لماذا سميت المجموعة من الآيات القرآنية باسم " السورة " ؟

ما هو السبب في تسمية مجموعة آيات القرآن سورة ؟ ومن أين أتت كلمة سورة ؟

رؤية الجن

الشيطان دخل إلى الجنة ، ووسوس لآدم وحواء ، فكيف استطاع آدم رؤية الشيطان ، رغم أن الله قال : (إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ) ؟ ولماذا استعان الشيطان بالأفعى لدخول الجن...

معنى قوله تعالى (وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ) .

سمعت بعض المشايخ المعتبرين يقول : بأن قول الطحاوي في عقيدته المشهورة وكل أمر عليه يسير ، يعني بذلك أن ليس عند الله يسير وعسير ، وإنما استخدم اللفظة حتى نستوعب المعنى ، سؤال ما هو الضابط في هذا؟ وأيضاً...

قصة موسى عليه السلام مع الخضر

أريد معرفة قصة موسى عليه السلام مع الرجل الذي أخذه ، وذهب به إلى السفينة ، وقصتهما مع الصبي ، فقد سمعت أن هذا الرجل كان ملكاً ، أو من الجن ( لست متأكداً ) .

كتب في مناسبة أوائل الآيات بأواخرها والمتشابه اللفظي في القرآن

أريد توجيهي إلى كتب تساعدني عن مناسبة أول الآية بآخر الآية؟ وأيضا متى تذكر: فبئس المصير وبئس المصير؟ وعذاب أليم، وعذاب شديد؟. شاكرة لكم حسن تعاونكم.

هل الفضل الوارد في أن حافظ القرآن يلبس والداه تاج الوقار ، يمكن أن يشمل جده أيضاً ؟

هل حافظ القرآن يتوج جديه مع والديه ؟

ما هي قصة التابوت الواردة في سورة البقرة؟

ما هي قصة التابوت الواردة في سورة البقرة؟

كيفية وضع المصحف في المكتبات مع غيره من الكتب

ما حكم وضع المصحف الشريف على رف واحد مع كتب أجنبية قد تحتوي على الكفر أو الفسوق.... علما بأن المصحف موضوع على هذا الرف داخل علبة من الزجاج أو البلاستيك ومحفوظ بالزيت لأجل العرض فقط في مكتبة في إحدى ال...

توجيه ضم التاء في قراءة أبي جعفر في قوله تعالى: وإذ قلنا للملائكة

أنكر بعض أهل اللغة على قراءة أبي جعفر المدني: وإذ قلنا للملائكة ـ بضم التاء، وأنه لا يوجد عنده إدغام مثلين صغير، وذلك لأنه يمد صلة ميم الجمع، فلماذا هذا الإنكار وقد ثبت تواتر الرواية؟.

العلاقة بين آية ( وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ) وتنامي نفوذ الشيعة الآن

أتعتقد أن هذا الحديث له علاقة بما نمر به هذه الأيام من تنامي نفوذ الشيعة ؟ وإذا كان الجواب بلا : فما تفسير هذا الحديث : عن أبي هريرة قال : لمَّا نـزلت (وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَك...