الكشف والبيان عن تفسير القرآن

. (¬2) ابن الحارث بن أسماء الفزاري، ثقة حافظ وكان يدلس أسماء الشيوخ. (¬3) في الأصل، (س): (أبي خالد)،

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ } " ما تعبدون " " ما " نافية، والجار " من دونه " متعلق بحال من " أسماء " ، و " أسماء " مفعول به، و " إلا " للحصر .

كتب غريب القرآن

ولو يورد في أقواله أسماء لغويين ولا مفسرين إلا نادراً على الرغم من إطالته في الشرح وقد أصبح هذا الكتاب أما أسماء اللغويين وأصحاب الغريب فقليلة نادرة والعلاج مختصر ترد فيه شواهد شعرية.

الحجة للقراء السبعة

فلأنها أسماء لما يلفظ به من الأصوات المتقطعة في مخارج الحروف، كما أن غاق اسم للصوت الذي يصوّته الغراب ، وكما أن طيخ اسم للصوت الذي يفعله الضاحك، فجازت الإمالة فيها من حيث كانت أسماء، ولم تكن كالحروف التي

قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير

وضعّف الشنقيطي الاستدلال بقصة أم أسماء على كون الآيات محكمة، وذكر أنه لا دلالة في قصة أم أسماء على عدم

قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير

، والسابع، والثامن، والثاني عشر، والخامس عشر، والسادس عشر، يبطلها أن هذه الحروف لو كانت مقتضبَة من أسماء الأرجح من تلك الأقوال ثلاثة: وهي كون تلك الحروف لتبكيت المعاندين وتسجيلاً لعجزهم عن المعارضة، أو كونُها أسماء

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

والذي حسن منه أنّ أسماء الإشارة تثنيتها وجمعها وتأنيثها ليست على الحقيقة وكذلك الموصولات. قوله: (ليست على الحقيقة) قيل: لأنها ليست على شاكلتها في أسماء الأجناس، ألا ترى أن "ذا" موضوع للمفرد المذكر

أقوال ابن دريد في التفسير

فإن قيل : إنه اسم جنس ؛ فهذا البناء مطّرد في أسماء الأجناس التي أتت على وزن : ( فَعْل ) وعليه يكون جمعه مصدر ؛ فلا يُحكَم لهذا البناء بالصحة إلا إذا وُجِد سماع ؛ لأن هذا البناء غير مطّرد في المصادر التي هي أسماء

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)

ومن الكتب التي نسبت إليه في هذا المجال أيضاً : شرح أسماء الكتاب العزيز أو تفسير أسماء القرآن الكريم .

قراءة الإمام نافع عند المغاربة

ولهذا كثيرا ما تطالعنا أسماء طائفة من المنتسبين إلى الحواضر المغربية تضعها كتب التراجم عادة في قسم خاص تحت عنوان "الغرباء"(¬1). - طلائع الرحلات العلمية في المغرب: ونشير ههنا على سبيل المثال لا الحصر إلى أسماء