الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (55)} [البقرة قوله تعالى: {لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ} [البقرة: 55]، "أي لن ننقاد، ولن نصدق، ولن نعترف لك بما جئت به" (¬3). قوله تعالى: {حَتَّى نَرَى اللَّهَ} [البقرة: 55] " أي حتى نرى الله علانية" (¬4). ابن عثيمين: 1/ 191. (¬2) تفسير ابن عثيمين: 1/ 191. (¬3) تفسير ابن عثيمين: 1/ 191. (¬4) صفوة التفاسير : 1/ 52. (¬5) تفسير الثعلبي: 1/ 199. (¬6) معاني القرآن للزجاج: 1/ 137. (¬7) انظر: تفسير الطبري: 2/ 80

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وفي قوله تعالى: {أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ} [البقرة: 114]، وجهان من التفسير (¬2): أحدهما: أن يكون وقوله {وَسَعَى} [البقرة: 114]، أي: اجتهد وبذل وسعه (فِي خَرَابِهَا) الحسي والمعنوي، فالخراب الحسي: هدمها وفي الذي {مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا} [البقرة: 114] . (¬8) انظر: تفسير الطبري (1823)، و (1824): ص 2/ 520 - 521، وابن أبي حاتم (1113): ص 1/ 210. (¬9) انظر : تفسير الطبري (1825): ص 2/ 521. (¬10) انظر: تفسير الطبري: 2/ 521 - 522، ونقله عنه ابن كثير في تفسيره

التفسير البسيط

"تنوير المقباس في تفسير ابن عباس". وعند تفسير أول البقرة، وجدته يسوق الكلام بإسناده إلى عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا علي بن إسحاق السمرقندي وفي مبدأ كل سورة يقول: وبإسناده عن ابن عباس. ..

التفسير البسيط

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أطول من سورة البقرة (¬1). رواه الطبري في تفسيره عن مجاهد 1/ 475 وذكره أبو علي في "الحجة" 2/ 187 وينظر في هذه القراءة وغيرها: "تفسير الثعلبي" 1/ 1104، وما بعدها، و"المحتسب" 1/ 103، و"المختصر" لابن خالويه ص 9، و"تفسير ابن عطية" 1/ 428

التفسير البسيط

. ¬__________ (¬1) ذكره بمعناه من غير نسبة الثعلبي في "تفسيره" 1/ 1236، وينظر: "تفسير البغوي" 1/ 158، الاعتصام، باب: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا}، ورواه الترمذي (2961) كتاب التفسير، باب: ومن تفسير سورة البقرة، والنسائي في "التفسير" 1/ 197، وابن ماجه (4284) كتاب الزهد، باب: صفة أمة محمد - صلى الله

التفسير البسيط

من طريقين: (182) كتاب: الصلاة، باب: ما جاء في الصلاة الوسطى، وحسنه، (2983) كتاب: التفسير، باب: ومن سورة البقرة وصححه، والإمام أحمد 5/ 7، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 174، وابن أبي شيبة في "المصنف" 2/ 560، والثعلبي في "تفسيره" 2/ 1236، وغيرهم عن الحسن عن سمرة بن جندب. (¬2) في (ي) (وبين صلاتي). (¬3) "تفسير أخرجه الطبري في "تفسيره" 2/ 564، وذكره الثعلبي في "تفسيره" 2/ 1253، والبغوي في "تفسيره" 1/ 289. (¬6) "تفسير

التفسير البسيط

وقوله تعالى: {يُبَشِّرُكَ} قد (¬5) ذكرنا معنى التبشير في قوله: {وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا} [البقرة: وانظر تفسير آية19 من هذه السورة، وما سيذكره عند تفسير {أَنْ يُؤْتَى أَحَدٌ} آية: 73 من هذه السورة. (¬ إلا في قوله: {قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ} [آية 54 من سورة

التفسير البسيط

جهنم (¬1)، وقال مقاتل: يريد هو في الدنيا، ومن بعده له في الآخرة جهنم (¬2)، وذكرنا الكلام في هذا في سورة 5)، والرجز العذاب بدلالة قوله: {فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ)} [البقرة انظر: 4/ 95. (¬2) انظر: "تفسير مقاتل" 3/ 836. (¬3) انظر: "تفسير مقاتل" 3/ 836. (¬4) انظر: "الجامع لأحكام

التفسير البسيط

: النساء، والعرب تكني عن المرأة بالفراش والإزار واللباس، ومنه قوله تعالى: {هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ} [البقرة : 187]. ¬__________ (¬1) انظر: "صفة الصفوة" 3/ 336. (¬2) انظر: "تفسير مقاتل" 138 أ، و"زاد المسير" 8/ 141، و"فتح القدير" 5/ 153. (¬3) انظر: "جامع البيان" 27/ 106، و"زاد المسير" 8/ 141، و"تفسير القرآن العظيم في "سننه"، كتاب: صفة الجنة، باب: ما جاء في صفة ثياب أهل الجنة 4/ 586، وفي كتاب: التفسير، باب: ومن سورة

التفسير البسيط

. (¬2) عند تفسيره الآية (274) من سورة البقرة. (¬3) انظر: "سر صناعة الإعراب" 1/ 267، والبيت لزهير بن أبي سلمى، وهو في "ديوانه" بشرح ثعلب ص 30، و"شرح القصائد العشر" ص 194، و"الخصائص" 3/ 324. (¬4) انظر: "تفسير انظر: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 291، و"جامع البيان" 28/ 66، و"زاد المسير" 8/ 261. (¬5) روى البخاري في كتاب