التفسير القرآني للقرآن

ومع هذا ، فإن حكمة الحكيم العليم اقتضت أن تكون كلمة اللّه هى القضاء الفصل فيما اختلف فيه المسلمون ، حتى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

A قال « يجمع الله الأولين والآخرين لميقات يوم معلوم قياماً ، شاخصة أبصارهم إلى السماء ينظرون فصل القضاء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن جرير وابن المنذر عن عكرمة Bه في قوله { إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح } قال : إن تستقضوا فقد جاءكم القضاء

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

استبانته التي لا غمة فيها ولا التباس بأن تنفذوه بالفعل بعد استيفاء مقدماته كلها ، ولا تمهلونى بتأخير هذا القضاء

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

بالغ سبحانه فى التوصية بهما من وجوه كثيرة ، وكفاهما أن شفع الإحسان إليهما بتوحيده ، ونظمهما فى سلك القضاء

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

عند اللّه وهو بقضائه وقدره ، وليس شىء منه بيد غيره ، فهو إن شاء رزقكم ، وإن شاء حرمكم : وسمى ذلك القضاء

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

(إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ ما يُرِيدُ) الحكم القضاء : أي إن اللّه جل ثناؤه يقضى فى خلقه ما يشاء من تحليل

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

وأما الحكم بمعنى القضاء والفصل فى الخصومات فلم يعطه إلا بعض الأنبياء.

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

الذي سمعتم - إلى أنه تعالى مضعف كيد الكافرين ومكرهم بالنبي صلى اللّه عليه وسلم والمؤمنين ومحاولتهم القضاء

التقريب لتفسير التحرير والتنوير

طاغية الجلالقة على شروط منها احترام دينهم؛ فإن أهلها أقاموا بها مدة، وأقام منهم علماؤهم، وكانوا يلون القضاء