الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والعقوبة ما جمع على أهل الإشراك ، فإنهم ظنوا به ظن السوء ، حتى أشركوا به ، ولو أحسنوا به الظن لوحّدوه حق توحيده ، ولهذا أخبر سبحانه عن المشركين أنهم ما قدروه حق قدره فى ثلاثة مواضع من كتابه وكيف يقدره حق قدره
جامع لطائف التفسير
رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إياه وبالوالدين} {الإسراء : 23 ] وفيه إشارة إلى أنه ليس بعد رعاية حق الله تعالى شيء أوجب من رعاية حق الوالدين ، لأن الله تعالى هو الذي أخرج الإنسان من العدم إلى الوجود في الحقيقة ، والوالدان هما اللذان أخرجاه إلى عالم الوجود في عالم الأسباب الظاهرة ، فثبت أن حقهما أعظم من حق
جامع لطائف التفسير
وثانيها : أنه تعالى علل الأمر بالاتقاء بكونه تعالى خالقاً لهم من نفس واحدة ، وهذه العلة عامة في حق جميع وثالثها : أن التكليف بالتقوى غير مختص بأهل مكة ، بل هو عام في حق جميع العالمين ، وإذا كان لفظ الناس عاما وكان الأمر بالتقوى عاما في الكل ، وكانت علة هذا التكليف ، وهي كونهم خلقوا من النفس الواحدة عامة في حق
سورة يوسف: فوائد وفرائد
التي يترتب عليها ذنوب أخر ويتسلسل شرها , كما فعل إخوة يوسف بيوسف , فإنه نفس فعلهم فيه عدة جرائم في حق الله وفي حق والديه وقرابته وفي حق يوسف ; ثم يتسلسل كذبهم كلما جرى ذكر يوسف وقضيته أخبروا بهذا الكذب
الجامع لأحكام القرآن
الثالثة: القضاء يكون للمسلمين إذا كان الحكم بين المعاهد والمسلم ولا حق لأهل الذمة فيه. الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من دعاه خصمه إلى حاكم من حكام المسلمين فلم يجب فهو ظالم ولا حق قال ابن العربي: وهذا حديث باطل: فأما قوله "فهو ظالم" فكلام صحيح وأما قوله: "فلا حق له" فلا يصح، ويحتمل
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
يعدون مع هذا الاجتهاد أنفسهم مذنبين يسألون غفران ذنوبهم لوفور علمهم بالله وأنهم لا يقدرون على أن يقدروه حق ثم قابلوا ذلك بنعمه فإذا الأعمال في غاية التقصير فأقبلوا على الاستغفار عالمين بأنه لا يمكن أن يقدر حق معاملتهم للخالق , أتبعه المعاملة للخلائق تكميلاً لحقيقة الإحسان فقال : 275 {وفي أموالهم} أي كل أصنافها {حق
مفردات ألفاظ القرآن
حق - أصل الحق: المطابقة والموافقة، كمطابقة رجل الباب في حقه (هي عقب الباب) لدورانه على استقامة. والثاني: يقال للموجد بحسب مقتضى الحكمة، ولهذا يقال: فعل الله تعالى كله الحق، نحو قولنا: الموت حق، والبعث حق، وقال تعالى: {هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا} [يونس/5]، إلى قوله: {ما خلق الله ذلك إلا بالحق}
أضواء البيان
مقابلة عظيمة بين رفع السماء الذي هو حق وعدل وقدرة والميزان وضعه في الأرض لتقوموا بالعدل والإنصاف وبهذا } [57/25] ومعلوم أن الميزان الذي أنزل مع الكتاب هو ميزان الحق والعدل والنهي عن أكل أموال الناس بغير حق فمن باع ذهبا مثلا على أنه صاف من الغش وزن درهم وفيه من النحاس عشر الدرهم فقد نقص وطفف لنفسه فأخذ حق درهم
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
نبهت هذه الأجوبة الثلاثة على أن العقل يجب ان يراعي في كل ما يأتي ويذر أحد حقوق ثلاثه أهمها وأعلاها حق الله وثانيها حق النفس وثالثها حق العباد على 567