الكشف والبيان عن تفسير القرآن
" صفحة رقم 125 " وقال أهل المعاني : ابيضاض الوجوه : إشراقها واستبشارها وسرورها بعملها وثواب الله عز وجل ، واسودادها حزنها وكآبتها وكسوفها بعملها وبعذاب الله تعالى يدل عليه : ) للذين أحسنوا الحسنى وزيادة بالله يوم الميثاق حين أخرجهم من صلب آدم ( عليه السلام ) وقال لهم : ) ألست بربكم قالوا بلى ( ، فيعرفهم الله ثلاثة أيام ، ولكني سأُجمل لك : هؤلاء قوم من أهل الكتاب كانوا مصدقين بأنبيائهم ، مصدقين بمحمد ( صلى الله ودليل هذه التأويلات قوله : ) ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة (
الجامع لأحكام القرآن
خلقه فتشابه الخلق عليهم، فلا يدرون خلق الله من خلق آلهتهم. (قل الله خالق كل شئ) أي قل لهم يا محمد: " الله خالق كل شئ "، فلزم لذلك أن يعبده كل شئ. والآية رد على المشركين والقدرية الذين زعموا أنهم خلقوا كما خلق الله. الضرورة، فإن عجز الجماد وعجز كل مخلوق عن خلق السماوات والأرض معلوم، وإذا تقرر هذا وبان أن الصانع هو الله الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال (17) للذين
التعريف بسور القرآن الكريم
السورة التالية سورة غافر 40/114 سبب التسمية : سُميت بهذا الاسم لأن الله تعالى ذكر هذا الوصف الجليل- الذي هو من صفات الله الحسنى - فى مطلع السورة الكريمة غافر الذنب وقابل التوب وكرر ذكر المغفرة في دعوة ذكر لفظ الجلالة في الآية الاولى وذكر اسم الله العزيز والعليم . 7) الجزء "24" الحزب "47،48" الربع "3،4 سبب نزول السورة : عن أبي مالك في قوله " ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا " ونزلت في الحرث بن قيس السورة : 1) عن ابن عباس قال : إن لكل شئ لباب وإن لباب القران الحواميم . 2) عن الخليل بن مرة أن رسول الله
التفسير الوسيط
فاستحقّوا من النّبي محمد خاتم النّبيّين أن يحمد الله تعالى على تلك النعمة، والسلام على الأنبياء المجاهدين تعالى، قال الله عزّ وجلّ مدلّلا على هذه القضايا: [سورة النمل (27) : الآيات 59 الى 64] قُلِ الْحَمْدُ يأمر الله رسوله محمدا صلّى الله عليه وسلّم أن يعلن حمده لله تعالى وشكره على نعمه المختلفة، وعلى صفاته العليا وأسمائه الحسنى، وأن يسلّم على عباد الله الذين اصطفاهم واختارهم لتبليغ رسالته. هل الله المتصف بالقدرة والعظمة والإنعام خير أمّا يشركون به من الأصنام؟ __________ (1) بساتين ذات حسن.
اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
وقد ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال في قوله تعالى: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ } 2: "الحسنى: الجنة, والزيادة: النظر إلى وجه الله الكريم"، وذلك هو أحد القولين في قوله تعالى: {وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ} 3, وقد تواترت الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: "أن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة بأبصارهم " , وتحقيق المقام في المسألة: أن رؤية الله جل وعلا بالأبصار جائزة عقلا في الدنيا والآخرة، ومن أعظم الأدلة الاستواء: قدم -رحمه الله تعالى- لحديثه عن الاستواء بمقدمة وافية كافية عن صفات الله تعالى عموما, ثم قال
التفسير الواضح
ترى أنه وصف صاحب القرآن ومنزله- سبحانه وتعالى- على عبده ورسوله محمد صلّى الله عليه وسلّم بأنه خلق الأرض لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى- تبارك وتعالى-. فهل يعقل بعد ذلك أن يدعى محمد- وهو المخلوق الضعيف- على الله الموصوف بهذه الصفات هذا القرآن؟!! وهل يعقل بعد هذا ألا ينصر الله رسوله ويؤيده ويعصمه من الناس؟!! بالدعوة، الفاهم لها المستميت في الدفاع عنها- رضى الله عنه- وعن أصحاب رسول الله أجمعين.
تفسير المراغي
لأحد عليه فى شىء من أحكامه، يعزّ من يشاء، ويذل من يشاء. (5) تكبيره فى أسمائه، فلا يذكر إلا بأسمائه الحسنى روى أحمد فى مسنده عن معاذ الجهني أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم كان يقول «آية العز (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً) الآية» وعن ابن عباس أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم «أول من يدعى إلى الجنة يوم القيامة الذين يحمدون الله فى السراء والضراء» . وأخرج عبد الرزاق عن عبد الكريم بن أبى أمية قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يعلم الغلام من بنى
تفسير القرآن الكريم - المقدم
الأول: أنفق المال في كل أمور الخير، من صدقات وعتق وتقوية المسلمين على عدوهم كما كان يفعل أبو بكر رضي الله سواء كان واجباً أو نفلاً، وقد مدح الله قوماً فقال: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا القول الثاني: أن قوله: (أعطى) يتناول إعطاء حقوق المال، وإعطاء حقوق النفس في طاعة الله تعالى، فاستفرغ وسعه في طاعة الله تعالى. قوله: {وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى} أي: بالمثوبة الحسنى، أي: صدق بموعود الله الحسن، وهو الجنة، قال الله: {
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الماوردى : قوله عز وجل : { قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيّا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى } في سبب الثاني : ما قاله ابن عباس أنه كان النبي صلى الله عليه وسلم ساجداً يدعو " يا رحمن يا رحيم " فقال المشركون قولان : أحدهما : أنه عنى بالصلاة الدعاء ، ومعنى ذلك ولا تجهر بدعائك ولا تخافت به ، وهذا قول عائشة رضي الله عنه من الجهر بها والمخافتة فيها على خمسة أقاويل : أحدها : أنه نهى عن الجهر بالقراءة فيها لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة كان يجهر بالقراءة جهراً شديداً ، فكان إذا سمعه المشركون سبّوه ، فنهاه الله تعالى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فمن تلك الأحاديث ما روي عن جرير بن عبد الله قال : "خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فنظر إلى القمر ليلة البدر ، فقال صلى الله عليه وسلم إنكم سترون ربكم عياناً كما ترون القمر لا تضامون في رؤيته ، فإن وعن جابر قال : "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يتجلى ربنا عز وجل حتى ننظر إلى وجهه فيخرون له سجداً روى مسلم في قوله تعالى : {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} (يونس : ) كان ابن عمر يقول : أكرم أهل الجنة على الله من ينظر إلى وجهه غدوة وعشية ثم تلا هذه الآية.