تفسير اللباب - ابن عادل

غمّه ، إذا قيل له : هذا جزاء عملك الرديء « وكَانَ سَعيُكُمْ » أي : عملكم « مَشْكوراً » أي : من قبل الله وقال قتادةُ : غفر لهم الذنب وشكر لهم الحسنى . وقيل : هذا إخبار من الله - تعالى - لعباده في الدنيا كأنه - تعالى - شرح لهم ثواب أهل الجنة ، أي أنَّ هذا - تعالى - جزاء على فعل الله؟ . السؤال الثاني : كون سعي العبد مشكوراً يقتضي كون الله شاكراً له؟ .

تفسير القرآن العزيز

الله قال الله سبحانه ينزه نفسه عما قالوا ولهم ما يشتهون أي ويجعلون لأنفسهم ما يشتهون يعني الغلمان وإذا أيمسكه على هوان يعني الابنة أم يدفنها حية حتى تموت مخافة الفاقة ألا ساء بئس ما يحكمون وهذا مثل ضربه الله لهم في قولهم الملائكة بنات الله ثم قال للذين لا يؤمنون بالآخرة مثل السوء ولله المثل الأعلى يقول ولله الإخلاص والتوحيد في تفسير قتادة ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة أي لحبس المطر فأهلك مسمى إلى الساعة لأن كفار آخر هذه الأمة أخر عذابها بالاستئصال إلى النفخة الأولى فإذا جاء أجلهم بعذاب الله

تفسير القرآن العزيز

بكسر الصاد ومن قرأها برفعها يصدون فهو من الصدود أي يفرون تفسير الكلبي لما نزلت إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون قام رسول الله مقابل باب الكعبة ثم اقترأ هذه الآية فوجد منها أهل مكة وجدا شديدا النصارى تعبد عيسى وأمه وأن طائفة من الناس يعبدون الملائكة أفليس هؤلاء مع آلهتنا في النار فسكت رسول الله وضحكت قريش وضجوا وقالوا ءآلهتنا خير أم هو يعنون عيسى قال الله للنبي صلى الله عليه وسلم ما ضربوه لك إلا جدلا وأنزل في عيسى وأمه والملائكة إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون وقد مضى تفسير هذا قال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أن نقول في زيد إنه موجود فكذلك في حق الله تعالى ورد به الشرع أو لم يرد ونقول إنه قديم وإن قدرنا أن الشرع أنا لا نقول لزيد إنه طويل أشقر لأن ذلك ربما يبلغ زيدا فيكرهه لأن فيه إيهام نقص فكذلك لا نقول في حق الله فلا يجوز أن يقال لله سبحانه وتعالى يا زارع يا حارث ويجوز أن يقال من وطئ فأمنى فليس هو الحارث وإنما الله تعالى وتقدس هو الحارث ومن بث البذر فليس هو الزارع إنما الله هو الزارع ومن رمى فليس هو الرامي وإنما الله سبحانه وتعالى بأسمائه الحسنى كما أمرنا به وإذا جاوزنا الأسامي دعوناه بصفات المدح والجلال فلا نقول يا

تفسير السراج المنير - الشربيني

فمن تلك الأحاديث ما روي عن جرير بن عبد الله قال: «خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فنظر إلى القمر ليلة البدر، فقال صلى الله عليه وسلم إنكم سترون ربكم عياناً كما ترون القمر لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم وعن جابر قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يتجلى ربنا عز وجل حتى ننظر إلى وجهه فيخرون له سجداً فيقول روى مسلم في قوله تعالى: {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} (يونس: 26) كان ابن عمر يقول: أكرم أهل الجنة على الله من ينظر إلى وجهه غدوة وعشية ثم تلا هذه الآية.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : < إذا أمّن الإمام فأمنوا ، فإنه من وافق تأمينه تأمين الملاكئة غفر الله له ما تقدم من ذنبه > . وفي صحيح مسلم عن أبي موسى مرفوعاً : < إذا قال - يعني الإمام - ولا الضالين فقولوا : آمين يجبكم الله > اعلم أن هذه السورة الكريمة قد اشتملت - وهي سبع آيات - علىحمد الله تعالى وتمجيده ، والثناء عليه : بذكر فإن هذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه عليهم الرضوان ، ولا هو معقول في نفسه ، وإنما هو من

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

(والقبيح) وهو ما اشتد تعلقه بما قبله لفظاً ومعنى ويكون بعضه أقبح من بعض نحو إن الله لا يستحيي فويل للمصلين فإنه يوهم غير ما أراده الله تعالى فإنه يوهم وصفاً لا يليق بالباري سبحانه وتعالى ويوهم أن الوعيد بالويل عن حكم ما وصل به نحو إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى لأن الموتى لا يسمعون ولا يستجيبون إنما أخبر الله ونحو للذين استجابوا لربهم الحسنى والذين لم يستجيبوا له ونحو من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل ونحو فإن عليه وسلم بها في رمضان فكان جبريل يقرأ أولاً ثم يقرأ النبي صلى الله عليه وسلم عين ما قرأه جبريل قال

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

والمعنى ليس لك الا البلاغ فقط فلا تهتم بعدم ايمان قريش وغيرهم الله هو الحفيظ عليهم كفرهم المحصي لأعمالهم المجازي عليها وأنت لست بوكيل عليهم وما في هذه الألفاظ من موادعة فمنسوخ قال الامام الفخر في شرحه لأسماء الله الحسنى عند كلامه على اسمه سبحانه الحفيظ قال بعضهم ما من عبد حفظ جوارحه الا حفظ الله عليه قلبه وما من عبد حفظ الله عليه قلبه الا جعله حجة على عباده انتهى ثم قال تعالى وكذلك أوحينا اليك قرآنا عربيا المعنى كأنه قال هم فريق في الجنة وفريق في السعير ثم قوي تعالى تسلية نبيه بأن عرفه أن الأمر موقوف على مشيئة الله

فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن

" وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله ولله ميراث السماوات والأرض " ، أي : وما الذي يمنعكم من النفقة في سبيل الله ، وهي طرق الخير كلها ، ويوجب لكم أن تبخلوا . الإسلام ، واختلاط المسلمين بالكافرين ، والدعوة إلى الدين من غير معارض ، فدخل الناس من ذلك الوقت في دين الله الحسنى " ، أي : الذين أسلموا وقاتلوا وأنفقوا من قبل الفتح وبعده ، كلهم وعده الله الجنة ، وهذا يدل على فضل الصحابة كلهم ، رضي الله عنهم ، حيث شهد الله لهم بالإيمان ، ووعدهم الجنة . " والله بما تعملون خبير