جامع البيان في تفسير القرآن

قلبه علمًا (كُلَّهَا): اسم كل شيء حتى القصعة والقصيعة، (وثمَّ عَرَضهُمْ): الضمير للمسميات إذ التقدير أسماء بِأَسْمَاءِ هَؤُلاءِ) تبكيت وتنبيه لهم على قصورهم، (إِن كُنتم صَادِقِينَ) أنكم أحقاء بالخلافة أو لن يخلق الله

القول السديد في علم التجويد

ولم؟ (6) ما المخرج الثانى من المخارج العامة؟ وكم مخرجا فيه؟ وكم حرفا يخرج منه؟ (7) ما فائدة معرفة أسماء وكم حرفا يخرج منه؟ وبم تسمى؟ (10) ما المخرج الخامس من المخارج العامة؟ وما الذى يخرج منه؟ (11) قال الله

تفسير اللباب - ابن عادل

وروى ذلك يونس عن عيسى ، وهذا كقوله : { بِمَقْعَدِهِمْ خِلاَفَ رَسُولِ الله } [ التوبة : 81 ] . الشَّواطِبُ بَينهُنَّ حَصِيرا والمعنى : بعد خروجك ، وكثر إضافة « قَبْل » و « بَعْدُ » ونحوهما إلى أسماء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تأملت هذه الآية مع التي بعدها وآية النساء ، فإن الأسباط - أعني القبائل - كانت منهم الضلال ، وقد أنكر الله حررته أنا من التوراة من عدة نسخ أصح ، عدّهم في آخر السفر الأول منها ثم قال في أول السفر ثاني : وهذه أسماء

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

يكون مشتقا من لطت الحوض إذا ملسته بالطين وهذا غلط لأن الأسماء الأعجمية لا تشتق وقال سيبويه نوح ولوط أسماء أعجمية إلا أنها خفيفة فلذلك صرفت ولوط هو ابن هاران بن تارخ فهو ابن أخي إبراهيم بعثه الله إلى أمة تسمى

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

فبعد أن فرغ من تفسير سورة الفاتحة عقد فصلًا في أسماء هذِه السورة، وهي عشرة: فاتحة الكتاب، وسورة الحمد وكلماتها وحروفها اهتم العلماء بعدد آي القرآن، وألفوا في ذلك عدة مصنَّفات، منهم أبو عمرو الداني، وأبو عبد الله

إعراب القرآن - النحاس

سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب في قوله جل وعز وجعلنا ذريته هم الباقين أن الناس كلهم من ولد نوح صلى الله والصقالب والترك ويأجوج ومأجوج من ولد يافث والخير في ولد سام قال أبو جعفر صرفت نوحا وساما وإن كانت أسماء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن كعب في قوله : {كهيعص} قال : الكاف من الملك والهاء من الله والعين من العزيز وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد عن قتادة في قوله : {كهيعص} قال : اسم من أسماء القرآن ، والله أعلم.

الفرقان في بيان إعجاز القرآن

ماذا أجبتم المرسلين) وسيعلم من عبد غير الله أو استجاب لغير المرسلين أيّ بضاعة معه. العالَم بأسْرِه غَيّر معالم الشريعة ودَمّرَ بيئة الفطرة سُمِّيَ: (حضارة) و (مدنية) و (نهضة) ونحو ذلك من أسماء

أطيب النشر في تفسير الوصايا العشر

وفي أسماء الله عز وجل العدل؛ وهو الذي لا يميل به الهوى فيجور في الحكم، وهو في الأصل مصدر سمي به، فوضع