جامع البيان في تأويل آي القرآن
وهذا الكلام الذي أخبر الله أنه كلَّم به رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما ذكر كان من ملإ من قريش اجتمعوا لمناظرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومحاجَّته، فكلَّموه بما أخبر الله عنهم في هذه الآيات * ذكر تسمية الذين ناظروا رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك منهم والسبب الذي من أجله ناظروه به (1) حدثنا أبو كريب ، قال: ثنا يونس بن بكير، قال: ثنا محمد بن إسحاق، قال: ثني شيخ من أهل مصر، قدم منذ بضع وأربعين سنة، عن بني أسد، والأسود بن المطلب، وزمعة بن الأسود، والوليد بن المغيرة، وأبا جهل بن هشام، وعبد الله بن أبي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فجمع الجبار جموعه، فأمر الله الملك، ففتح عليه بابا من البعوض، فطلعت الشمس، فلم يروها من كثرتها، فبعثها الله عليهم فأكلت لحومهم، وشربت دماءهم، فلم يبق إلا العظام، والملك كما هو لم يصبه من ذلك شيء. فبعث الله عليه بعوضة، فدخلت في منخره، فمكث أربعمئة سنة يضرب رأسه بالمطارق، وأرحم الناس به من جمع يديه فأتى الله بنيانه من القواعد، وهو الذي قال الله: (فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ) (5) في المخطوطة: "فأتي الله بنيانه من القواعد"، ثم أراد أن يصححها، فكررها كما هى، ولم يضرب على الأولى.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج القراب عن عقبة بن عامر Bه قال : لا أترك الرمي أبداً ولو كانت يدي مقطوعة بعد شيء سمعته من رسول الله A « سمعت رسول الله A يقول » من تعلم الرمي ثم تركه فقد عصاني « . وأخرج القراب عن أنس Bه قال : قال رسول الله A » من رمى بسهم في سبيل الله فأصاب أو أخطأ أو قصر فكأنما أعتق وأخرج القراب عن أبي نجيح السلمي Bه قال : حضرنا مع رسول الله A قصر الطائف ، فسمعته يقول » من رمى بسهم وأخرج الطبراني والقراب عن أبي عمرة الأنصاري Bه » سمعت رسول الله A يقول : من رمى بسهم في سبيل الله فبلغ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تعالى يذكر فيه { ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله } إلى قوله { وبما كانوا يكذبون } و { إنا عرضنا عاهد الله } { ومنهم من يلمزك } [ التوبة : 58 ] { ومنهم الذين يؤذون النبي } [ التوبة : 61 ] . فإنه باب من النفاق ، وعليكم بالصدق فإنه باب من الإِيمان ، وذكر لنا أن نبي الله A حدث » أن موسى E لما قال : مهلاً مهلاً أي قوم ، هذا كتاب الله وبيان الله ونور الله وعصمة الله . عصم الله » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن عائشة في قول الله خذ العفو قال : ما عفى لك من مكارم الأخلاق وأخرج عبد بن حميد عز و جل قال لنبيه صلى الله عليه و سلم خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين وإن هذا من الجاهلين والله ما جاوزنا عمر حين تلاها عليه وكان وقافا عند كتاب الله عز و جل وأخرج ابن أبي حاتم من طريق ابن وهب عن أدلك على خير أخلاق الأولين والآخرين ؟ قال : قلت يا رسول الله نعم قال : تعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك وتصل من قطعك " وأخرج البيهقي عن عقبة بن عامر قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم " ألا أخبرك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ماء ولا يموت رجل إلا ترك ألفا من ذريته فصاعدا ومن بعدهم ثلاثة أمم ما يعلم عدتهم إلا الله : تاريس وتاويل كأشد ما كان حتى إذا بلغوا مدتهم وأراد الله قال الذي عليهم : ارجعوا فستخرقونه غدا إن شاء الله - واستثنى " وأخرج الحاكم وصحه عن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أنا أعلم بما مع الدجال منه معه نهران أحدهما نار تأجج في عين من رآه والآخر ماء أبيض فإن أدركه أحد منكم فليغمض ويشرب من الذي يراه فيذوب وسلط الله عليهم من المسلمين فيقتلونهم حتى أن الشجر والحجر لينادي : يا عبد الله يا عبد الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
آخر نجم قال : أخاف ان لا أدرك ذلك ثم قرأ وآتوهم من مال الله الذي آتاكم وأخرج عبد الرزاق وابن جرير مال الله قال : ذلك على الولاة يعطوهم من الزكاة يقول الله وفي الرقاب التوبة الآية 60 وأخرج ابن أبي فانزل الله ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء ان أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرههن فان الله من بعد أكراههن غفور رحيم هكذا كان يقرأها وأخرج مسلم من هذا الطريق عن جابر : ان جارية لعبد الله بن و سلم فانزل الله ولا تكرهوا فتياتكم وأخرج النسائي والحاكم وصححه وابن جرير وابن مردويه من طريق أبي الزبير
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المبارك عن زيد بن أسلم قال : إن الله لم يخلق الحور العين من تراب إنما خلقهن من مسك وكافور وزعفران وأخرج ابن أبي الدنيا في صفة الجنة وابن أبي حاتم عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و صلى الله عليه و سلم : " حور العين خلقهن من تسبيح الملائكة " وأخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد رضي الله عنه أنه قال : ليوجد ريح المرأة من الحور العين من مسيرة خمسمائة سنة وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة رضي الله صحيح عن جابر رضي الله عنه قال : " قيل يا رسول الله أينام أهل الجنة ؟ قال : لا النوم أخو الموت وأهل الجنة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الحفظة من أم الكتاب ما يعمل بنو آدم فإنما يعمل الإنسان على ما استنسخ الملك من أم الكتاب وأخرج ابن وكل ملائكة ينسخون من ذلك العام في رمضان ليلة القدر ما يكون في الأرض من حدث إلى مثلها من السنة المستقبلة صلى الله عليه و سلم قال : " ما قعد قوم يذكرون الله إلا قعد معهم عددهم من الملائكة فإذا حمدوا الله حمدوه وإن سبحوا الله سبحوه وإن كبروا الله كبروه وإن استغفروا الله أمنوا ثم عرجوا إلى ربهم فيسألهم فقالوا : ربنا عبيد لك في الأرض ذكروك فذكرناك قال : ماذا قالوا : قالوا : ربنا حمدوك فقال : أول من عبد وآخر من
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وهذا الكلام الذي أخبر الله أنه كلَّم به رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما ذكر كان من ملإ من قريش اجتمعوا لمناظرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومحاجَّته، فكلَّموه بما أخبر الله عنهم في هذه الآيات * ذكر تسمية الذين ناظروا رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك منهم والسبب الذي من أجله ناظروه به (1) حدثنا أبو كريب ، قال: ثنا يونس بن بكير، قال: ثنا محمد بن إسحاق، قال: ثني شيخ من أهل مصر، قدم منذ بضع وأربعين سنة، عن بني أسد، والأسود بن المطلب، وزمعة بن الأسود، والوليد بن المغيرة، وأبا جهل بن هشام، وعبد الله بن أبي