الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال قتادة : هذان فقيرا أهل الإسلام : سائل يسأل في كفِّه ، وفقير متعفف ، ولكليهما عليك حق يا ابن آدم . وروى الإمام أحمد عن الحسين بن عليّ رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : < للسائل حق وروى ابن أبي حاتم عن ابن عباس : في أموالهم حق سوى الزكاة يَصِلون بها رحماً ، أو يُقرون بها ضيفاً ، أو
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأضرب على قولهم { افتراه } إضراب إبطال بـ { بل هو الحق من ربك } لإثبات أن القرآن حق ، ومعنى الحق : الصدق أي : هو حق ذلك الحق المعروفة ماهيته من بين الأجناس والمفارق لجنس الباطل. النبي صلى الله عليه وسلم فكان مقام الرد مقتضياً تأييد من ألصقوا به ما هو بريء منه بإثبات أن الكتاب حق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أقام الدلائل على فساد قولهم وأمر الرسول بأن يعبد الله ولا يعبد شيئاً آخر سواه ، بين أنهم لو عرفوا الله حق قَدْرِهِ} يفيد هذا المعنى إلا أنا ذكرنا أن هذا صفة حال الكفار فلا يلزم من وصف الكفار بأنهم ما قدروا الله حق المسألة الثانية : قوله {وَمَا قَدَرُواْ الله حَقَّ قَدْرِهِ} أي ما عظموه حق تعظيمه ، وهذه الآية مذكورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
(وعد الصدق) [16] أي: وعدناهم ذلك وعداً صدقاً ، لكنه أضاف الوعد إلى نفسه ، كقوله: (حق اليقين). (والذي قال لوالديه) [17] جوابه (أولئك الذين حق عليهم القول) ، أي: كل من قال كذا حق عليه القول.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وانتصب { حق جهاده } على المفعول المطلق المبيّن للنوع ، وأضيفت الصفة إلى الموصوف ، وأصله : جهادَه الحقّ ، وإضافة جهاد إلى ضمير الجلالة لأدنى ملابسة ، أي حق الجهاد لأجله ، وقرينة المراد تقدّم حرف ( في ) كقوله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته } [ آل عمران : 102 ].
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بأن القياس شأنه أن لا يوجب هذا التشبيه الذي في الظهار سوى التوبة ، وورد الشرع بثبوت التحريم فيه في حق من لها حق الاستمتاع ولا حق للأمة فيه فيبقى في حقها على أصل القياس ، وبأن الظهار كان طلاقاً فنقل عنه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مَا اكْتَسَبُوا" من الإثم وهذا مقيد ببراءة المؤذى ، أما إذا كان يحق القصاص فهو واجب ، وإن كان بغير حق ممنوع وحرام ، راجع الآية 112 من سورة النساء الآتية ، أما إيذاء اللّه ورسوله فهو حرام مطلقا ، لأنه بغير حق وهذه الآية عامة يدخل فيها كل مؤذ لغيره بغير حق.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والثالثة : حق اليقين كما في التكاثر { كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ اليقين لَتَرَوُنَّ الجحيم ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ اليقين } [ التكاثر : 5 - 7 ] فهاتان درجتان ، والثالثة إذا دخلوها كان حق اليقين ومثله في الدنيا العلم بوجود الكعبة والتوجه إليها في الصلاة ثم رؤيتها عين اليقين ثم بالدخول فيها يكون حق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد ذهب قوم إلى أن قيام الليل نسخ في حقه وفي حق أمته. وقيل : نسخ التقدير بمقدار وبقي أصل الوجوب. وقيل : إنه نسخ في حق الأمة ، وبقي فرضاً في حقه ، والأولى القول بنسخ قيام الليل على العموم في حقه وفي حق أمته ، وليس في قوله : { فاقرءوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ } ما يدل على بقاء شيء من الوجوب ؛ لأنه إن كان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال بالوجوب بنص الآية : { وَيَمْنَعُونَ الماعون } [ الماعون : 7 ] ، ولحديث أبي هريرة رضي الله عنه في حق فيها ما جاء في قوله تعالى : { وَتَعَاوَنُواْ عَلَى البر والتقوى } [ المائدة : 2 ] ، والحديث الصحيح في حق الزكاة ، لما ذكر صلى الله عليه وسلم الذهب والفضة والإبل والبقر والخيل ، وقال : " ولا ينسى حق الله في