بحث في التفسير بين السنة والشيعة الإمامية الاثنى عشرية
الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا "[النور:12] وقوله تعالى :"فَاقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ "[البقرة وذكر نفس المعنى الطوسي شيخ طائفتهم في تفسيره (عند تفسير آية 12 من سورة النور) فقال : " هلا حين سمعتم إلخ " (¬3) ¬__________ (¬1) 1 - تفسير الميزان للطباطبائي (3/223) . (¬2) 1 - أنظر:مع الشيعة الاثنى عشرية
جامع لطائف التفسير
: " ذلك أدنى أن لا يكثر من يعولونه " أفاده شيخنا ابن حجر في تخريج أحاديث الرافعي وقال الإمام : إن تفسير الشافعي هو تفسير الجماعة ، عبر عنه بالكناية وهي ذكر الكثرة ، وأراد الميل لكون الكثرة ، لا تنفك عنه ، وقال ابن الزبير : لما تضمنت سورة البقرة ابتداء الخلق وإيجاد آدم عليه الصلاة والسلام من غير أب ولا أم
جامع لطائف التفسير
ما ادخر للصابرين على متاعبها, فتهون عليهم: ألا ترى إلى قوله تعالى [الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم] (البقرة بنفي الرؤية يوم القيامة مستندين إلى قوله تعالى لموسى " لن تراني " وسيأتي الرد عليهم إن شاء الله في سورة الأعراف . (3) - تفسير أبي السعود حـ1 صـ98 (4) - تفسير الخازن حـ1 صـ 47 (5/59)
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
قال : "ذلك أدنى أن لا يكثر من يعولونه" أفاده شيخنا بان حجر في تخريج أحاديث الرافعي وقال الإمام : إن تفسير الشافعي هو تفسير الجماعة , عبر عنه بالكناية وهي ذكر الكثرة , وأراد الميل لكون الكثرة , لا تنفك عنه , وقال ابن الزبير : لما تضمنت سورة البقرة ابتداء الخلق وإيجاد آدم عليه الصلاة والسلام من غير أب ولا أم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ثَمَنًا قَلِيلا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ )، [سورة البقرة: 79]= "وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه"، يقول: وإن شرع لهم ذنبٌ حرامٌ مثله من الرشوة بعد ذلك، (4) أخذوه __________ (1) (1) في المطبوعة : (( تعلموه )) وصواب قراءة ما في المخطوطة ، هو ما أثبت (2) (2) انظر تفسير (( عرض الدنيا )) فيما سلف 9 : 71 . (3) (3) انظر تفسير (( الأدنى )) فيما سلف 2 : 131 . (4) (4) في المخطوطة
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
البخاري في كتاب التفسير، باب قوله تعالى {فَلَا تَجْعَلُواْ لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [البقرة : 22] (4477)، وفي تفسير سورة الفرقان (4761) بزيادة قول الراوي: ونزلت هذِه الآية تصديقًا، لقول رسول الله السوء، ولم أعلم أحدًا أسند هذا القول إلى ابن عباس رضي الله عنهما، وإنما أسند الطبري وغيره إلى قتادة تفسير
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقوله: في سورة (ق): يعني: قوله تعالى: {يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا هامش (3). (¬2) وهو قول مقاتل في "تفسيره" 3/ 231، والفراء في "معاني القرآن" 2/ 267، وابن قتيبة في "تفسير فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ} [المائدة: 26]. (¬5) البقرة : 210. (¬6) أخرجه الطبري في "جامع البيان" 18/ 6، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 8/ 2682 عن مجاهد
التربية العقدية للعسكرية في القرآن الكريم في مسائل الإيمان
. __________ (1) سورة البقرة-آية (191). (2) تفسير الطبري -3/292. (3) تفسير ابن كثير-1/327.
الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن
.، ويبخلون على مثل تفسير "البقاعيَّ" لينفق علي تحقيقه ونشره طلبة العلم في الديار الهندية على الرغم مما والأخير في سنة أربع وأربع مئة وألف (1404) وقد تولى تحقيق الجزء الأول" والثاني والثالث ومنتصف الرابع (آخر تفسير سورة البقرة- ج4ص194) الشيخ:"محمد بن عبد الحميد" شيخ الجامعة النظامية، وتولى تحقيق بقية الأجزاء الشيخ
التفسير الوسيط
[سورة البقرة (2) : آية 213] كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ فهذا يدل على أن الأنبياء- عليهم السلام- إنما بعثوا حين الاختلاف، ويتأكد هذا بقوله: __________ (1) تفسير الفخر الرازي ج 6 ص 11. (2) تفسير الفخر الرازي ج 6 ص 12.