الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية

مِنْكُمْ أَحَدٌ وَاُمْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ} (65) [الحجر: 65] قد يقال: إنه عام خص بقوله-عز وجل-في سورة هود: {قالُوا يا لُوطُ إِنّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اِمْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُها ما أَصابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ} (81) [هود

الجامع لأحكام القرآن

، وهو لم يشأ أن تنسى شيئا، كقوله تعالى: " خالدين فيها ما دامت السموات والارض إلا ما شاء (2) ربك " [ هود والصلتان: النشيط الحديد الفؤاد من الخيل. (2) آية 108 سورة هود. (*)

هداية المرتاب و غاية الحفاظ و الطلاب في تبيين متشابه الكتاب (559ه)

رابع في العنكبوت ما نسي 65- و هو لمن يقرأ بالإفراد *** فافهم مقالي عالما مرادي أليم 66- يوم أليم حرف هود جاء في *** قصة نوح و أتى في الزخرف أجر 67- أجر كبير في القرآن أربع *** في فاطر مع هود و الملك فعوا 68 لا حقا 70- في موضعين يا أخي منها *** مع حرف ياسين ألا فصنها أنزل 71- ما أنزل الله بها بالألف *** في سورة

التفسير الوسيط

وأكثر جمعا، وقد أبادهم الله بالريح الصرصر العاتية، فهل من عاقل متعظ؟ هذا ما ذكرته الآيات الآتية: [سورة أمر الله تعالى نبيه صلّى الله عليه وسلّم بذكر قصة هود عليه السّلام مع قومه عاد، على جهة المثال لقريش اذكر أيها النبي لقومك أخا عاد: وهو هود عليه السّلام، وهذه الأخوة هي أخوة القرابة، لأن هودا عليه السّلام

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

وهو هودُ بنُ عبدِ اللَّه بن رباح بن الخلود ابن عاد بن عوص ابن إرم بن سام بنِ نوحٍ عليه السلام وقيل هود أتغفُلون فلا تتقون فالتوبيخُ على المعطوفين معاً أو أتعلمون ذلك فلا تتقون فالتوبيخُ على المعطوف فقط وفي سورة هود أفلا تعقولن ولعله عليه السلام خاطبهم بكل منهما وقد اكتُفي بحكاية كلَ منهما في موطن عن حكايته في

التفسير المنير

المناسبة: هذه هي القصة الثانية من القصص التي ذكرها الله تعالى في هذه السورة، وقد ذكرت هذه القصة في سورة وكان هود أول من تكلم بالعربية من ذرية نوح. وفي إيراد هذه القصة هنا شبه بقصة نوح مع قومه، ففيها تبليغ هود الدعوة والتكاليف إلى قومه، وردهم عليه،

بحر العلوم

قوله تعالى: قالُوا أَجِئْتَنا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ قالوا: يا هود أتأمرنا أن نعبد رباً واحداً وَنَذَرَ قال لهم هود عليه السلام: إن لم تفعلوا ما آمركم يأتيكم العذاب. قوله تعالى: [سورة الأعراف (7) : الآيات 73 الى 79] وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا

بيان المعاني

، وهذه عاد الاولى وكانت منازلهم بالأحقاف، الرمل عند عمان وحضر موت راجع ما بيناه عنهم في الآية 5 من سورة وفيه تعليم للمقدرين للنصح والإرشاد كيف يخاطبون السفهاء وكيف يغضون عنهم، والفرق بين قول نوح أنصح وقول هود نهار كما أخبر عنه ربه بقوله «إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهاراً» الآية 5 من سورته في ج 2، وقول هود

بيان المعاني

بأعبائها، حتى إذا لقي الله تعالى في يوم الجزاء ربما مسّه نصيب من السؤال عنها، فذكر القيامة في تلك السور أي هود هولها لاحتمال تفريطه فيما أرشده الله تعالى له فيها، وقد كررت الجملة الأولى من هذه الآية في الآية 14 من سورة تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ 113» قال ابن عباس ما نزلت آية على رسول الله أشد عليه من هذه الآية، ولذلك قال شيبتني هود

بيان المعاني

عليه ما يريده «الْعَلِيمُ» 30 فيما أنت عليه من العقم والكبر وهرم زوجك أيضا وسائر مخلوقاته، وختمت آية هود أبيح لهم، فجادلهم إبراهيم بذلك كما سيأتي في الآية 33 من العنكبوت الآية، ولد مر منه في الآية 73 من سورة هود المارة فأعلموه أنه لا مناص من إهلاكهم وتركوه وتوجهوا إلى قرى قوم لوط فلما وصلوها، قال تعالى «فَأَخْرَجْنا