الجامع لأحكام القرآن

وإذا جامع أو قبل أو باشر يريد بذلك الرجعة، وتكلم بالرجعة يريد به الرجعة فهو مراجع عند مالك، وإن لم يرد وروي ذلك عن طائفة من أصحاب مالك. وإليه ذهب الليث. وقال مالك وأبو حنيفة وأحمد والشافعي في القول الآخر: إن الرجعة لا تفتقر إلى القبول، فلم تفتقر إلى الاشهاد قال ابن العربي: وركب أصحاب الشافعي على وجوب الاشهاد في الرجعة أنه لا يصح أن يقول: كنت راجعت أمس وأنا

تفسير الشعراوي

فقال له مالك: لقد كبرت وذهب علمك وذهب عقلك. وأصر على رأيه. ثم بدأ مالك بن عوف يرتب الجيش في الشِّعَابِ وتحت الأشجار حتى لا يراهم المسلمون عند مجيئهم. وحينئذ أعطى مالك بن عوف إشارة البدء بالهجوم، فخرج الكفار من كل مكان. وسيدنا أبو سفيان بن الحارث ابن عم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وكان يقف على يساره.

العجاب في بيان الأسباب

وعن ثوبان أخرجه أبو يعلى1 وصححه ابن خزيمة2 وابن حبان3 والحاكم4، وعن " ... "5 عند الطبراني، وعن معاوية ثم أخرجه الطبري10 من وجه آخر عن أبي قزعة عن أبي مالك العبدي، ولم __________ 1 ليس لثوبان ذكر في "مسنده ضعيف -على ما حكم به مخرجه-. 8 انفرد الثعلبي ببيان أنه من قيس كما قال الحافظ في "الإصابة" في ترجمة أبي مالك وانظر ترجمة أبي مالك في "الإصابة" "4/ 172" وتعليق الشيخ أحمد شاكر على الطبري.

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

فقرأ عاصم والكسائي «مالك يوم الدين» . قال الفارسي: «وكذلك قرأها قتادة والأعمش» . وقرأ ابن السميفع، وعمر بن عبد العزيز، والأعمش، وأبو صالح السمان، وأبو عبد الملك الشامي «مالك» بفتح الكاف قال أبو علي: ولم يمل أحد من القراء ألف «مالك» ، وذلك جائز، إلا أنه لا يقرأ بما يجوز، إلا أن يأتي بذلك

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

ومن ذلك ما حكاه ابن أبي عبيدة بن معاوية بن قُرْمُل1 عن أبيه عن جده -وكانت له صحبة- أنه قرأ: "لَوالَوْا ومن ذلك ما يُروى عن مالك بن دينار6: "فاقعُدوا مع الخَلِفين"7 بغير ألف. __________ 1 في أسد الغابة 4/ تحذف الواو الزائدة إن لم يريدوا الترنم، وهذا قبيح. 4 سورة التوبة: 66. 5 يقال: سارها وسار بها. 6 هو مالك بن دينار أبو يحيى البصري، وردت الرواية عنه في حروف القرآن، سمع أنس بن مالك، وكان أحفظ الناس للقرآن،

التفسير الحديث

فقد روى الإمام مالك عن سعيد بن المسيب أحد علماء التابعين قوله: «أيما رجل تزوّج بامرأة وبه جنون أو ضرر : «من تزوّج امرأة فلم يستطع أن يمسّها فإنه يضرب له أجل سنة فإن مسّها وإلا فرّق بينهما» وروى الإمام مالك : «أن ابن شهاب سئل متى يضرب الأجل فقال من يوم الترافع إلى السلطان» وعقب الإمام مالك على هذه الأقوال فقال

التسهيل لعلوم التنزيل

محذوف تقديره فيما أنزل عليكم سورة، وأنزلناها صفة للسورة، وفرضناها: أي فرضنا الأحكام التي فيها وقرأ ابن سورة [النساء: 14] من الإمساك في البيوت، في الآية الواحدة ومن الأذى في الأخرى، ثم إن لفظ هذه الآية عند مالك فحدّهما خمسون جلدة سواء كانا محصنين أو غير محصنين، وأما المحصنان الحران فحدّهما الرجم هذا على مذهب مالك يحصنوا، والرجم إن أحصنوا أخذا بالآية، وبرجم النبي صلى الله عليه وسلم لليهودي واليهودية إذا زنيا، ورأى مالك

التفسير الوسيط

الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ (27) قال القرطبي: قال ابن عباس وأنس بن مالك: «لما فتح رسول الله صلّى الله عليه وسلّم مكة، ووعد أمته ملك فارس والروم، قال المنافقون قل أيها المخاطب على سبيل التعظيم لربك، والشكر له، والتوكل عليه والضراعة إليه، قل: يا الله يا مالك الملك وأما الدعاء الثاني فهو المعبر عنه بقوله مالِكَ الْمُلْكِ أى يا مالك الملك، وفي هذا النداء كل معاني الإحساس

تفسير آيات الأحكام للسايس

الزوجية بعد أن خلينا سبيلها، ورفعنا يد الزوج عنها، ولم نلزمها تمكينه من استمتاع بها؟ وقد تناظر في ذلك مالك وغيره فقال مالك: أدركت الناس يقولون: إذا لم ينفق الرجل على امرأته يفرّق بينهما. فقال مالك: ليس الناس اليوم كذلك، إنما تزوجته رجاء اه. وعليها نفقة نفسها إن كانت غنية، وإن عجز الزوج عن نفقة نفسه أيضا كلّفت المرأة الإنفاق عليه، وهو مذهب ابن

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

قال ابن زيد: ({يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ} قال: يعجب الزرّاع حُسنه {لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ} بالمؤمنين ذكر الخطيب -أبو بكر- عن أبي عروة الزبيريّ من ولد الزبير قال: (كنا عند مالك بن أنس، فذكروا رجلًا ينتقص أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقرأ مالك هذه الآية: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ فقال مالك: من أصبح من الناس في قلبه غيظ على أحد من أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقد أصابته