تفسير السلمي

وقال أيضا : هب لي ملكا ثم رجع ونظر فيما سأل فقال : لا ينبغي لأحد من بعدي يسأل الملك فإنه يشغل عن الملك قال ابن عطاء - رحمة الله عليه - : لما سأل سليمان عليه السلام من الله الملك سخر له الريح وأعمله بذلك قال : هو أن لا يشغله عن ربه شيء مما آتاه من الملك فيكون حجة على ما بعده من الملوك وأبناء الدنيا .

الجامع لأحكام القرآن

فيقول له : نعم أيها الملك ؛ قد أذن لك ، فيدخل فيسلم عليه ويقول : السلام يقرئك السلام ، وهذه تحفة ، وهذا وقال سفيان الثوري : بلغنا أن الملك الكبير تسليم الملائكة عليهم ؛ دليله قوله تعالى : {وَالْمَلائِكَةُ سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ} وقيل : الملك الكبير كون التيجان على رؤوسهم وفي الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم : "إن الملك الكبير هو - أن - أدناهم منزلة ينظر في ملكه مسيرة ألفي

المفردات في غريب القرآن

المدركة بالبصر والبصيرة وبها فضله على كثير من خلقه ، وإضافته إلى الله سبحانه على سبيل الملك لا على سبيل صاع : صواع الملك كان إناء يشرب به ويكال به ويقال له الصاع ويذكر ويؤنث قال تعالى : { نفقد صواع الملك } صوغ : قرئ / < صوغ الملك > / يذهب به إلى أنه كان مصوغا من الذهب .

المفردات في غريب القرآن

نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض } وقال : { أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض } والمملكة سلطان الملك ما أخلفنا موعدك بملكنا } وقرئ بكسر الميم ، وملكت العجين شددت عجنه ، وحائط ليس له ملاك أي تماسك وأما الملك وقال بعض المحققين هو من الملك ، قال : والمتولي من الملائكة شيئا من السياسات يقال له ملك بالفتح ، ومن البشر يقال له ملك بالكسر ، فكل ملك ملائكة وليس كل ملائكة ملكا ، بل الملك هو المشار إليه بقوله { فالمدبرات

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

شئياً ، فإنه غضبان عليهم ويوشك أن يصدق عنهم ، قال : فأحضره والقوم ، وقال له الأمين : أيها الصاع ، إن الملك ولا تكتمه شيئاً من أمرهم ، ثم نقره نقرة شديد ، وأصغى إليه يسمعه ، كأنه يستمع منه شيئاً ، فقال : أيها الملك قال : قل له لا يكتمنا من أخبارهم شيئاً ، ثم نقره الثانية وأصغى إليه يسمعه ، فلما سكن ، قال : أيها الملك قال : مرة ألا يكتمنا من أخبارهم شيئاً ، قال : فطن الثالثة ، فلما سكن قال : أيها الملك إنه ما دخل على

الأساس في التفسير

أي: قل يا الله، يا مالك الملك. تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ، وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ. أي: تعطي من تشاء ما قسمت له من الملك وتنزعه ممن تشاء وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ بإعطائه الملك والجاه وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بنزع الملك والجاه منه.

الأساس في التفسير

وأنبأت زوجها تارح وكان أميرا من أمراء الملك، فذهب إليه يطلب لقاءه، فأذن له باللقاء فسجد بين يديه، ولم يكن من عادتهم إذا سجد أحدهم بين يدي الملك أن يرفع رأسه بغير أمره، فلما أمره الملك أن ينهض ويتكلم روى وخشي الشيطان أن يسبق الإيمان إلى قلب الملك فبرز لهم وأزال ما بهم من الروع،

تفسير ابن عرفة

لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ ... (53)} (أَمْ) منقطعة، والهمزة قال الزمخشري: لإنكار أن يكون لهم نصيب من الملك ، فأنكر ثم قال: فإذا لَا يؤتون أي لو كان لهم نصيب من الملك فإذا لَا يؤتون مقدار نظير لفظ محلهم، ويجوز أن تكون الهمزة لإنكار أنهم قد أوتوا نصيبا من الملك، وكانوا أصحاب أموال وسيأتي وأنتم لَا تؤتون أحدهم الوجهين على صعوبته، أنه في الأول تسلط الإنكار على الجملتين الأولى والثانية فأنكر عليهم أن لهم نصيب من الملك

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

الخبر بإنَّ إيذان بأن من شأن هذا الخبر أن يُتلقى بالاستغراب والشك ، كما أنبأ عنه قولهم : ( أنى يكون له الملك الله إليه أنْ أجبْهم إلى كل ما طلبوه ، فأجابهم وقال لهم : اذهبوا إلى مدنكم ، ثم أوحى الله إليه صفة الملك وهذا الملك هو الذي سمي في الآية طالوت وهو شاول وطالوت لقبهُ ، وهو وزن اسم مصدر من الطول ، على وزن فعَلُوت تقدم ، ولمراعاة التنظير بينه وبين جالوت غريمه في الحرب ، أو كان ذلك لقباً له في قومه قبلَ أن يؤتى الملك

الجامع لأحكام القرآن

ولما فوض الملك أمر مصر إلى يوسف تلطف بالناس ، وجعل يدعوهم إلى الإسلام حتى آمنوا به ، وأقام فيهم العدل ويأكلون ولا يشبعون ، وانتبه الملك ، ينادى الجوع الجوع!! وجاءت تلك السنون بهول عظيم لا يوصف ؛ قال ابن عباس : لما كان ابتداء القحط بينا الملك في جوف الليل أصابه الجوع في نصف الليل ، فهتف الملك يا يوسف!