جامع البيان في القراءات السبع

كثير وابن عامر نضعف لها [30] بالنون وكسر العين وتشديدها من غير ألف قبلها «1» العذاب [30] بالنصب، وقرأ أبو حرف: قرأ نافع وعاصم بخلاف عن أبي بكر وحفص وقرن في بيوتكنّ [33] بفتح القاف. وكذلك روى هبيرة عن حفص وأبو هشام الرفاعي «7» وضرار بن صرد «8» عن «9» عن أبي بكر. وروت الجماعة عنهما فتح القاف، ونا عبد العزيز بن محمد، قال: نا أحمد بن يونس «10»، قال: نا أبو بكر عن عاصم ) هو محمد بن يزيد، وتقدم أنه يروى شذوذات كثيرة عن يحيى وغيره، انظر ص 68. (8) ضرار بن صرد بن سليمان، أبو

جامع البيان في القراءات السبع

فيه عن نافع وعن أبي بكر وعن عاصم «1»، فأما نافع فروى ابن المسيّبي وابن سعدان عن المسيّبي عنه أنه أظهرها الله بن محمد قال: نا عبيد الله بن أحمد قال: نا أحمد بن عثمان قال: نا الحسين «2» بن علي، قال: نا «3» أبو أدغم اللام ولفظ بالرائين الكسر والفتح «9»، وروى سائر الرواة عن نافع إدغام اللام في الراء «10»، وأما أبو بكر فروى عنه ابن أبي حمّاد وابن عطارد أنه بيّن اللام وكسر الراء، وروى عنه سائر الرواة إدغامها. بكر البغدادي، الإمام الكبير، روى عن أبيه وخلف، وعنه ابن مجاهد، مات سنة 279 هـ، غاية 1/ 54. (9) انظر

جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق

فقال أبو بكر: إنّك شاب أو رجل عاقل، وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ولا نتهمك «3» الجبال ما كان بأثقل عليّ منه، فقلت لهما: كيف تفعلان شيئا لم يفعله رسول الله صلّى الله عليه وسلّم؟ قال أبو بكر وعمر: وهو والله خير، فلم يزل أبو بكر وعمر يراجعاني في ذلك حتى شرح الله صدري للذي شرح الله «6» له يقول ابن حجر: «الفرق بين الصحف والمصحف: أنّ الصحف: الأوراق المجردة التي جمع فيها القرآن في عهد أبي بكر

تفسير الخازن

المعسكر عند فرس يستن في طيله وقد وضع على درعي برمته فأت خالد بن الوليد فأخبره حتى يسترد درعي وأتِ أبا بكر عني وفلان من رقيقي عتيق فأخبر الرجل خالداً فوجد الدرع والفرس على ما وصفه فاسترد الدرع وأخبر خالد أبا بكر بتلك الرؤيا فأجاز أبو بكر وصيته قال مالك بن أنس : لا أعلم وصية أجيزت بعد موت صاحبها إلا هذه. قال أبو هريرة وابن عباس : لما نزلت هذه الآية كان أبو بكر لا يكلم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إلا

الأساس في التفسير

وقال الزهري: «وحدثني أبو سلمة عن ابن عباس: أن أبا بكر خرج وعمر يكلم الناس وقال: اجلس يا عمر. قال أبو بكر: أما بعد؛ من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت، قال وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ قال: فو الله لكأن الناس لم يعلموا أن الله أنزل هذه الآية حتى تلاها عليهم أبو بكر، فتلاها منه الناس كلهم، فما أسمع بشرا من الناس إلا يتلوها وأخبرني سعيد بن المسيب أن عمر قال: والله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها فعقرت حتى ما تقلني رجلاي وحتى هويت إلى الأرض». 6 - قد مر معنا ارتباط

جامع البيان في القراءات السبع

المعلى: ليس بينه وبينه أحد. 479 - حدّثنا محمد «2» بن أحمد، قال: حدّثنا ابن مجاهد، قال: حدّثنا أحمد بن بكر ، وذلك أن الوليد ابن مسلم حدّثنا عن يحيى بن الحارث عن عبد الله بن عامر أنه قرأ على عثمان. 481 - قال أبو هو أحمد بن محمد بن بكر. وإسناد الفقرة/ 476 صحيح. - أحمد بن سليمان بن إسحاق بن زبان، أبو الطيب، وأبو بكر، الدمشقي، مقرئ معروف والرواية في فضائل القرآن برقم/ 777، قال أبو عبيد: حدثنا هشام بن عمار وساق الرواية بمثلها.

المعز فيما انفرد به حفص من طريق الحرز

بن سليمان بن المغيرة بن أبي داود الأسدي الكوفي الغاضري البزاز ـ نسبة لبيع البز أي الثياب ـ وكنيته : أبو القراءة ثقة ثبت ضابط ، وقال ابن المنادي : قرأ على عاصم مراراً ، وكان الأولون يعدونه في الحفظ فوق أبي بكر وقد روىَ عن حفص أنه قال : قلت لعاصم إن أبا بكر شعبة يخالفني في القراءة ، فقال أقرأتك بما أقرأني به أبو عبد الرحمن السُلمي عن على رضي الله عنه ، وأقرأت أبا بكر بما أقرأني به زربن حبيش عن عبد الله بن مسعود قال الإمام ابن مجاهد : بين حفص وأبي بكر من الخلاف في الحروف خمسمائة وعشرون حرفاً في المشهور عنهما وذكر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

(والله يريد الآخرة) ، بقتلهم، لظهور الدين الذي يريدون إطفاءه، الذي به تدرك الآخرة. (1) 16293- حدثني أبو السائب قال، حدثنا أبو معاوية قال، حدثنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله قال: لما كان يوم بدر وجيء بالأسرى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما تقولون في هؤلاء الأسرى؟ فقال أبو بكر: يا فقال ناس: يأخذ بقول أبي بكر. وقال ناس: يأخذ بقول عُمر. وقال ناس: يأخذ بقول عبد الله بن رواحة. رَحِيمٌ) [سورة إبراهيم: 36] ، ومثلك يا أبا بكر مثل عيسى قال: (إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الشيخ وابن مردويه من طريق نافع عن ابن عمر Bهما قال « اختلف الناس في أسارى بدر ، فاستشار النبي A أبا بكر وعمر Bهما ، فقال أبو بكر Bه : فادهم . قال قائل : أرادوا قتل رسول الله A ، وهدم الإِسلام ويأمره أبو بكر بالفداء . . . ! وقال قائل : لو كان فيهم أبو عمر أو أخوه ما أمره بقتلهم . . . ! فأخذ رسول الله A بقول أبي بكر ففاداهم رسول الله A ، فأنزل الله { ولولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

=(والله يريد الآخرة)، بقتلهم، لظهور الدين الذي يريدون إطفاءه، الذي به تدرك الآخرة. (1) 16293- حدثني أبو السائب قال، حدثنا أبو معاوية قال، حدثنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله قال: لما كان يوم بدر وجيء بالأسرى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما تقولون في هؤلاء الأسرى؟ فقال أبو بكر: يا فقال ناس: يأخذ بقول أبي بكر. وقال ناس: يأخذ بقول عُمر. وقال ناس: يأخذ بقول عبد الله بن رواحة. رَحِيمٌ ) [سورة إبراهيم: 36]، ومثلك يا أبا بكر مثل عيسى قال:( إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ