الليل فجعلها مظلمة وترك آية النهار كما هي وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : فمحونا آية الليل قال : هو السواد بالليل
أضواء البيان
والنفس البشرية، مع حالة لكل مقسم به، وذلك على شيء واحد، وهو فلاح من زكى تلك النفس وخيبة من دساها، ومع كل آية وذلك كالآتي أولا: {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} فالشمس وحدها آية دالة على قدرة خالقها، لما فيها من طاقة حرارية في ذاتها تفوق كل تقدير وهي على الزمان بدون انتقاص فهي في ذاتها آية. ثم جاء وصف أثرها وهو: {ضُحَاهَا} ، وهو انتشار ضوئها ضحوة النهار وهذا وحده آية لأنه نتيجة لحركتها وحركتها آية من آيات الله كما قال تعالى {وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ