الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي أُمَامَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: الصَّلَوَات الْخمس وَالْجُمُعَة إِلَى الْجُمُعَة ورمضان إِلَى رَمَضَان صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من صَامَ رَمَضَان وَعرف حُدُوده وَحفظ مِمَّا يَنْبَغِي أَن يحفظ مِنْهُ كفر مَا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا كَانَ أول لَيْلَة من شهر رَمَضَان صفدت الشَّيَاطِين ومردة الْجِنّ وغلقت أمتِي فِي شهر رَمَضَان خمس خِصَال لم تعط أمة قبلهم: خلوف فَم الصَّائِم أطيب عِنْد الله من ريح الْمسك
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
رَبك صدقا من الْعباد أَنه دين الله وعدلاً من الله من أمره لَا مبدل لَا مغير لكلماته لدينِهِ {وَهُوَ السَّمِيع
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فأقول: لا أملك لك من الله شيئًا، قد بلغتك. (1) 8159- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا أسباط بن محمد قال، حدثنا أبو إسحاق الشيباني، عن عبد الله بن ذكوان، عن عروة بن الزبير، عن أبي حميد قال، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم مصدقًا فجاء بسوادٍ كثير، قال: فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم من يقبضه منه. صلى الله عليه وسلم رجلا من الأزد يقال له"ابن الأتْبِيَّة" على صدقات __________ (1) الحديث: 8158- حفص والحديث ذكره ابن كثير 2: 280، عن هذا الموضع من الطبري. وقال: "لم يروه أحد من أهل الكتب الستة".
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ما أعطانا الله من الثواب ليكون أحرى لهم فقال الله : إنا أعلمهم ، فأنزل الله { ولا تحسبن الذين قتلوا وأخرج عبد الرزاق عن أبي عبيدة عن عبد الله أنه قال في الثالثة حين قال لهم : هل تشتهون من شيء قالوا : تقرئ ، وأن مساكنهم سدرة المنتهى ، وأن للمجاهد في سبيل الله ثلاث خصال : من قتل في سبيل الله منهم صار حياً مرزوقاً ، ومن غلب آتاه الله أجراً عظيماً ، ومن مات رزقه الله رزقاً حسناً . وأخرج ابن جرير من طريق الإفريقي عن ابن بشار الأسلمي أو أبي بشار قال : أرواح الشهداء في قباب بيض من قباب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البخاري عن ابن عمر قال : قال رسول الله A : « لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً سمعت رسول الله A يقول : « كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا من مات مشركاً ، أو من قتل مؤمناً متعمداً » . وأخرج ابن المنذر عن أبي هريرة قال : قال رسول الله A : « من أعان في قتل مسلم بشطر كلمة ، يلقى الله يوم يلقاه مكتوب على جبهته آيس من رحمة الله » . ، كتب بين عينيه يوم القيامة آيس من رحمة الله » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
« كان النبي A إذا أتاه جبريل بالوحي لم يفرغ جبريل من الوحي حتى يزمل من ثقل الوحي حتى يتكلم النبي A بأوله فأنزل الله { سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله } فإن النبي A نسي آيات من القرآن ليس بحلال ولا حرام ، ثم : كان رسول الله A لا ينسى شيئاً إلا ما شاء الله { إنه يعلم الجهر وما يخفى } قال : الوسوسة . أخرج البزار وابن مردويه عن جابر بن عبدالله عن النبي A : « في قوله : { قد أفلح من تزكى } قال : من شهد تزكى } قال : من قال لا إله إلا الله .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بلغني في زاوية من مسجد الكوفة فلما فار التنور جعل فيها كل ما أمره الله قال : يا رب كيف بالأسد والفيل السماء قال الله تعالى ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر القمر آية 11 فكان قدر كل قطرة مثل ما يجري من فم السماء عليه بالطوفان وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن الضحاك رضي الله عنه قال : يزعم الناس أن من أغرق الله من الولدان مع آبائهم وليس كذلك إنما الولد بمنزلة الطير وسائر من أغرق الله بغير ذنب ولكن حضرت آجالهم الشيخ وابن عساكر من طريق مجاهد عن عبيد بن عمير رضي الله عنه قال : لما أصاب قوم نوح الغرق قام الماء على
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه قال : كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه و سلم في خرب المدينة وهو متكئ على عسيب فمر بقوم من اليهود قالوا للنبي صلى الله عليه و سلم : " أخبرنا ما الروح ؟ وكيف تعذب الروح التي في الجسد ؟ وإنما الروح من الله ولم يكن نزل عليه فيه شيء فلم يجر إليهم شيئا فأتاه جبريل عليه السلام فقال له : قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا فأخبرهم النبي صلى الله عليه و سلم بذلك فقالوا : من جاءك بهذا ؟ قال : جبريل قالوا : والله ما قاله لك إلا عدو لنا فأنزل الله تعالى قل من كان عدوا لجبريل البقرة آية 97 الآية
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فأقول: لا أملك لك من الله شيئًا، قد بلغتك. (1) 8159- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا أسباط بن محمد قال، حدثنا أبو إسحاق الشيباني، عن عبد الله بن ذكوان، عن عروة بن الزبير، عن أبي حميد قال، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم مصدقًا فجاء بسوادٍ كثير، قال: فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم من يقبضه منه. صلى الله عليه وسلم رجلا من الأزد يقال له"ابن الأتْبِيَّة" على صدقات __________ (1) الحديث: 8158- حفص والحديث ذكره ابن كثير 2: 280 ، عن هذا الموضع من الطبري. وقال: "لم يروه أحد من أهل الكتب الستة".
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
طريق عاصم بن عمر بن قتادة الأنصاري حدثني أشياخ منا قالوا : لم يكن أحد من العرب أعلم بشأن رسول الله صلى ففينا - والله - وفيهم أنزل الله وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا الآية كلها وأخرج البيهقي طريق عطاء والضحاك عن ابن عباس قال : كانت يهود بني قريظة والنضير من قبل أن يبعث محمد صلى الله عليه و عن أبي صالح عن ابن عباس قال : كان يهود أهل المدينة قبل قدوم النبي صلى الله عليه و سلم إذا قاتلوا من يليهم من مشركي العرب من أسد وغطفان وجهينة وعذرة يستفتحون عليهم ويستنصرون يدعون عليهم باسم نبي الله فيقولون