الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : هي المكان المرتفع من الأرض وهي أحسن ما يكون فيه النبات ذات قرار ذات خصب ومعين ماء ظاهر وأخرج عبد جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه إلى ربوة قال : مستوية ذات قرار معين قال : ماء جار وأخرج عبد بن جبير رضي الله عنه في الآية قال الربوة المكان المرتفع وهو لبيت المقدس والمعين الماء الظاهر وأخرج عبد وآويناهما إلى ربوة قال : كنا نحدث ان الربوة بيت المقدس ذات قرار ذات ثمر كثير ومعين ماء جار وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يوم بدر - قوله تعالى : أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون أخرج عبد نعطيهم من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات نزيد لهم في الخير بل نملي لهم في الخير ولكن لا يشعرون وأخرج عبد وأولادهم فلا تعتبروا الناس بأموالهم وأولادهم ولكن اعتبروهم بالإيمان والعمل الصالح وأخرج ابن جرير عن عبد الرحمن بن أبي بكرة انه قرأ نسارع لهم في الخيرات وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر والبيهقي في سننه عن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
باليسير ولا بالخضفة فقام فجلدها وجعل يفرق عليها الضرب ثم قرأ وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين وأخرج عبد المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين قال الطائفة الرجل فما فوقه وأخرج عبد المؤمنين قال : الطائفة عشرة وأخرج ابن جرير عن مجاهد في الآية قال : الطائفة واحد إلى الألف وأخرج عبد : الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين أخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بغايا متعالنات كن كذلك في الجاهلية قيل لهم هذا حرام فارادوا نكاحهن فحرم الله عليهم نكاحهن وأخرج عبد حميد عن الضحاك الزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك قال إنما عني بذلك الزنا ولم يعن به التزويج وأخرج عبد والحاكم وصححه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في سننه وأبو داود في ناسخه عن عبد من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم أن يتزوجها فأنزل الله الزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تقبلوا لهم شهادة أبدا ثم قال إلا الذين تابوا قال : فمن تاب وأصلح فشهادته في كتاب الله تقبل وأخرج عبد بكرة أخا زياد لأمه فلما كان من أمر زياد ما كان حلف أبو بكرة أن لا يكلمه أبدا فلم يكلمه حتى مات وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن عطاء في الآية قال : اذا تاب القاذف وأكذب نفسه قبلت شهادته وأخرج عبد حميد عن الشعبي والزهري وطاوس ومسروق قالوا : إذا تاب القاذف قبلت شهادته وتوبته ان يكذب نفسه وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن ابن عباس في قوله إلا ما ظهر منها قال : هو خضاب الكف والخاتم وأخرج ظهر منها قال : الوجه والكف وأخرج ابن جرير عن عطاء في قوله إلا ما ظهر منها قال الكفان والوجه وأخرج عبد سلم قال " لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تخرج يدها إلا إلى ههنا ويقبض نصف الذراع " وأخرج عبد والمسكة قال ابن جريج وقالت عائشة رضي الله عنها : القلب والفتخة قالت عائشة : دخلت على ابنة أخي لامي عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأطعمني كسورا من رأس بعير بارد وأطعمنا زيتا وقال : هذا الزيت المبارك الذي قال الله لنبيه وأخرج عبد كانت لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله ؟ ثم يقول : أين الحمادون الذين كانوا يحمدون ربهم ؟ " وأخرج عبد بيوت أذن الله أن ترفع قال : هي المساجد أذن الله في بنيانها ورفعها وأمر بعمارتها وبطهورها وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في بيوت أذن الله أن ترفع قال : في مساجد ان تبنى وأخرج عبد الرزاق وابن جرير
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
شيئا واتيانه اياه موته وفراقه الدنيا ووجد الله عنده ووجد الله عند فراقه الدنيا فوفاه حسابه وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة كسراب بقيعة قال : بقيعة من الأرض وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر لهم السراب فيحسبونه ماء فينطلقون اليه فيجدون الله عنده فيوفيهم حسابهم والله سريع الحساب " وأخرج عبد موج من فوقه موج قال : هذا مثل عمل الكافر ف ضلاضلات ليس له مخرج ولا منفذ أعمى فيها لا يبصر وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كالطود قال : كالجبل وأخرج ابن أبي شيبه وابن المنذر عن ابن مسعود في قوله كالطود قال : كالجبل وأخرج عبد في قوله وازلفنا ثم الآخرين قال : هم قوم فرعون قربهم الله حتى أغرقهم في البحر وأخرج ابن مردويه عن عبد فما تركتهن منذ سمعتهن من النبي صلى الله عليه و سلم وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن حمزة بن يوسف بن عبد أقدم منك وأشد خلقا فنودي أن أضرب بعصاك البحر وأخرج أبو العباس محمد بن اسحاق السراج في تاريخه وابن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الفريابي وابن جرير وعبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه لاعذبنه عذابا شديدا قال : نتف ريشه كله وأخرج عبد المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله أو ليأتيني بسلطان مبين قال : خبر الحق الصدق البين وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله أو ليأتيني بسلطان مبين قال : بعذر بين وأخرج عبد بن عليه وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله وجئتك من سبأ بنبأ يقين قال : خبر حق وأخرج عبد