الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن عساكر عن أبي سعيد بن رافع قال : سألت ابن عمر رضي الله عنهما انك لا تهدي من أحببت أفي أبي جهل عنه انك لا تهدي من أحببت قال : ذكر لنا انها نزلت في أبي طالب عم رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : رضي الله عنه انك لا تهدي من أحببت يعني أبا طالب ولكن الله يهدي من يشاء قال : العباس وأخرج أبو سهل في قوله انك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء قال : نزلت في أبي طالب ألح عليه النبي صلى الله نذير ولكن الله يهدي من يشاء للايمان وأخرج أيضا من طريق عبد القدوس عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رضي الله عنه : ألا ترى إلى ما يقول صاحبك يزعم ان الروم تغلب فارس ؟ قال : صدق صاحبي قالوا : هل لك ان نخاطرك ؟ فجعل بينه وبينهم أجلا فحل الاجل قبل أن يبلغ الروم فارس فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه و سلم صلى الله عليه و سلم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : هذا السحت تصدق به " وأخرج الترمذي وصححه والدار أنزل الله هذه الآية خرج أبو بكر رضي الله عنه يصيح في نواحي مكة الم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد ابن عباس رضي الله عنهما " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لأبي بكر رضي الله عنه : لما نزلت الم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن منيع وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وصححه وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما عن علي السدي رضي الله عنه عن أبي مالك عن ابن عباس رضي الله عنهما وعن مرة عن ابن مسعود رضي الله عنه وناس من فصدقوه وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أنزل الله يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين أبي حاتم عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قسم رسول الله صلى الله عليه و سلم قسما فقال رجل : ان هذه لقسمة ما أريد بها وجه الله فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه و سلم فاحمر وجهه ثم قال " رحمة الله على موسى لقد أوذي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه السلام : اللهم حقيق على من عرفك حق معرفتك أن لا يقنط منك وأخرج الحكيم الترمذي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " قال لي جبريل عليه السلام : يا محمد إن الله أرى فلان بن فلان في صفوف أهل النار ؟ فأقول : يا رب أنا لم نجد له حسنة يعود عليه خيرها اليوم فيقول الله عنه قال : إن الفقيه كل الفقيه من لم يقنط الناس من رحمة الله تعالى ولم يرخص لهم في معاصيه ولم يؤمنهم نبيه صلى الله عليه و سلم يا عبادي الذين أسرفوا لا تقنطوا من رحمة الله إن الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه سئل أين قرأ رسول الله صلى الله عليه عنه : هل صحب رسول الله صلى الله عليه و سلم ليلة الجن منكم أحد ؟ قال : ما صحبه منا أحد ولكنا فقدناه ذات صلى الله عليه و سلم يستمعون القرآن وأخرج أبو نعيم في الدلائل والواقدي عن أبي جعفر رضي الله عنه قال وفلان والأرد وإينان والأحقب جاؤوا قومهم منذرين فخرجوا بعد وافدين إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم وهم الحجون يلقونك فواعده رسول الله صلى الله عليه و سلم لساعة من الليل بالحجون والله أعلم الآية 35
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ودعا ثم صبه فيها تركناها غير بعيد ثم إنها أصدرتنا ما شئنا نحن وركابنا وأخرج البيهقي عن عروة رضي الله عنه قال : أقبل رسول الله صلى الله عليه و سلم من الحديبية راجعا فقال رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم : والله ما هذا بفتح لقد صددنا عن البيت وصد هدينا وعكف رسول الله صلى الله عليه و سلم بالحديبية ورد رجلين من المسلمين خرجا فبلغ رسول الله صلى الله عليه و سلم قول رجال من أصحابه : إن هذا ليس بفتح فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " بئس الكلام هذا أعظم الفتح لقد رضي المشركون أن يدفعوكم بالراح عن بلادهم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ورسوله والدار الآخرة، رئي الفرح في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتتابعن على ذلك. وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ) فقصره الله عليهنّ، وهنّ التسع اللاتي اخترن الله ورسوله. * ذكر من قال الآية، قال: كان أزواجه قد تغايرن على النبي صلى الله عليه وسلم، فهجرهنّ شهرا، نزل التخيير من الله له فيهنّ قالت: قلت: وما هو يا رسول الله؟ قال: فردّه عليها. إلى آخر الآية، قالت: قلت: بل نختار الله ورسوله، قالت: ففرح بذلك النبيّ صلى الله عليه وسلم.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
صلى الله عليه وسلم"! فأشار إليَّ رسو ل الله أن أنصت. فلما عرف المسلمون رسول الله صلى الله عليه وسلم نهضوا به، ونهض نحو الشعب، معه عليّ بن أبي طالب، وأبو بكر ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اللهم إنه لا ينبغي لهم أن يعلونا"! ونهض رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صخرة من الجبل ليعلوها، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بُدِّن
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
- ( صلى الله عليه وسلم ) - ادع الله ان يرزقني مالاً فقال : ويحك ياثعلبة قليل تؤدي شكره خير من كثير فقال رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) - اللهم ارزقه مالاً اللهم ارزق ثعلبة مالاً قال : فاتخذ غنماً فنمت كما ينمو الدود فأنزل الله فيه ومنهم من عاهد الله لئن اتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين 10407 لنصدقن رجلان خرجا على ملاء قعود ، قالا : والله لئن رزقنا الله من فضله لنصدقن ، فلما رزقهم الله بخلوا - ( صلى الله عليه وسلم ) - ادع الله ان يرزقني مالاً فقال النبي - ( صلى الله عليه وسلم ) - اللهمّ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فأمر نبي الله فنودي في الناس: أنْ"يا خيل الله اركبي"! (4) قال: فركبوا، لا ينتظر فارسٌ فارسًا. رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أسروا منهم، فأتوا بهم النبي صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله:"إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله" الآية. قال: فما مثَّل رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلُ ولا بعدُ. وقوله: "صرخ إلى رسول الله" ، كأنه يعني: انتهى باستغاثته إلى رسول الله.