تفسير القرآن العظيم

وأربعة من العرب: هود، وشعيب، __________ (1) مسند أبي يعلى (7/131) وقال الهيثمي في المجمع (8/211) : "فيه

معالم التنزيل

وقد جعل الله كُلَّ الْقُرْآنِ مُحْكَمًا فِي مَوَاضِعَ أُخَرَ، فَقَالَ: الر كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ [هود

معالم التنزيل

عَزَّ وَجَلَّ حِكَايَةً عَنْ فِرْعَوْنَ: يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ [هود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

دَارِهِمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَقَالَ لَهُمْ صَالِحٌ: {تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ} [هود

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

على الآخر وأخرج ابن المنذر عنه أيضا قال لما قدم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) المدينة كانت البقرة أول سورة نزلت ثم أردفها سورة النساء قال فكان الرجل تكون عنده الشهادة قبل ابن عمه أو ذوي رحمه فيلوي بها لسانه

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

والله يعلم إنهم لكاذبون ( قال لقد كانوا يستطيعون الخروج ولكن كان تبطئة من عند أنفسهم وزهادة في الجهاد سورة ) في إذنه للمنافقين بالخروج معه لا في إذنه لهم بالقعود عن الخروج والأول أولى وقد رخص له سبحانه في سورة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

يوسف ولم يكررها فلم يقدر مخالف على معارضة ما تكرر ولا على معارضة غير المتكرر بسم الله الرحمن الرحيم سورة قوله ) الر ( قد تقدم الكلام فيه في فاتحة سورة يونس والإشارة بقوله ) تلك ( إلى آيات السورة والكتاب المبين

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

كذبت وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن الحسن فى قوله ) وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك ( قال فى سورة ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة مثله وقال حيث يقول ) وعلى الذين هادوا ( إلى قوله ) وإنا لصادقون ) سورة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

مرفوعا نحوه وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس ) معاجزين ( قال مراغمين وأخرج ابن جرير عنه أنه قال مشاقين سورة أن لا ينزل عليه شيء ينفرهم عنه لحرصه على إيمانهم فكان ذات يوم جالسا فى ناد من انديتهم وقد نزل عليه سورة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

امرأة ثم إنه زنى فأقيم عليه الحد فجاءوا به إلى على ففرق بينه وبين امرأته وقال لا تتزوج إلا مجلودة مثلك سورة تغليبا وفيه أن تغليب النساء على الرجال غير معروف في لغة العرب والمراد بالمحصنات هنا العفائف وقد مضى في سورة