تفسير ابن عبد السلام

ببعض بلاد إنَّ ما حُم واقع أو سمي القريب حميماً من الحمية لأنه يحمى لغضب صاحبه ، ذهبت يومئذ مودة الصديق

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

مُهْتَدُونَ (82) ثم استأنف الجواب عن السؤال بقوله {الذين آمنوا وَلَمْ يَلْبِسُواْ إيمانهم بِظُلْمٍ} بشرك عن الصديق

التفسير الواضح

ج 3 ، ص : 656 المفردات : أَوْلِياءَ جمع ولى ، والمراد به الصديق الذي توليه بالسر.

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

المحلوف عليها، { أَن تَبَرُّواْ }: بيان للإيمان، { وَتَتَّقُواْ وَتُصْلِحُواْ بَيْنَ ٱلنَّاسِ }: كحلف الصديق

جامع البيان في القراءات السبع

1401 - وروى ابن [أبي] «1» أمية عن أبي بكر عن عاصم ءأنذرتهم بهمزة واحدة ومدّة مثل أهل المدينة، لم يرو ذلك عن أبي بكر غيره. 1402 - وحدّثنا عبد العزيز بن جعفر، أن عبد الواحد بن عمر حدّثهم، قال حدّثنا السيرافي وهو ثقة. 1403 - وحدّثنا «3» عبد الرحمن بن عمر حدّثنا عبد الله بن أحمد، حدّثنا جعفر ابن محمد، حدّثنا أبو بكر، ويقال أبو الحسن، مقرئ معروف. والقطعي هو محمد بن يحيى بن مهران، وسليمان هو ابن داود الزهراني أبو الربيع، وإسماعيل هو ابن جعفر بن أبي

جامع البيان في القراءات السبع

الأسدي «1»، وكان قد قرأ على أبي بكر، قال: كان أبو أناس «2» الأسدي «3» يقطع أول آل عمران ألف لا ميم الله «4» قال: وكان أبو بكر بن عيّاش يصل مرة ويقطع مرة. 127 - حرف قرأ أبو عمرو والكسائي وابن عامر في رواية وكذلك روى أبو شعيب القوّاس عن حفص عن عاصم، قال عنه التوراة بكسر الراء «7». قراءته أيضا، وبه كان يأخذ ابن مجاهد «12». __________ (1) عروة بن محمد الأسدي الكوفي، عرض القرآن على أبي بكر غاية 1/ 512. (2) في (ت) و (م) " إياس" والتصويب من ترجمته. (3) جوية بن عاتك ويقال ابن عائذ أبو أناس بضم

جامع البيان في القراءات السبع

وكذلك روى أيضا الحلواني وابن عبّاد عن هشام «2»، وقال ابن جبير عن الكسائي عن أبي بكر ولا أدراكم به [16 ] يفخّم، وقال أبو عبيد عنه عن أبي بكر «3» ولا أدراكم بالياء غير مهموزة، وقال ابن أبي أمية عن أبي بكر قال أبو عمرو: وقول الخزاعي وابن مخلد بالياء يدلّ على الإمالة، وأحسبه أراد أن هذه الكلمة بغير همز ولا واختلف عن نافع في ذلك، فروى أبو عبيد عن إسماعيل وابن جبير «6» عن أصحابه ولا أدراكم بالياء غير مهموزة، سعيد البصري السيد الإمام إمام زمانه علما وعملا، قرأ على حطان الرقاشي، وأبي العالية وعنه أبو عمرو بن

الدر النثير والعذب النمير

قرأته على أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم الأنصاري بن جوبر (¬2) قال: قرأته على القاضي أبي بكر الحجاج يوسف بن إبراهيم بن يوسف الأنصاري بن أبي ريحانة (¬3) وقال لي: قرأت بعضه وسمعت باقيه على الحاج أبي بكر غاية النهاية ح 1 ص 32. (¬2) هو: محمد بن عبد الرحمن إبراهيم بن جوبر (أبو عبد الله) الأنصاري. الغاية ح 2 ص 160. (¬3) هو يوسف بن إبراهيم بن يوسف بن سعيد بن أبي ريحانة (أبو الحجاج) الأنصاري المالكي وقد تقدمت ترجمته. (¬4) هو: عتيق بن علي بن خلف (أبو بكر) الأموي الأندلس المربيطرى ويعرف بابت قبرال.

الجامع لأحكام القرآن

قال أبو بكر : يعني أن كل ركعة سبيلها أن تفتتح بأم القرآن قبل السورة المتلوة بعدها فقال : اختصرت بإسقاطها وقال أبو هريرة ومجاهد وعطاء بن يسار والزهري وغيرهم : هي مدنية. حكاه أبو الليث نصر بن محمد بن إبراهيم السمرقندي في تفسيره. فلما دخل أبو بكر - وليس رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم - ذكرت خديجة حديثه له قالت : يا عتيق اذهب مع فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ أبو بكر بيده فقال : انطلق بنا إلى ورقة فقال : "ومن أخبرك".

الجامع لأحكام القرآن

يدل على خلاف ما قال أبو حنيفة. فلو كانت السرة عورة ما قبلها أبو هريرة ، ولا مكنه الحسن منها. وقال أبو بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام : كل شيء من المرأة عورة حتى ظفرها. وقال أبو بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام : كل شيء من الأمة عورة حتى ظفرها. قال أبو داود : ورفعه عبدالرحمن بن عبدالله بن دينار عن محمد بن زيد عن أمه عن أم سلمة أنها سألت رسول الله