فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 364 """""" ذلك به وناصره كما نصرته إذ ذاك وهو ثاني اثنين وأخرج أبو نعيم والبيهقي في الدلائل الغار والذي فيه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) حتى طلعوا فوقه وسمع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأبو بكر أصواتهم فأشفق أبو بكر وأقبل عليه الهم والخوف فعند ذلك يقول له رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ) لا بكر يا رسول الله لو أن أحدا من المشركين رفع قدمه لأبصرنا فقال يا أبا بكر لا تحزن إن الله معنا وأخرج غار حراء فقال أبو بكر للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) لو أن أحدهم يبصر موضع قدمه لأبصرني وإياك فقال ( صلى

مفاتيح الغيب

أما على التقدير الأول : فدخول أبي بكر فيه ظاهر ، وذلك لأن هذا يتناول أسبق الناس إلى التصديق ، وأجمعوا على أن الأسبق الأفضل إما أبو بكر وإما علي ، وحمل هذا اللفظ على أبي بكر أولى ، لأن علياً عليه السلام أما أبو بكر فإنه كان رجلاً كبيراً في السن كبيراً في المنصب ، فإقدامه على التصديق يفيد مزيد قوة وشوكة في الإسلام ، فكان حمل هذا اللفظ إلى أبي بكر أولى. بكر داخلاً فيه.

تفسير الخازن

وقال أبو الخبير : سأل رجل عقبة عن الكلالة فقال ألا تعجبون من هذا يسألني عن الكلالة وما أعضل بأصحاب النبي وهذا إجماع العلماء أن أولاد الأم إذا كانوا اثنين فصاعداً يشتركون في الثلث ذكرهم وأنثاهم فيه سواء قال أبو بكر الصديق في خطبته : إلاّ أن الآية التي أنزل الله في أول سورة النساء من شأن الفرائض أنزلها في الولد

الأساس في التفسير

قال: «صدقت» فجعل ينتره بتلبيبه ويجره ليرده إلى قريش، وجعل أبو جندل يصرخ بأعلى صوته: يا معشر المسلمين، الرجل بأبيه، ونفذت القضية (¬2) فلما فرغ من الكتاب أشهد على الصلح رجال من المسلمين ورجال من المشركين: أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعبد الرحمن بن عوف، وعبد الله بن سهيل بن عمرو، وسعد بن أبي وقاص، ومحمود

الأساس في التفسير

التام وإنفاقه في حال الجهد والقلة والضيق، وفي الحديث: «سبق درهم مائة ألف» ولا شك عند أهل الإيمان أن الصديق أبا بكر رضي الله عنه له الحظ الأوفر من هذه الآية فإنه سيد من عمل بها من سائر أمم الأنبياء، فإنه أنفق مسعود قال: لما نزلت هذه الآية مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ قال أبو فناوله يده قال: فإني قد أقرضت ربي حائطي، وله حائط فيه ستمائة نخلة وأم الدحداح فيه وعيالها قال: فجاء أبو

الأساس في التفسير

عن رجل من بني كاهل قال: خطبنا أبو موسى الأشعري فقال: يا أيها الناس اتقوا هذا الشرك فإنه أخفى من دبيب أحمد وأبو داود والترمذي وصححه النسائي من حديث يعلى بن عطاء سمعت عمرو بن العاص سمعت أبا هريرة قال: قال أبو بكر الصديق: يا رسول الله علمني شيئا أقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعي، قال: «قل: اللهم فاطر

أحكام القرآن

وتذهب ريحكم وقيل إن المعنى ريح النصر التي يبعثها اللَّه مع من ينصره على من يخذله وروى ذلك عن قتادة وقال أبو خوفا منك وقال غيرهم افعل بهم من القتل ما تفرق به من خلفهم عن التعاون على قتالك ويشبه أن يكون ما أمر به أبو بكر الصديق رضى اللَّه عنه من التنكيل بأهل الردة وإحراقهم بالنيران ورميهم من رؤس الجبال وطرحهم في الآبار

درج الدرر في تفسير الآي والسور

. ¬__________ (¬1) رفيع بن مهران، أبو العالية، الإمام الحافظ المفسِّر، كان مولى لامرأة من بني رياح بن وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق ودخل عليه وسمع من كثير من الصحابة وحفظ القرآن وقرأه على أبي بن كعب، وتصدَّر الذهبي، وهو بمجموع طرقه يرتقي إلى درجة الحسن كما قال ابن كثير. (¬4) هو عبيد بن عمير بن قتادة الليثي، أبو

تفسير اللباب - ابن عادل

وقيل : المراد بالعبد : المملوك عبد معيَّن ، قيل : أبو جهل ، وب { وَمَن رَّزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقاً حَسَناً } أبو بكر الصديق - Bه - .

تفسير اللباب - ابن عادل

وقال أبو حنيفة : أذا أطلق حمل على المأكول والمشروب ، دون الملبوس ، وكانت يميناً توجب الكفارة . وثانيها : أنه يمين يكفرها ، قاله أبو بكر الصديق ، وعمر بن الخطاب ، وعبد الله بن مسعود ، وابن عباس ، وعائشة