الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الصلاة على النَّبي صلى الله عليه وسلم وسؤال الله له الوسيلة. أما في سماع أذان الفجر فيقول عند الصلاة خير من النوم : صدقت وبررت. حكاه النووي المجموع. وإذا سمع المؤذن وهو في الصلاة ، نص العلماء على أنه لا يحكيه ، لأنه في الصلاة لشغلا ، وإذا سمعه وهو في المسجد وهو يؤذن استحب له انتظاره ليفرغ ويقول مثل ما يقول جمعاً بن الفضيلتين ، وإن لم يقل كقوله وافتتح الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يعني : ذِكْر الله في الصلاة ، ولا تظنوا أن الذكْر قاصر على الصلاة فقد إنما : { فَإِذَا قُضِيَتِ الصلاة لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } [ الجمعة : 10 ] فيجب ألاَّ يغيب ذِكْر الله عن بالك أبداً ؛ لأن ذِكْرك لربك خارج الصلاة أكبر من ذِكْرك له سبحانه في الصلاة .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وبقيت في خلف كجلد الأجرب ثم وصفهم بإضاعة الصلاة واتباع الشهوات فإضاعة الصلاة في مقابلة قوله : {خَرُّواْ وَبُكِيّاً} لأن بكاءهم يدل على خوفهم واتباع هؤلاء لشهواتهم يدل على عدم الخوف لهم وظاهر قوله : {أضاعوا الصلاة في وقتها وإن كان الأظهر هو الأول وأما اتباع الشهوات فقال ابن عباس رضي الله عنهما هم اليهود تركوا الصلاة وشربوا الخمر واستحلوا نكاح الأخت من الأب واحتج بعضهم بقوله : {إِلاَّ مَن تَابَ وَءامَنَ} على أن تارك الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولم نَعُدْ نسمع هذه العبارات ، حتى إذا لم يتم البيع كنت تسمع البائع يقول : كسبنا الصلاة على النبي ، فهي في حَدِّ ذاتها مكسب حتى لو لم يتم البيع . { وَإِقَامِ الصلاة وَإِيتَآءِ الزكاة } [ النور : 37 ] الصلاة لأنها تأخذ وقتاً من العمل ، وكثيراً ما ينشغل المرء بعمله وتجارته عن إقامة الصلاة ظاناً أنها ستُضيِّع تعالى يفيض عليه من أنواره ، فيبارك له في وقته ، وينجز من الأعمال من الوقت المتبقي ما لا ينجزه تارك الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أي وبين خصومهم ، وضمير { يُحْكِمُ } للرسول عليه الصلاة والسلام ، وجوز أن يكون الضمير عائداً إلى ما يفهم من الكلام أي المدعو إليه وهو شامل لله تعالى ورسوله عليه الصلاة والسلام لكن المباشر للحكم هو الرسول صلى الله عليه وسلم ، وذكر الله تعالى على الوجهين لتفخيمه عليه الصلاة والسلام والإيذان بجلالة محله عنده تعالى المؤمنون مطلقاً { إِذَا فَرِيقٌ مّنْهُمْ مُّعْرِضُونَ } أي فاجأ فريق منهم الإعراض عن المحاكمة إليه عليه الصلاة { يَأْتُواْ إِلَيْهِ } أي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم { مُذْعِنِينَ } منقادين لعلمهم بأنه عليه الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ سَنُقْرِئُكَ } على لسان جبريل عليه الصلاة والسلام ، أو سنجعلك قارئاً بإلهام القراءة. { فَلاَ تنسى } لما روي أنه عليه الصلاة والسلام " أسقط آية في قراءته في الصلاة فحسب أُبيّ أنها نسخت فسأله فقال : نسيتها { إِنَّهُ يَعْلَمُ الجهر وَمَا يخفى } ما ظهر من أحوالكم وما بطن ، أو جهرك بالقراءة مع جبريل عليه الصلاة الفاسق ، أو { الأشقى } من الكفرة لتوغله في الكفر. { الذى يَصْلَى النار الكبرى } نار جهنم فإنه عليه الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أُقْسِمُ بهذا البلد وَأَنتَ حِلٌّ بهذا البلد } أقسم سبحانه بالبلد الحرام وقيده بحلول الرسول عليه الصلاة النهار فهو وعد بما أحل له عام الفتح. { وَوَالِدٍ } عطف على { هذا البلد } والوالد آدم أو إبراهيم عليهما الصلاة والسلام. { وَمَا وَلَدَ } ذريته أو محمد عليه الصلاة والسلام ، والتنكير للتعظيم وإيثار ما على من لمعنى والإِنسان لا يزال في شدائد مبدؤها ظلمة الرحم ومضيقه ومنتهاها الموت وما بعده ، وهو تسلية للرسول عليه الصلاة لُّبَداً } كثيراً ، من تلبد الشيء إذا اجتمع ، والمراد ما أنفقه سمعة ومفاخرة ، أو معاداة للرسول عليه الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فإن ذلك إنما هو لمُسلَّميته عندهم وتقدمِ وجودُه على المشبه زماناً لا لمزيةٍ تعود إلى ذاته كما في الصلاة الخليلية ، فإن التشبيه فيها ليس لكون رحمة الله تعالى الفائضةِ على إبراهيم عليه الصلاة والسلام وآله أتمَّ وأكملَ مما فاض على النبي عليه الصلاة والسلام ، وإنما ذلك للتقدم في الوجود والتنصيصِ عليه في القرآن العظيم قوله تعالى : { لاَ تَمُدَّنَّ } الخ ، لكمال اتصالِه بما هو المقصودُ من بيان حالِ ما أوتيَ النبي عليه الصلاة والسلام ، ولقد بُيِّن أولاً علوُّ شأنِه ورفعة مكانِه بحيث يستوجب اغتباطَه عليه الصلاة والسلام بمكانه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
معيناً على بعض تلك الأقوال المتقدمة كانت صيغة الجمع تذييلاً يشمله وغيره فإنه واحد من المتصفين بصفة ترك الصلاة ساهون } بحرف { عن } لإفادة أنهم تجاوزوا إقامة صلاتهم وتركوها ولا علاقة لهذه الآية بأحكام السهو في الصلاة وقوله : { الذين عن صلاتهم ساهون } يجوز أن يكون معناه الذين لا يؤدون الصلاة إلاّ رياء فإذا خلوا تركوا الصلاة. ويجوز أن يكون معناه : الذين يصلون دون نية وإخلاص فهم في حالة الصلاة بمنزلة الساهي عما يفعل فيكون إطلاق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
في الآية سؤالان : أحدهما : أن المذكور عقب الصلاة هو الزكاة ، فلم كان المذكور ههنا هو النحر ؟ والثاني لما لم يقل : ضحي حتى يشمل جميع أنواع الضحايا ؟ والجواب : عن الأول ، أما على قول من قال : المراد من الصلاة صلاة العيد ، فالأمر ظاهر فيه ، وأما على قول من حمله على مطلق الصلاة ، فلوجوه أحدها : أن المشركين كانت السلام بذلك ، وكانت النوق يزدحمن على رسول الله ، فلما أخذ على السكين تباعدت منه والجواب عن الثاني : أن الصلاة المسألة التاسعة : دلت الآية على وجوب تقديم الصلاة على النحر ، لا لأن الواو توجب الترتيب ، بل لقوله عليه