جامع البيان في تأويل آي القرآن
قرأتها على ابن عباس كما قرأتها علي، فقال: هذه مكية، نسختها آية مدنية، التي في سورة النساء، وقد أتينا على البيان عن الصواب من القول في هذه الآية التي في سورة النساء بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أنه قال:"إن حجرا كان يسلم علي في الجاهلية إني لأعرفه الآن". (4) __________ (1) يريد قوله تعالى في سورة وانظر تفسير الآية من تفسير الطبري 14: 78، 79 (بولاق) . (2) يريد قوله تعالى في سورة الأعراف: 143: (فَلَمَّا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: فكتب الله له البراءة فقال: (وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى) [سورة النجم: 37] . الْحَامِدُونَ) إلى آخر الآية، (2) وعشرا في"الأحزاب" [35] ، (إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ) ، وعشرا في"سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا عنبسة، عن علي بن بذيمة، عن مقسم في قوله: (ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن إلا أن يفحشن) [سورة مع ذلك إسناد دائر في التفسير لا يختلف عليه. (2) الأثر: 4828- سيأتي هذا الأثر بنصه وإسناده في تفسير سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ) ، [سورة فصلت: 26] . وذلك نظير وصف الله إياهم في موضع آخر بقوله: (صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ) ، [سورة البقرة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
معاني الأخبار التي رويتها عمن رويتها عنه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنهم اختلفوا في قراءة سورة وإذْ كان ذلك كذلك، بطل وجه اختلاف الذين رُوى عنهم أنهم اختلفوا في قراءة سورة، وفسد معنى أمر النبي صلى
جامع البيان في تأويل آي القرآن
معه أبان بن سعيد بن العاص، قال: فلما بلغنا { إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ } [سورة اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا } [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
1) ولذلك قال المشركون للنبي صلى الله عليه وسلم:( وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا ) [سورة الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ ) - يعني محمدًا -(كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ) [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ذكره:( وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِنَ الأخْيَارِ هَذَا ذِكْرٌ ) [سورة وقد يحتمل قوله جل ذكره(ذلك الكتاب) أن يكون معنيًّا به السُّوَرُ التي نزلت قبل سورة البقرة بمكة والمدينة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الكفرَ على الهدى، فقال:( وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى ) [سورة وكقول الله جل ثناؤه:( وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ ) [سورة