الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
السورتين حتى تنزل بسم الله الرحمن الرحيم وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر أنه كان يقرأ في الصلاة يقول : ماكتبت في المصحف إلا لتقرأ وأخرج الدارقطني عن أبي هريرة قال : قال رسول الله " علمني جبريل الصلاة وأخرج الثعلبي عن أبي هريرة قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد إذ دخل رجل يصلي فافتتح الصلاة وتعوذ ثم قال الحمد لله رب العالمين فسمع النبي صلى الله عليه وسلم فقال " يارجل قطعت على نفسك الصلاة أما
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
السلام : " كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه باسم الله فهو أبتر " أو أجذم وأعظم الأعمال بعد الإيمان بالله الصلاة ، فقراءة الفاتحة فيها بدون قراءة بسم الله يوجب كون هذه الصلاة بتراء ، ولفظ الأبتر يدل على غاية النقصان كان عدواً للرسول عليه السلام فقال : {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأبتر} [ الكوثر : 3 ] فلزم أن يقال : الصلاة قراءة بسم الله الرحمن الرحيم تكون في غاية النقصان والخلل وكل من أقر بهذا الخلل النقصان قال بفساد هذه الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فائدة قال الآلوسى : وبدأ بآدم عليه الصلاة والسلام لأنه أول النوع ، وثنى بنوح عليه الصلاة والسلام لأنه بواسطة كونه من زمرتهم وذكر آل عمران مع اندراجهم في الآل الأول لإظهار مزيد الاعتناء بأمر عيسى عليه الصلاة عنهم أنهم من كان على دينه كآل محمد صلى الله عليه وسلم في أحد الإطلاقات ، والمراد بآل عمران عيسى عليه الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ثابت قال : الصلاة خدمة الله في الأرض ، ولو علم الله شيئاً أفضل من الصلاة أنه كره الصلاة في الطاق. وأخرج ابن أبي شيبة عن إبراهيم. أنه كان يكره الصلاة في الطاق.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الآلوسى فى الآية { يامريم اقنتى لِرَبّكِ } الظاهر أنه من مقول الملائكة أيضاً وصوها بالمحافظة على الصلاة والقنوت إطالة القيام في الصلاة قاله مجاهد أو إدامة الطاعة قاله قتادة وإليه ذهب الراغب ، أو الإخلاص في العبادة قاله سعيد بن جبير أو أصل القيام في الصلاة قاله بعضهم والتعرض لعنوان الربوبية للإشعار بعلة وجوب تقريراً ليس في الإجمال ، ولعل تقديم السجود على الركوع لأنه كذلك في صلاتهم ، وقيل : لأنه أفضل أركان الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
واسجدي ) يحصل ذلك المقصود ، ولا مدخل للتقديم والتأخير في إفادة ذلك ، وقيل : المراد بالسجود وحده الصلاة كما في قوله تعالى : { وأدبار السجود } [ ق : 40 ] والتعبير عن الصلاة بذلك من التعبير بالجزء عن الكل ويراد التعبير بذلك في المقام دون واسجدي مع الساجدين الإشارة إلى أن من أدرك الركوع مع الإمام فقد أدرك ركعة من الصلاة وزعم بعضهم أن { مَّعَ } مجاز عن الموافقة في الفعل فقط دون اجتماع أي افعلي كفعل الراكعين وإن لم توقعي الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما كان المقصود من ذكر هذه الآيات بيان الخوارق التي كانت لآل عمران من زكريا ويحيى وعيسى وأمه عليهم الصلاة والسلام للمجادلة بالحق في أمر عيسى عليه الصلاة والسلام ، وبيان أن ما أشكل عليهم من أمره ليس خارجاً عن بما تعتقد أولى وجب ذكر ذلك من الأناجيل الأربعة الموجودة الآن بين أظهر النصارى : ذكر قصة يحيى عليه الصلاة الخوارق من الأناجيل وقد مزجت بين ألفاظها فجعلتها شيئاً واحداً على وجه ألم بعضه بأول أمر المسيح عليه الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مناسبة الآية لما قبلها قال البقاعى : ولما علم أهل الكتاب ما جبل عليه العرب من محبة أبيهم إبراهيم عليه الصلاة وضلل كل منهم الآخر وادعى كل منهم قصداً لاجتذاب المسلمين إلى ضلالهم بكيدهم ومحالهم اتباع إبراهيم عليه الصلاة لأن دين كل منهم إنما قرر بكتابهم ، وكتابهم إنما نزل على نبيهم ، ونبيهم إنما كان بعد إبراهيم عليه الصلاة لأخذه البكورية عن أخيه بنيامين لأمر مذكور في كتابهم ، والنصارى ينسبون إلى الناصرة مخرج عيسى عليه الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال بعضهم ولعل هذا أظهر أن الله أراد أن يبين تمثل المعنى لمن يسمع , بمعنى أن عيسى عليه الصلاة والسلام حتى عندما نفخ جبرائيل عليه الصلاة والسلام في رحم مريم عليه السلام لم يخرج مباشرة يمشي على قدميه وإنما فلم يقل الله كن فكان مباشرة إنما قال كن فيكون ليبين التدرج الذي مر به خلق عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام . ( إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون ) هذا أمر عيسى عليه الصلاة والسلام
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين ) أي نقول اللهم العن الكاذب منا في أمر عيسى ابن مريم عليه الصلاة واحدة من ثلاث : الإسلام ـ أي تدخلوا الإسلام ـ أو الحرب أو الجزية ) فاختاروا الجزية فصالحوا النبي عليه الصلاة فقالوا ابعث لنا رجلا أمينا من أصحابك فقال عليه الصلاة والسلام : ( لأبعثن معكم أمينا حق أمين ) فاستشرف لها أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم , فقال عليه الصلاة والسلام : ( قم يا أبا عبيدة ثم قال لكل أمة أمين