جامع البيان في تأويل آي القرآن
إحداها على غيرها . (2) الخبر : 4331 -أبو قلابة ، شيخ الطبري : هو الرقاشي الضرير الحافظ ، واسمه : عبد الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأتاه جبريل فقال : إن أهل السماء الدنيا سجود إلى يوم القيامة ، يقولون : سبحان ذي الملك والملكوت ، وأهل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن عساكر عن عبد الملك بن عمير قال : لما أهبط آدم وإبليس ، ناح إبليس حتى بكى آدم ، ثم حدا ثم ضحك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر من طريق الأوزاعي عن هارون بن رباب قال : دخلت على عبد الملك بن مروان وعنده رجل قد ثنيت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن عبد الملك بن أبي سليمان قال : سمعت سعيد بن جبير قرأها { واتخذوا من مقام إبراهيم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال لها الملك : لا تخافي الضيعة فإن ههنا بيتاً لله D يبنيه هذا الغلام وأبوه ، وأن الله لا يضيع أهله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أنه كان يكبر ثلاثاً ثلاثاً وراء الصلوات بمنى : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حج أو عمرة يكبر على كل شرف من الأرض ثلاث تكبيرات ، ثم يقول : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أن عبد الملك بن مروان كتب إلى سعيد بن جبير يسأله عن العفو .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ينظر ، ثم كسا عظامه اللحم والشعر والجلد ، ثم نفخ فيه الروح كل ذلك يرى ويعقل ، فاستوى جالساً فقال له الملك