تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

[سورة يس (36) : الآيات 41 إلى 44] وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

[سورة يس (36) : الآيات 51 إلى 52] وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

[سورة يس (36) : آية 59] وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ (59) وَامْتازُوا وانفردوا عن المؤمنين

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

[سورة يس (36) : آية 68] وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلا يَعْقِلُونَ (68) نُنَكِّسْهُ

مفردات القرآن

الشيء البالي ، والرِّمَّةُ : تختصّ بالعظم البالي ، قال تعالى : مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ [يس رِمَاحَهَا : إذا امتنعت عن نحرها بحسنها ، وأخذت البهمى رُمْحَهَا : إذا امتنعت ___________ (1) الآية 44 من سورة

مفردات القرآن

وصف بذلك من حيث لا يلحقه العيوب والآفات التي تلحق الخلق ، وقوله : سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ [يس جعلهم بحيث يثنى ___________ (1) انظر : الأسماء والصفات للبيهقي ص 53 ، والمقصد الأسنى للغزالي ص 47. (2) سورة

مفردات القرآن

إليه العهد وأوصاه بحفظه ، قال : وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ [طه / 115] ، أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ [يس ابن ماجة في كتاب النكاح ، باب : حق المرأة على الزوج برقم (1851) ، انظر : سنن ابن ماجة 1 / 594. (3) سورة

الدر النثير والعذب النمير

. ¬__________ (¬1) جزء من الآية: 58 يس. (¬2) جزء من الآية: 301 البقرة. (¬3) جزء من الآية: 4 الصف. (¬4

التفسير البسيط

. (¬10) نحو قوله تعالى: {بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي} [يس: 27].

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

ما يصفه به من القدرة على البعث وإعاد ، الخلائق بقولهم ) مِنْ يَحْيَى الْعِظَامَ وَهِىَ رَمِيمٌ ( ( يس