الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ عن أبي بن كعب قال " أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم بأسارى فقال لهم : هل دعيتم إلى عليه و سلم وفي لفظ : من بلغه القرآن حتى يفهمه ويعقله كان كمن عاين رسول الله صلى الله عليه و سلم وكلمه عليه و سلم كان يقول " بلغوا عن الله فمن بلغته آية من كتاب الله فقد بلغه أمر الله " وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ من طريق قتادة عن الحسن " أن نبي الله صلى الله عليه و سلم قال : يا أيها الناس بلغوا ولو آية من كتاب الله فمن بلغته آية من كتاب الله فقد بلغه أمر الله أخذها أو تركها " وأخرج البخاري وابن مردويه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق عن الحسن رضي الله عنه والنجم إذا هوى قال : إذا غاب وأخرج ابن جرير عن مجاهد رضي الله إذا هوى فقال النبي صلى الله عليه و سلم : " اللهم أرسل عليه كلبا من كلابك " قال : فقال ابن عباس رضي الله الله صلى الله عليه و سلم والنجم إذا هوى قال عتبة بن أبي لهب : كفرت برب النجم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " سلط الله عليه كلبا من كلابه " وأخرج أبو نعيم عن أبي الضحى رضي الله عنه قال : قال ابن أبي لهب : هو يكفر بالذي قال والنجم إذا هوى فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " عسى أن يرسل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قبيس ونصفا على قعيقعان ورسول الله صلى الله عليه و سلم ينادي يا أبا سلمة بن عبد الأسد والأرقم بن أبي الأرقم اشهدوا " وأخرج أبو نعيم من طريق عطاء عن ابن عباس قال : انتهى أهل مكة إلى النبي صلى الله عليه هذه الليلة فسترون آية فأخبرهم رسول الله صلى الله عليه و سلم بمقالة جبريل فخرجوا ليلة أربع عشرة فانشق صلى الله عليه و سلم فقالوا : أرنا آية حتى نؤمن فسأل النبي صلى الله عليه و سلم ربه أن يريه آية فأراهم في القرآن قد مضين اقتربت الساعة وانشق القمر قد انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم شقتين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جنتان قال : نزلت في الذي قال : أحرقوني بالنار لعلي أضل الله قال لنا بيوم وليلة بعد أن تكلم بهذا فقبل وأبو يعلى وابن جرير وابن أبي حاتم وابن المنذر والطبراني وابن مردويه عن أبي الدرداء أن النبي صلى الله صلى الله عليه و سلم ولمن خاف مقام ربه جنتان فقال أبو الدرداء : وإن زنى وإن سرق يا رسول الله ؟ قال : رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من شهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله دخل الجنة ثم قرأ ولمن خاف عنه : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ولمن خاف مقام ربه جنتان فقال أبو هريرة رضي الله عنه : وإن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الجلاء على بني إسرائيل فلذلك أجلاهم رسول الله صلى الله عليه و سلم فلولا ما كتب الله عليهم من الجلاء قدير فكان نخيل بني النضير لرسول الله صلى الله عليه و سلم خاصة فأعطاه الله إياها وخصه بها فقال : ما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب يقول : بغير قتال فأعطى النبي صلى الله عليه و سلم من اليهود كانوا حلفاء لقبيلتين من الأنصار الأوس والخزرج في الجاهلية فلما قدم رسول الله صلى الله عليه عذر المسلمين ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين فأما قول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم الجمعة من قباء فمر على بني سالم فصلى فيهم الجمعة ببني سالم وهو المسجد الذي في بطن الوادي وكانت أول جمعة صلاها رسول الله صلى الله عليه و سلم وأخرج ابن ماجة عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم خطب فقال : " إن الله افترض عليكم الجمعة في مقامي هذا في يومي هذا في شهري هذا ابن أبي شيبة عن ابن عمر وابن عباس قالا : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو على أعواد المنبر : " محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن عمه عن النبي صلى الله عليه و سلم " سيد الأيام عند الله يوم الجمعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني في الأوسط وابن مردويه والضياء في المختارة عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى عليه و سلم فأخبره فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " هي المانعة هي المنجية تنجيه من عذاب القبر " وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " سورة تبارك هي المانعة من عذاب القبر " وأخرج ابن مردويه عن رافع بن خديج وأبي هريرة أنهما سمعا رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن رجلا ممن كان قبلكم مات وليس معه شيء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن دينار قال : سمعت أبا هريرة رضي الله عنه وابن عمر وابن عباس رضي الله عنهم يقولون : سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن قول الله : هو أهل التقوى وأهل المغفرة قال : " يقول الله أنا أهل أن أتقى فلا يجعل عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " قال الله أنا أكرم وأعظم عفوا من أن أستر على عبد لي في الدنيا ثم أفضحه بعد أن سترته ولا أزال أغفر لعبدي ما استغفرني " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " يقول الله تعالى : إني لأجدني أستحي من عبدي يرفع يديه إلي ثم أردهما قالت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه و سلم : يا رسول الله إن ربك يأمرك أن تقرئها أبيا فقال النبي صلى الله عليه و سلم لأبي : إن جبريل والبخاري ومسلم وابن مردويه عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لأبي بن كعب : " إن الله أمرني صلى الله عليه و سلم قال : " إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب فقرأ وأخرج أحمد عن أبي بن كعب قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن الله أمرني أن أقرأ عليك صلى الله عليه و سلم قال : " يا أبي إني
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أنزلت في التوراة والإنجيل والزبور والفرقان العظيم ؟ قلت بلى جعلني الله فداءك قال : فأقرأني قل هو الله بن أنيس الأسلمي أن رسول الله صلى الله عليه و سلم وضع يده على صدره ثم قال له : " قل فلم أدر ما أقول ثم الناس حتى فرغت منها فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : هكذا فتعوذ فما تعوذ المتعوذون بمثلهن قط " وأخرج ابن مردويه والبيهقي في الشعب عن علي قال : بينا رسول الله صلى الله عليه و سلم ذات ليلة يصلي فوضع يده على الأرض لدغته عقرب فتناولها رسول الله صلى الله عليه و سلم بنعله فقتلها فلما انصرف قال : لعن الله