مذكرة في أحكام التجويد
كلمة : ءآلآن مكررة مرتين في سورة يونس.…لازم : لثبوت السكون وقفاً ووصلاً . حرف مد والثالث ساكن سكونا أصليا لكن ليس مدغم…يمد ست حركات…حروفه مجموعة في عبارة(نقص عسلكم ) الأمثلة : يس
القراءات المتواترة وأثرها في اللغة العربية والأحكام الشرعية والرسم القرآني
ضمير الجمع إن لم تكن قبلها ياء ساكنة ظاهرة نحو: {ويلهِهِم الأمل} 2 - أمال حرفين اثنين: ـ {كافرين} من سورة النمل آية 42 ـ {يا} من يس المطلب العاشر: قراءة خلف العاشر هو نفسه خلف بن هشام راوي حمزة، فله إذن مذهبان
معالم التنزيل
تلك التي فيها قدوة بهم من خير أو شر بطريق الأولى، والله أعلم". (2) أخرجه الترمذي في التفسير، تفسير سورة يس: 9 / 94-95 وقال: "هذا حديث حسن غريب من حديث الثوري، وأبو سفيان هو طريف السعدي"، وصححه الحاكم 2 /
مفاتيح الغيب
لأنا بينا أن القسم بالحروف لم ينفك عن ذكر القرآن أو الكتاب أو التنزيل بعده إلا نادراً فقال تعالى : {يس بالحروف وجد ذلك عاماً في جميع المواضع ولا كذلك القسم بالأشياء المعدودة ، وقد ذكرنا شيئاً من ذلك في سورة
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
ذلك اليوم بعد بعث الخلائق وهي النفخة الأولى بعد البعث التي هي بعد نفختي الموت والبعث المذكورتين في سورة يس ، والمراد بها - والله أعلم - ألقاء الرعب والمخافة والهول في القلوب أظهاراً للعظمة وتردياً بالكبرياء
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
صفحة رقم 469 وقال الإمام أبو جعفر بن الزبير : هذه سورة موضحة ومتممة للمقصود في السورتين قبلها ، فبان ولا عرف حقيقة خبره ) أولم ير الإنسان أنا خلقناه من نظفة فإذا هو خصيم مبين وضرب لنا مثلا ونسي خلقه ) [ يس
أضواء البيان
عنه، فلم ألبث أن خرج في طلبي فارسان وأنا في فضاء من الأرض قاعد ليس يسترني عنهما شيء، وأنا أقرأ أول سورة يس وغير ذلك من القرآن، فعبرا علي ثم رجعا من حيث جاءا، وأحدهما يقول للآخر: هذا ديبله "يعنون شيطاناً"
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
وتحصيلُ التَّقوى والمرادُ بضربِ المثل هَهُنا تطبيقُ حالةٍ عجيبةٍ بأُخرى مثلِها وجعلِها مثلَها كما مر في سورة يس ومثلاً مفعولٌ ثانٍ لضربَ ورجلاً مفعولُه الأوَّلُ أُخِّر عن الثَّانِي للتَّشويقِ إليه وليتَّصلَ به
دلائل الإعجاز
وكذلك قوله عز وجل في سورة يس: وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحابَ الْقَرْيَةِ إِذْ
عون الحنان في شرح الأمثال في القرآن
تعالى فاعل مطلق، لا يضطره شىء، إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ [يس أما موقف القرآن، فقد ألزم كل مكلف من إنس وجن، ذكر وأنثى، بهذه المطالب الثلاثة، وفى أوائل سورة البقرة