جامع البيان في تأويل آي القرآن

4672 - حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر، عن رجل سمع عكرمة قال: الأقراءُ الحِيَض مسعدة قال، حدثنا يزيد بن زريع قال، حدثنا سعيد، عن أبي معشر، عن إبراهيم النخعي: أنه رُفِع إلى عمر، فقال ، عن قتادة، أن عمر بن الخطاب قال لابن مسعود، فذكر نحوه. 4677 - حدثنا محمد بن يحيى قال، حدثنا عبد الأعلى قال، حدثنا سعيد، عن أبي معشر، عن النخعي، أن عمر بن الخطاب وابن مسعود قالا زُوجُها أحق بها ما لم تغتسل ___ (1) الأثر: 4675- قال السيوطي أخرجه عبد الرزاق وعبد بن حميد.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

4672 - حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر، عن رجل سمع عكرمة قال: الأقراءُ الحِيَض مسعدة قال، حدثنا يزيد بن زريع قال، حدثنا سعيد، عن أبي معشر، عن إبراهيم النخعي: أنه رُفِع إلى عمر، فقال ، عن قتادة، أن عمر بن الخطاب قال لابن مسعود، فذكر نحوه. 4677 - حدثنا محمد بن يحيى قال، حدثنا عبد الأعلى قال، حدثنا سعيد، عن أبي معشر، عن النخعي، أن عمر بن الخطاب وابن مسعود قالا زُوجُها أحق بها ما لم تغتسل ___ (1) الأثر : 4675- قال السيوطي أخرجه عبد الرزاق وعبد بن حميد .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عمر عن رجل أصاب صيدًا وهو محرم، وعنده ابن صفوان، فقال له ابن عمر: إما أن تقول فأصدقك، أو أقول فتصدقني بن المثنى قال، حدثنا محمد بن جعفر قال، حدثنا شعبة، عن منصور بإسناده عن عمر، مثله. 12595 - حدثنا عبد و"أبو جرير البجلي" لم يترجم له غير ابن سعد في الطبقات 6: 106ن 107 وقال: "روى عن عمر بن الخطاب وعبد الرحمن ثم قال في آخره: "زاد فيه جرير بن عبد الحميد عن منصور: وأنا ناس لإحرامي". وكان في المطبوعة: "فأتيت عبد الرحمن وسعيدا" والصواب ما أثبت من المخطوطة و"عبد الرحمن" هو"عبد الرحمن بن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ابن عمر عن رجل أصاب صيدًا وهو محرم، وعنده ابن صفوان، فقال له ابن عمر: إما أن تقول فأصدقك، أو أقول فتصدقني بن المثنى قال ، حدثنا محمد بن جعفر قال ، حدثنا شعبة، عن منصور بإسناده عن عمر، مثله. 12595 - حدثنا عبد و"أبو جرير البجلي" لم يترجم له غير ابن سعد في الطبقات 6: 106ن 107 وقال: "روى عن عمر بن الخطاب وعبد الرحمن ثم قال في آخره: "زاد فيه جرير بن عبد الحميد عن منصور: وأنا ناس لإحرامي". وكان في المطبوعة: "فأتيت عبد الرحمن وسعيدا" والصواب ما أثبت من المخطوطة و"عبد الرحمن" هو"عبد الرحمن بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله : لينفق ذو سعته من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما أتاه الله الآية الله قال : أعطاه لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها قال : أعطاها وأخرج ابن جرير عن أبي سنان قال : سأل عمر بن الخطاب عن أبي عبيدة فقيل له : إنه يلبس الغليظ من الثياب ويأكل أخشن الطعام فبعث إليه بألف دينار وقال صلى الله عليه و سلم : " هم في الأجر سواء كل تصدق بعشر ماله قال الله : لينفق ذو سعة من سعته وأخرج عبد بن عبد العزيز قال مثل قول الزهري

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الحكم قال : ما أصبتم اسمي ألا أخبركم قالوا : بلى ، قال : اسمي العزيز الكريم ، فنزلت {إن شجرة الزقوم} وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن قتادة قال لما نزلت {خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم} قال أبو جهل : ما بين جبليها رجل أعز ولا أكرم مني فقال الله {ذق إنك أنت العزيز الكريم وأخرج ابن مردويه عن أبي بن كعب أنه كان يقرى ء رجلا فارسيا فكان إذا قرأ عليه {إن شجرة الزقوم طعام الأثيم وأخرج عَبد بن حُمَيد عن الحسن وعمرو بن ميمون أنهما قرآ (كالمهل تغلي في البطون) بالتاء.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس أنه كره الإخصاء ، وقال : فيه نزلت { وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن أنس بن مالك أنه كره الإخصاء ، وقال وأخرج عبد بن حميد من طرق عن ابن عباس { ولآمرنهم فليغيرن خلق الله } قال : هو الخصاء . وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب كان ينهى عن إخصاء البهائم ، ويقول : هل النماء وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن شبيل .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن الأنباري عن أبي العالية قال : صليت خلف عبد الله بن قيس زمن عمر صلاة لرجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى جانبي : ما الصلاة الوسطى ؟ قال : هذه الصلاة وأخج عبد الغداة فلما أن فرغوا قلت لهم : ايتهن الصلاة الوسطى ؟ قالوا : التي صليتها قبل وأخرج ابن جرير عن جابر بن عبد الله قال : الصلاة الوسطى صلاة الصبح وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة واسحق بن راهويه وعبد بن مجاهد وجابر بن زيد قالا : هي الصبح وأخرج عبد الرزاق عن ابن جريج قال : سألت عطاء عن الصلاة الوسطى قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن مجاهد وليال عشر قال : عشر ذي الحجة وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة مثله وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة مثله وأخرج الفريابي وعبد بن حميد عن الضحاك بن مزاحم في قوله : وليال عشر قال : عشر الأضحى أقسم بهن لفضلهن على سائر الأيام وأخرج عبد بن حميد عن مسروق وليال عشر قال : عشر الأضحى وهي التي وعد الله موسى قوله : وأتممناها بعشر سورة الأعراف الآية 142 وأخرج عبد بن حميد عن طلحة بن عبيد الله أنه دخل على ابن عمر هو وأبو سلمة بن عبد الرحمن فدعاهم ابن عمر إلى الغداء يوم عرفة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد عَن مُجَاهِد {وليال عشر} قَالَ: عشر ذِي الْحجَّة وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد عَن قَتَادَة مثله وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة مثله وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَعبد بن الْأَيَّام وَأخرج عبد بن حميد عَن مَسْرُوق {وليال عشر} قَالَ: عشر الْأَضْحَى وَهِي الَّتِي وعد الله مُوسَى قَوْله: (وأتممناها بِعشر) (سُورَة الْأَعْرَاف الْآيَة 142) وَأخرج عبد بن حميد عَن طَلْحَة بن عبيد الله أَنه دخل على ابْن عمر هُوَ وَأَبُو سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن فَدَعَاهُمْ ابْن عمر إِلَى الْغَدَاء