توفيق الرحمن في دروس القرآن
[سورة الهمزة] مكية، وهي تسع آيات بسم الله الرحمن الرحيم {وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ (1) الَّذِي {فِي الْحُطَمَةِ} في جهنّم، والحطمة من أسماء النار، سمّيت حطمة: لأنها تحطم العظام وتكسرها.
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
وقيل: هو الخمر هنا، قاله الفضل وأنشد: 2187 - نهانا رسولُ الله أَنْ نقرَب الزِّنى ... وتصديق ذلك قولُه: {قُلْ فِيهِمَآ إِثْمٌ كَبِيرٌ} [البقرة: 219] والذي قاله الحذَّاقُ: إن الإِثم ليس من أسماء
غريب القرآن في شعر العرب
(235) ب وأ [تبوّئ] قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ «1» . بمختلف من بين ساع وموجف (انظر: مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع: 2/ 843) .
محاسن التأويل
السنّة تفصّل ما أجمله الكتاب 117 11- قاعدة في أنه: هل في القرآن مجاز أم لا؟ 135 فصل 155 هل في اللغة أسماء معنى الأحرف في الحديث 181 الرد على من توهم أن بعض الصحابة يجوز التلاوة بالمعنى 182 اقتصار عثمان رضي الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الآلوسى : بسْم الله الرحمن الرحيم { إِذَا وَقَعَتِ الواقعة } أي إذا حدثت القيامة على أن { وَقَعَتِ معنى الشرط على ما هو الظاهر ، والعامل فيها عند أبي حيان الفعل بعدها فهي عنده في موضع نصب بوقعت كسائر أسماء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أخبرنا أبو بكر الجمشادي قال : أخبرنا أبو بكر القطيعي قال : حدّثنا إبراهيم بن عبد الله بن مسلم قال : حدّثنا قول قتادة ، وقال ابن زيد : الحافرة النار ، وقرأ { تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ } قال : هي اسم من أسماء
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
والكلام عليها تحصره فصول: الأول: في أسمائها: وهي تسعة أسماء: براءة والتوبة، وهما مشهوران. قال الأصمعي: وكان يقال لـ { قل يا أيها الكافرون } و { قل هو الله أحد } المقشقشتان؛ لأنها تبرئان من النفاق
تفسير القرآن العزيز
| < > تفسير سورة القارعة وهي مكية كلها < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | [ تفسير سورة القارعة يعظمها بذلك ، وهو اسم من أسماء القيامة . | | قال محمد : سميت بذلك ؛ لأنها تقرع بالأهوال ؛ يقال : أصابتهم
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
يسر هؤلاء المشركون من إنكارهم لما قصصته عليك، واستكبارهم على الله تعالى، ويعلم ما يعلنون ويظهرون من كفرهم تعالى، فإنه جاء في أسمائه الحسنى الجبَّار المتكبر، وفي قوله عليه السلام: "التكبُّر على المتكبر صدقةٌ أخرج مسلم والترمذي وأبو داود وابن ماجه عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه كان في قلبه مثقال ذرة من كبر، ولا يدخل النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان"، فقال رجل: يا رسول الله الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنًا ونعله حسنة، فقال: "إن الله جميل يحب الجمال، الكبر: بطر الحق وغمص الناس"
التفسير الوسيط
ثم نعى عليهم عبادة غير الله وزعمهم أَن الأَصنام شفعاء لهم عنده، في حين أَن الله لا يسمح لها بالشفاعة كأَن لم تغن بالأَمس، وذكر أَنه تعالى يدعوهم إلى دار السلام، ويهدى عباده إلى صراط مستقيم فمن آمن فله الحسنى وزيادة، والذين كسبوا السيئات ليس لهم من الله من عاصم، ثم بين أنه هو الذي يرزق عباده من السماءِ والأَرض ثم بين أَنهم ينقسمون في شأْن القرآن إيمانًا وكفرا، وأَمر نبيه - صلى الله عليه وسلم - أَن يقول لمكذبيه ثم بين أَن مرجعهم إِلى الله وأَنه شهيد على ما يفعلون، وأَنه سيقضى بين الأُمم بالقسط وهم لا يظلمون، وأن