علَّق ابنُ كثير (٦/٤٢٨) على أثر بن عباس، فقال: «وهذا إسناد جيِّدٌ عن ابن عباس، ولكن رجوعه إلى قول عكرمة مولى ابن عباس في نجاة الساكتين أوْلى من القول بهذا؛ لأنه تبيَّن حالهم بعد ذلك»
وجَّه ابنُ كثير (٨/١١٦) قول ابن عباس من طريق العوفي، والضحاك، وعكرمة من طريق شرقي بقوله: «والظاهر -والله أعلم- أنّ مراد ابن عباس، وعكرمة، والضحاك بهذا: أنّ حرس الملائكة للعبيد يُشْبِه حرس هؤلاء لملوكهم وأمرائهم»
ذكر ابنُ كثير (١٤/٤٦١) في صفة الطير هذا الأثر وأثر عكرمة من طريق حصين، وقول ابن عباس من طريق ابن سيرين، وقول عبيد بن عمير من طريق أبي سفيان، ثم علق قائلًا: «وهذه أسانيد صحيحة»
عن ابن مسعود، وناس من الصحابة -من طريق السدي، عن مُرَّة الهمداني-
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- قال: الصراط: الطريق
عن ابن جُرَيْج -من طريق حَجّاج- قال: ﴿الم﴾ اسم من أسماء القرآن
عن مجاهد -من طريق ابن جُرَيْج- ﴿ذلك الكتاب﴾، قال: هو هذا الكتاب
عن مجاهد -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿في طغيانهم﴾، يعني: في ضلالتهم
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- ﴿يعمهون﴾، قال: المُتَلَدِّد
عن مجاهد بن جَبْرٍ -من طريق ابن أبي نَجِيح- قال: المَنُّ: صَمْغَةٌ