المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

المضاف متعرف بالمضاف إليه، والفعل متعرف بفاعله، وليس في نفسه شيئا مقصودا مستقلا دون الفاعل، وقولهم: سيد

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

حين لا ينفعهم التمني، ثم لاذوا بالتشكي من كبرائهم في أنهم أضلوهم، وقرأ جمهور الناس «سادتنا» وهو جمع سيد

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

وقال سهل بن عبد الله: لا يصح الزهد في النساء لأنهن قد حُببن إلى سيد الزاهدين.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

الطير- وهو النسر- فسأله؟، فقال: ما أدري أين هو، فغضب سليمان وقال: (لأُعذبنه ... ) إلخ، ثم دعا بالعقاب، سيد

اللباب في علوم الكتاب

حَرْبَتَهُ، ثم أقبل إلى مصعب وأسعد - وهما جالسان في الحائط - فلما رآه أسعد بن زرارَةَ قال لمصعب: هذا سيد

اللباب في علوم الكتاب

أمرنا - وكلمناه، وقلنا له، يا أبا جابر إنك سيد من ساداتنا، شريف من أشرافنا، وإنا نرغب بك عما أنت فيه

صفوة التفاسير

فاستثنى الله من خلود أهل الشقاوة العصاة من المؤمنين، فإِنهم يطهرون في نار جهنم ثم يخرجون منها بشفاعة سيد

صفوة التفاسير

هؤلاء المحرومين، حيث بدَّلوا الإِيمان بالكفر، والسعادة بالشقاوة، وفي الآية تعريضٌ بكفار قريش حيث كذبوا سيد

صفوة التفاسير

الغالب في ملكه، الحكيم، في صنعه {ذَلِكَ فَضْلُ الله يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ} أي ذلك الشرف الذي امتاز به سيد

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وأنت سيد من ساداتنا.