الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الثامن : سميت مثاني لأن الله أنزلها مرتين ، واعلم أنا قد بالغنا في تفسير قوله تعالى : {سَبْعًا مّنَ المثاني } في سورة الحجر. كان سفيان بن عيينة يسميها بهذا الاسم ، قال الثعلبي ، وتفسيرها أنها لا تقبل التنصيف ، ألا ترى أن كل سورة القرآن عوض عن غيرها ، وليس غيرها عوضاً عنها " الاسم السابع : الأساس ، وفيه وجوه : الأول : أنها أول سورة ، ومنها جسمانية ، والدليل عليه أنه تعالى سمى الكفر مرضاً فقال تعالى : {فِى قُلُوبِهِمْ مَّرَضٌ} [ البقرة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهذا مقابل قوله فيما سبق : «فى موضع إذا جعلتها استفهاما» (2) الآية 220 سورة البقرة (3) الآية 142 سورة وعندى ما لغيره خير منه. __________ (1) شروع فى الجواب عن السؤال [.....] (2) سقط فى ا (3) زيادة من تفسير الطبري فى روايته لعبارة الفراء (4) سقط ما بين القوسين فى ا (5) الآية 3 سورة النساء

الجامع لأحكام القرآن

(أي آية في القرآن أعظم) قال: " الله لا إله إلا هو الحي القيوم " [ البقرة: 255 ]. (الثاني): [ سورة ] الحمد، لان فيها ذكر الحمد، كما يقال: سورة الاعراف، والانفال، والتوبة، ونحوها. قال الله تعالى: " وإنه في أم الكتاب ". [ الزخرف: 4 ]. __________ (1) في تفسير الآلوسي وغيره: سورة الصلاة

أصول في التفسير

أما المدني : فالغالب في أسلوبه البين ، وسهولة الخطاب ، لأن غالب المخاطبين مقبلون منقادون ، أقرا سورة المكي قصر الآيات، وقوة المحاجة ، لأن غالب المخاطبين معادون مشاقون ، فخوطبوا بما تقتضيه حالهم ، أقرا سورة المدني : فالغالب فيه طول الآيات ، وذكر الأحكام ، مرسلة بدون محاجة ، لأن حالهم تقتضي ذلك ، أقرأ الدين في سورة البقرة . ( (3) أخرجه البخاري كتاب الإيمان باب زيادة الإيمان ونقصانه حديث رقم (45) ومسلم كتاب التفسير باب في تفسير

منهج محمد بن عبد الوهاب في التفسير

. __________ 1 سورة النحل: آية "101". 2 مؤلفات الشيخ/ القسم الرابع/التفسير ص "227". 3 انظر الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه لمكي "61". 4 سورة البقرة: آية "109". 5 مؤلفات الشيخ/ القسم الرابع/ التفسير ص "196". 6 انظر بسط القول في ذلك في تفسير الطبري "490:1" والإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخة لمكي "125، 126" ونواسخ القرآن لابن الجوزي "136-138" 7 سورة الحجر: آية "94". 8 انظر التعليق على هذا القول في قسم التحقيق ص "422".

التفسير الحديث

الكفار أم إزاء شرار المسلمين وبغاتهم والقادرين على الكيد والضرر والأذى منهم مما قد يلهمه تلقين آية سورة وآية سورة البقرة هذه: وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وحديث رواه ابن ماجه عن ابن عباس هذا، وهناك أقوال وحدود أخرى للمؤولين والمفسرين وردت في سياق آية سورة آل عمران [38] سنوردها ونعلّق عليها عند تفسير هذه الآية.

التفسير الواضح

لقد ذكر الفخر الرازي- رحمه الله- في تفسيره مسائل في تفسير هذه الآية، منها مسألة في حكمة افتتاح هذه السورة ولكن هذا لا يمنع من ذكر ما يوفقنا الله له فنقول (أى الفخر) : كل سورة في أوائلها حروف التهجي فإن في أوائلها ذكر الكتاب أو القرآن، واقرأ أول سورة البقرة وآل عمران. والحواميم إلا ثلاث سور: سورة مريم، والعنكبوت هذه، والروم ...

التفسير الوسيط

الظاهر في العمل- كما قال الإمام الرازي- أى: أن الحصر فيها غير مقصود وشبيه بهذه الآية قوله- تعالى- في سورة تحدث القرآن عن سوء عاقبة الذين يكتمون ما أمر الله بإظهاره وتوعدهم بأقسى ألوان العذاب فقال- تعالى-: [سورة البقرة (2) : الآيات 174 الى 176] إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتابِ وَيَشْتَرُونَ وراجع كتابنا «تفسير سورة الأنعام» في معنى الآية ص 308.

تفسير المنتصر الكتاني

تفسير قوله تعالى: (آلم) قال الله تعالى: {الم * تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ * هُدًى وَرَحْمَةً هذه سورة لقمان الحكيم رحمه الله ورضي عنه، آياتها (34) آية، نزلت آياتها على قلب نبينا صلى الله عليه وسلم وهو بمكة المكرمة، فهي بذلك سورة مكية. وقال تعالى: {الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ} [البقرة:1 - 2]، والإشارة كذلك تعود إلى أقرب مذكور، وهي وبعض السور لم تعقب بهذا كما في سورة الروم: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُمْ مِنْ