الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : نزلت سورة { لم يكن } بالمدينة . وأخرج ابن مردويه عن عائشة قالت : نزلت سورة { لم يكن } بمكة .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : نزلت سورة { إذا زلزلت } بالمدينة . فقال مثل مقالته ، ولكن اقرئني يا رسول الله سورة جامعة فأقرأه { إذا زلزلت الأرض زلزالها } حتى فرغ منها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة وابن مردويه عن ابن عباس قال : آخر سورة نزلت من القرآن جميعاً { إذا جاء نصر الله والفتح وأخرج البخاري عن سهل بن سعد الساعدي عن أبي بكر أن سورة { إذا جاء نصر الله والفتح } حين أنزلت على رسول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

هو أعظم الفتوح والله يا نبي الله ما فكرنا فيما فكرت فيه ولأنت أعلم بالله وبالأمور منا فأنزل الله سورة في قصة الحديبية قالا : ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه و سلم راجعا فلما كان بين مكة والمدينة نزلت سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

القرّاء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قرّاء المدينة"وَيَعْلَمُ الَّذِينَ"رفعا على الاستئناف، كما قال في سورة وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ ) وقرأته قرّاء الكوفة والبصرة( وَيَعْلَمَ الَّذِينَ ) نصبا كما قال في سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

في كلام العرب الجمع، (1) ومن ذلك قول الله تعالى ذكره: وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ [سورة ويستعملونه في خطابهم، ومن ذلك قوله تعالى ذكره :(إنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً أُنْثَي) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ذكره:( وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ )، [سورة : 83] وذلك حين يقول:( فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينََ .)، [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فأنزل الله تعالى( اللَّهُ نزلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا ) [سورة الزمر:23] ، قال خلاد كلمة= فأنزل الله:( أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ ) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وأما قرّاء الكوفة غير عاصم، فإنهم يفتحون جميع ما في آخر سورة النجم وأوّل سورة الجنّ إلا قوله:( فَقَالُوا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. __________ (1) ديوانه ، القصيدة رقم : 21 ، والخزانة 2 : 217 ، ثم يأتي في تفسير آية سورة التوبة : 90 (10 : 144 بولاق) ، وآية سورة الرعد : 35 (13 : 109) والشعر يقوله لابنتيه ، إذ قال : تَمَنَّى ابنتَايَ