مفاتيح الغيب
أَمَلاً لما بين تعالى أن الدنيا سريعة الانقراض والانقضاء مشرفة على الزوال والبوار والفناء بين تعالى أن المال والبنين زينة الحياة الدنيا والمقصود إدخال هذا الجزء تحت ذلك الكل وسنعقد منه قياس الإنتاج وهو أن المال والبنون زينة الحياة الدنيا وكل ما كان من زينة الدنيا فهو سريع الانقضاء والانقراض ينتج إنتاجاً بديهياً أن المال
مفاتيح الغيب
ذا عسرة وقريء وَمَن كَانَ ذَا عُسْرَة ٍ المسألة الثانية العسرة اسم من الأعسار وهو تعذر الموجود من المال يقال أعسر الرجل إذا صار إلى حالة العسرة وهي الحالة التي يتعسر فيها وجود المال ثم قالل تعالى فَنَظِرَة إلى الميسرة المسألة الرابعة الميسرة مفعلة من اليسر واليسار الذي هو ضد الأعسار وهو تيسر الموجود من المال
مفاتيح الغيب
وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُواْ لَهُمْ قَوْلاً مَّعْرُوفاً واعلم أنه تعالى لما نهى عن إيتاء المال بالعلم والعمل ورابعها قال القفال رحمه الله القول المعروف هو أنه ان كان المولى عليه صبيا فالولي يعرفه ان المال ماله وهو خازن له وأنه إذا زال صباه فانه يرد المال اليه ونظير هذه الآية قوله فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلاَ
تفسير اللباب - ابن عادل
ويجوز أن يراد بالنكاح : ما ينكح به من المال ، فبين تعالى أن من لا يتمكن من ذلك فليطلب التعفف ولينتظر ثم من آداب الشريعة أن يكتب على من عليه المال المؤجل كتاب ، فلهذا المعنى سمي هذا العقد كتاباً لما فيه مالاً معلوماً ، يؤديه في نجمين أو أكثر ، ويبين عدد النجوم ، وما يؤدي في كل نجم ، ويقول : إذا أديت ذلك المال
تفسير اللباب - ابن عادل
قوله : { وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ } ، قال الحسن : المال لأن النبوة عطية مبتدأة لا تورث ، وقال غيره : بل النبوة والعلم والملك دون سائر أولاده ، ولو تأمل الحسن لعلم أن المال لا يورث من الأنبياء ، لقوله عليه السلام : « نَحْنُ مَعَاشِرَ الأنْبِياءِ لا نُورَث مَا تَرَكْنَاهُ صدقة » ، وأيضاً فإن المال إذا
تفسير اللباب - ابن عادل
وأجيب عن الأول أن المال إذا كان من جنس ( العروض لا من جسن النقد ) جاز أن يبلغ في الكثرة إلى هذا الحد مذكوراً في القرآن ، فلا تقبل هذه الرواية ، وعن الثاني أن الكنز وإن كان من جهة العرف ما قالوا فقد يقع على المال المجموع في المواضع التي عليها أغلاق وحمل ابن عباس والحسن المفاتح على نفس المال وهذا أبين ، قثال ابن
مفاتيح الغيب
دفع الموت عنه ولا أعظم ملكاً من سليمان فهل دفع الموت عنه وعلى التقدير الثاني يكون ذلك إخباراً بأن المال وأولادي فأنزل الله تعالى هذه الآية ثم ذكروا في المعنى وجوهاً أحدها لم ينفعه ماله وما كسب بماله يعني رأس المال والأرباح وثانيها أن المال هو الماشية وما كسب من نسلها ونتاجها فإنه كان صاحب النعم والنتاج وثالثها مَالَهُ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأنشأ يحدث فلم يتمالك من الدموع فقال : كنت غلاماً حدثاً ولم أدرك أبي ، وكانت أمي تعطيني من المال حاجتي قال : فأكلت ما أكلت ومضى ما مضى ، ثم تفكرت قلت : يوشك أن يذهب هذا المال ويفنى ، فينبغي أن أتعلم السحر قال : نعم مرحباً ، ما جاء بك فقد ترك أبوك من المال ما لا يحتاج إلى أحد؟ قال : فقلت : جئت لأتعلم السحر
تفسير اللباب - ابن عادل
القسم الثاني : ما يحرم لخللٍ في جهة إثبات اليد عليه ، فنقول : أخذ المال : إما أن يكون باختيار المالك السادس : ما يحصل بغير اختياره؛ كالميراث ، وهو حلالٌ ، إذا كان المورِّث قد اكتسب المال من بعض الجهات الخمس إذا عرفت ذلك ، فنقول : المال : إما أن يكون له ، أو لغيره .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
خلقت وحيداً } قال : هو الوليد بن المغيرة أخرجه الله من بطن أمه وحيداً لا مال له ولا ولد ، فرزقه الله المال دينار { وبنين } قال : كانوا عشرة { شهوداً } قال : لا يغيبون { ومهدت له تمهيداً } قال : بسطت له من المال شهوداً } قال : كانوا ثلاثة عشر { ثم يطمع أن أزيد كلا } قال : فلم يولد له بعد يومئذ ولم يزدد له من المال