الحجة للقراء السبعة

فأمّا قوله في عنقه [الإسراء/ 13] فمعناه والله أعلم: لزوم ذلك له وتعلّقه به، وهذا مثل قولهم: طوقتك كذا

الحجة للقراء السبعة

وأما اختلاف الرواية عن نافع فإحداهما على قول من قال: (فهي) (وهي) والأخرى على قول من قال: (فهو) [الإسراء

الحجة للقراء السبعة

والمجادلة كأنّه أشبه بهذا، لأنّ الجحود كان منهم في هذا وفي غيره، وقد جادله المشركون، عليه السلام، في الإسراء

الحجة للقراء السبعة

) 5/ 79 - فأذاقها الله لباس الجوع والخوف (112) 5/ 80 - ولا تك في ضيق (127) 5/ 79 اختلافهم في سورة الإسراء

المبسوط في القراءات العشر

الناس بها فيها إدغام الساكن، وهي المعروفة التي يقرؤون بها وينسبونها إليه مثل {خَبَتْ زِدْنَاهُمْ} [الإسراء

تأملات قرآنية - المغامسي

رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا} [الإسراء

فتح البيان في مقاصد القرآن

الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس) لما بيّن سبحانه أن إنزال الآيات يتضمن التخويف ضم إليه ذكر آية الإسراء

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

. (¬3) من الآية 93 الإسراء. (¬4) وقع فيها تصحيف في: ب. (¬5) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ب. (¬6)

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

. (¬9) من الآية 83 الإسراء. (¬10) من الآية 26 النور. (¬11) ألحقت في حاشية أعليها «صح». (¬12) في ب: «ألف

طبقات القراء السبعة وذكر مناقبهم وقراءاتهم

خَساراً/ سورة الإسراء: 82/ 44 وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ/ سورة الأنعام: 61/ 169 وَيَتَناجَوْنَ