الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ} [البقرة: 143]، "أي إن الله رءوف بعباده، لأنه واختلفت القراءة في قوله تعالى: {لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ} [البقرة: 143]، على وجهين (¬10): أحدهما: {لرءوف رحيم بقَاتِلِ عَمِّه، الرَّؤُفُ الرَّحِيم ¬__________ (¬1) تفسير المراغي: 2/ 8. (¬2) تفسير مقاتل بن سليمان : 1/ 146. (¬3) معاني القرآن: 1/ 221. (¬4) تفسير البغوي: 1/! 61. (¬5) المحرر الوجيز: 1/ 221. (¬6) تفسير النسفي: 1/ 129. (¬7) تفسير أبي السعود: 1/ 174. (¬8) صفوة التفاسير

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {وَمَا بَعْضُهُمْ بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ} [البقرة: 144]، أي: "وما اليهود بتابعةٍ قبلةَ وفي قوله تعالى: {وَمَا بَعْضُهُمْ بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ} [البقرة: 144]، تفسيران (¬7): أحدهما: أن الطبري: 3/ 185 - 186. (¬2) أخرجه الطبري (2257): ص: 3/ 186. (¬3) انظر: تفسير الطبري (2258): ص 3/ 186. (¬4) تفسير ابن عثيمين: 2/ 134. (¬5) تفسير المراغي: 2/ 11. (¬6) تفسير أبي السعود: 1/ 175. (¬7) انظر: المحرر الوجيز: 1/ 223. (¬8) انظر: تفسير الطبري (2257): ص: 3/ 186. (¬9) انظر: تفسير الطبري (2258): ص 3

درج الدرر في تفسير الآي والسور

الكلّ، كما قام يومان ونصف مقام ثلاثة أيّام في قوله: {وَاُذْكُرُوا اللهَ فِي أَيّامٍ مَعْدُوداتٍ} [البقرة :203]، وقام يوم ونصف مقام يومين في قوله: {فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ} [البقرة:203] (¬1). وينظر: التبيان في تفسير القرآن 2/ 164 - 165، والمصباح المنير 1/ 102 (جدل). (¬9) ينظر: تفسير الطبري 2/ وينظر: تفسير سفيان الثوري 63، والطبري 2/ 371، وتفسير القرآن الكريم 1/ 594. (¬12) ينظر: تفسير القرآن الكريم وينظر: تفسير سفيان الثوري 64، والطبري 2/ 380، والقرطبي 2/ 411.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وما قصدت من أهلها لسوائكا قوله تعالى: {فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ} [البقرة: 182]، أي: "فأصلح بين الموصي والموصَى قوله تعالى: {فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ} [البقرة: 182]، أي: " فلا ذنب عليه بهذا التبديل" (¬9). ابن أبي حاتم: 1/ 303. (¬4) تفسير الثعلبي: 1/ 251. (¬5) انظر: تفسير الكشاف: 1/ 224. (¬6) تفسير الطبراني ابن أبي حاتم: 1/ 303. (¬12) الكشاف: 1/ 224، وانظر: تفسير النسفي: 1/ 103. (¬13) التفسير البسيط: 3/ 554 ، وانظر: التفسير الكبير: 5/ 67، وذكر أربعة أوجه. (¬14) تفسير الثعلبي: 1/ 251.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ} [البقرة: 205]، " أي: يهلك الزرع وما تناسل من الإِنسان، __________ (¬1) ديوانه: 25، وقيس هو قيس بن معد يكرب الكندي، كان يكثر مدحه والثناء عليه. (¬2) انظر: تفسير الثعلبي: 2/ 123. (¬3) تفسير الراغب الأصفهاني: 1/ 4280 - 429. (¬4) تفسير الطبري: 4/ 238 وما بعدها. (¬ 5) انظر: تفسير الطبري (3983): ص 4/ 239. (¬6) تفسير الطبري: 4/ 239. (¬7) صفوة التفاسير: 1/ 119. (¬8) تفسير السعدي: 93. (¬9) انظر: تفسير ابن عثيمين: 2/ 445 - 446. (¬10) صفوة التفاسير: 1/ 119.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ} [البقرة: 219]، " أي: لتكونوا على حالة يرجى لكم معها التفكر" ابن عثيمين: 3/ 70. (¬4) معاني القرآن: 1/ 293، وانظر: تفسير البغوي: 1/ 253. (¬5) نظم الدرر: 1/ 418, ( ¬6) روح المعاني: 2/ 116. (¬7) انظر: تفسير ابن عثيمين: 3/ 70. ". (¬8) صفوة التفاسير: 1/ 393. (¬9) تفسير القرطبي: 3/ 62. (¬10) تفسير البغوي: 1/ 253. (¬11) التحرير والتنوير : 2/ 353. (¬12) تفسير الراغب الأصفهاني: 1/ 452. (¬13) تفسير الطبري (4178): ص 4/ 348، وتفسير ابن أبي حاتم

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ} [البقرة: 282]، " أي: وليملل المدين على الكاتب ما قوله تعالى: {وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ} [البقرة: 282]، أي: "وليخش المملي، اللَّهَ رَبَّهُ" (¬12). ابن كثير: 1/ 724. (¬3) تفسير ابن كثير: 1/ 724. (¬4) تفسير الوسيط: 1/ 403. (¬5) البحر المحيط: 2/ 260. (¬6) محاسن التأويل: 2/ 234. (¬7) أخرجه ابن أبي حاتم (2966): ص 2/ 557. (¬8) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم: ذكره دون سند. (¬9) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم 2/ 558.

الأثر الاجتماعي لتعلم القرآن الكريم على الفرد والمجتمع

. __________ (1) سورة الإسراء : 26 . (2) تفسير فتح القدير - الشوكاني (3) سورة الإسراء : 29 . (4) تفسير فتح القدير - الشوكاني (5) سورة الفرقان : 67 . (6) تفسير معالم التنزيل - البغوي (7) تفسير معالم التنزيل

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)

إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (3) عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (4) تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ } [ سورة عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (3) وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ } [ سورة عنه بالنجوم , هو القرآن العظيم أنسب لقوله بعده : { وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ } [ سورة الشنقيطي (5/200). (¬2) انظر : تفسير البغوي (7/400) وتفسير ابن عطية (15/254). (¬3) انظر : تفسير السمعاني (5/283) وتفسير البغوي (7/399) وتفسير أبي حيان (10/9) ومجاز القرآن (2/235). (¬4) انظر : تفسير السمعاني

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)

، فلا يندرج فيه قول الرسول إلا بعموم المجاز ، مع أنه يأباه قوله : { عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى } [ سورة المنكرين وهو القرآن ، لأنهم زعموا في أقوالهم - المردودة بقوله : { مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى } [سورة - - - - قول الله جل وعلا : { أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى } [ سورة النجم : 12 ] . (ح3592-10/93) . (¬2) انظر : تفسير البغوي (7/400) وتفسير ابن عاشور (27/94). (¬3) انظر : تفسير ابن عطية (15/256) وتفسير الرازي (27/282) وتفسير البسيط للواحدي (1/194) . (¬4) تفسير القاسمي (6/359). (¬5) تفسير