رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
{إنه يعلم الجهر من القول} وهو قولهم تكذيباً واستهزاءً: {متى هذا الوعد} [يس:48] ، وغير ذلك مما كانوا يُجاهرون
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
أخبرنا أبو علي قال: أخبرنا أبو بكر عن أبي العباس قال: سمعت عُمارة يقرأ: {ولا الليلُ سابق النهارَ} (8) [يس
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وقال غيره: يجوز أن يكون النصب من باب قوله: {والقمر قدرناه منازل} [يس:39] ، {والسماء رفعها} [الرحمن:7]
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
حاكياً عنهم: {لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا} [الأنعام:148] ، وقوله: {أنطعم من لو يشاء الله أطعمه} [يس
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
ابن عباس ... 3/626 {أصحاب الرس}: هم الذين قتلوا أصحاب يس ...
زاد المسير في علم التفسير
بن منبه والرابع أنهم الذين قتلوا حبيبا النجار قتلوه في بئر لهم وهو الذي قال يا قوم اتبعوا المرسلين يس
زاد المسير في علم التفسير
غرقهم من جنات وقد فسرنا الآية في الشعراء 57 فأما النعمة فهو العيش اللين الرغد وما بعد هذا قد سبق بيانه يس
زاد المسير في علم التفسير
رفارف قال ثعلب إنما لم يقل أخضر لأن الرفرف جمع واحدته رفرفة كقوله الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا يس
من أسرار التنزيل
وقال فى يس : (لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
ومن أدغم، فإنه راعى اللفظ لما اتصلت النون الساكنة من هجاء "سين" بالميم، وكذلك القول في "يس" و"ن".