محمد فاضل صالح السامرائي
*ما دلالة تكرار (هم) في الآية (وَهُم بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ (37) فى بعض السور بينما في سورة الأعراف لم يكرر (هم) (الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالآخِرَةِ كَافِرُونَ (45))؟ نعرف الحكم النحوي لماذا التكرار؟ التكرار يفيد التوكيد. (هم كافرون) آكد من عدم ذ...
محمد فاضل صالح السامرائي
*(سبّح لله) بصيغة الماضي وفي بعض السور (يسبح) بصيغة المضارع فهل هذا مقصود بذاته؟ نلاحظ أنه كل سورة تبدأ بـ (سبّح) بالفعل الماضي لا بد أن يجري فيها ذكر للقتال في كل القرآن أي سورة تبدأ بـ (سبّح) فيها ذكر للقتال والمبدوءة بـ (يسبح) ليس فيها ذكر للقتال أبداً. سورة الصف (سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّ...
محمد فاضل صالح السامرائي
قال تعالى في سورة يوسف: ﴿إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ قُرۡءَٰنًا عَرَبِيّٗا لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾ (2). وقال في سورة الزخرف: ﴿إِنَّا جَعَلۡنَٰهُ قُرۡءَٰنًا عَرَبِيّٗا لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُون﴾ (3). سؤال: لماذا ذكر الإنزال في آية يوسف والجعل في الزخرف؟ الجواب: لقد ذكر الإنزال في آية يوسف لأنه ذكر ما يتعلق...
محمد فاضل صالح السامرائي
برنامج لمسات بيانية ية (2) : * (أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ اللّهَ إِنَّنِي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ (2)) ما المعنى اللغوي لقوله تبارك وتعالى (أَلاَّ تَعْبُدُواْ)؟ (ألا) هنا نافية؟ (أَلاَّ تَعْبُدُواْ) محتمل أن تكون على التعليل، هنالك لام التعليل محذوفة (وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْم...
محمد فاضل صالح السامرائي
* لماذا جاء الفعل (ليقولَّن) بالنصب في آية سورة هود (وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (7)) بينما جاءت بالضم في آية أخرى في سورة التوبة (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ...
محمد فاضل صالح السامرائي
* لماذا جاء الفعل (ليقولَّن) بالنصب في آية سورة هود (وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (7)) بينما جاءت بالضم في آية أخرى في سورة التوبة (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ...
محمد فاضل صالح السامرائي
آية (16): *ما الفرق بين الآيتين (فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ (47) طه) (فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (16) الشعراء)؟(د.فاضل السامرائي) ومرة قال (فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (46) الزخرف). السؤال أثير عدة مرات وأجبنا عنه ونحيب عنه الآن....
(اهتدى المقتدِي): تشير الجملة إلى الموضعين المتشابهين في سورة الزخرف، بحيث نبتدئ بالاهتداء ثم الاقتداء، وقال تعالى: (وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ) الزخرف:٢٢. جاء بعدها قوله تعالى: (وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ) الزخرف: ٢٣.
فقد جاء في سورة الرعد والنحل ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ قبل ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ وهذا محل اتفاق، فالربط بين السورتين مما يفيد في ضبط المتشابه مع ملاحظة أنه قد يأتي (لآية) أو(لآيات).
الشعراوي
(الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ) المرأة عادةً لا تذكر في الآيات لأنها تدخل تبعاً للرجل، أما ذكرها هنا، ليبين أنه لا يشملها حكم الجهاد في سبيل الله، في قوله تعالى: {وَيَنصُرَكَ اللَّـهُ نَصْرًا عَزِيزًا} ﴿٣﴾ سورة الفتح(في المطبوع 23/14383)