تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 167 " والشهادة تقدّم بيانها عند قوله تعالى : ( شهادة بينكم في سورة المائدة ( 106 ) . وقريب منه ما حكاه الله عن هود ) قال إنّي أشهد الله ( ( هود : 54 ) .
الجامع لأحكام القرآن
وقد وصف خصومة إبراهيم عليه السلام قومه ورده عليهم في عبادة الأوثان كما في سورة [الأنبياء] وغيرها. وقال في قصة نوح عليه السلام : {قَالُوا يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا} [هود : 32 ] الآيات إلى قوله : {وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ} [هود : 35].
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَاراً (7)} [نوح: الآيات 5 - 7] وهؤلاء قوم هود جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَن قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ} [هود يُستدرك بقية الكلام السابق بمراجعة كلام الشيخ رحمه الله على هذه المسألة عند الكلام على الآية (93) من سورة
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
فأقول بناء على ما تمهد أن قوم نوح لما ذكر تعالى عنهم فى سورتى هود والمؤمنين إساءة فى جوابهم لنبيهم وإطالة فى المرتكب حين قالوا فى سورة هود: "ما نراك إلا بشرا مثلنا وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادى الرأى
أضواء البيان
الله تعالى في سورة "الصافات" دلالة الآيات القرآنية على أن الذبيح إسماعيل لا إسحاق على وجه قاطع للنزاع الْكِبَرُ}، بين تعالى في هذه الآية الكريمة أن نبيه إبراهيم قال أنه وقت البشرى بإسحاق مسه الكبر، وصرح في "هود {وَهَذَا بَعْلِي شَيْخاً} [11/72]، كما صرح عنها هي أنها وقت البشرى عجوز كبيرة السن، وذلك كقوله في" هود
تأويلات أهل السنة
ملتكم بعد إذ نجاهم اللَّه منها، وما يجوز لهم أن يعودوا فيها، وأما هو فإنما أجابهم عن نفسه بما ذكر في سورة هود: (وَيَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ). قال رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ -: " ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنْظِرُونِ "، وكما قال هود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد Bه أنه قرأ { الر كتاب أحكمت آياته } قال : هي كلها مكية محكمة يعني سورة هود ذكر محمداً A فحكم فيها بينه وبين من خالفه ، وقرأ مثل الفريقين الآية كلها ، ثم ذكر قوم نوح ، ثم قوم هود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأما قراءة الجر فمحمولة على الجوار ، كما في قوله في سورة هود إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ [هود : 26] بجر الميم لمجاورة يوم المجرور ، وفائدة الجر للجوار هنا في قوله : وَأَرْجُلَكُمْ التنبيه على
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
هم الخاسرين فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم فيكف آسي على قوم كافرين وقال في سورة هود بعد قصة قوم لوط أيضا وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ولا تنقصوا توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب ويا قوم لا يجر منكم شقاقي أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود
الجامع لأحكام القرآن
وقد وصف خصومة إبراهيم عليه السلام قومه ورده عليهم في عبادة الأوثان كما في سورة [الأنبياء] وغيرها. وقال في قصة نوح عليه السلام: {قَالُوا يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا} [هود: 32] الآيات إلى قوله: {وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ} [هود: 35].