الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يمسح مناكبنا في الصلاة ابن أبي شيبة عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أقيموا صفوفكم فإن من حسن الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج15- ص37 )# وأخرج محمد بن نصر في كتاب الصلاة والحاكم وصححه عن جبير بن نفير قال : سألت عائشة عن قيام قلت : بلى # قالت : هو قيامه # وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة عن عائشة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال إبليس : أتظنان أن الله تارك عبده عندكما؟ ووالله ليذهبن به كما ذهب بالآخر ولكن أدلكما على اسم يبقى
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 304 """""" الصلاة عليه مشتملة على الصلاة على آله معه إلا النادر اليسير من الأحاديث فينبغى الأحاديث الصحيحة به ولا وجه لقول من قال إن هذه التعليمات الواردة عنه ( صلى الله عليه وسلم ) فى صفة الصلاة عليه مقيدة بالصلاة فى الصلاة حملا لمطلق الأحاديث على المقيد منها بذلك القيد لما فى حديث كعب بن عجرة
معالم التنزيل
رِ. __________ (1) أخرجه مسلم في المساجد، باب استحباب الذكر بعد الصلاة، برقم: (597) : 1 / 418، والمصنف في شرح السنة: 3 / 228-229. (2) أخرجه البخاري في الدعوات، باب الدعاء بعد الصلاة: 11 / 132-133، وفي الصلاة ، باب الذكر بعد الصلاة: 2 / 325، والمصنف في شرح السنة: 3 / 230-231.
معالم التنزيل
خِ. __________ (1) ما بين القوسين ساقط من "ب". (2) أخرجه أبو داود في الصلاة، باب ما يستفتح به في الصلاة من الدعاء: 1 / 372، وابن ماجه في إقامة الصلاة، باب لااستعاذة في الصلاة: 1 / 265، وصححه ابن حبان ص (123
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أقيمت الصلاة، فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصلاة وأنزل الله حينئذ على رسوله: (أقم الصلاة طرفي النهار وزلفًا من الليل) ، الآية. (1) 18682- حدثنا ابن وكيع فأنزل الله هذه الآية: (أقم الصلاة طرفي النهار __________ (1) الأثر: 18681 - " عبد الله بن أحمد بن شبويه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أُوحِيَ إلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ) يعني: ما أنزل إليك من هذا القرآن (وَأَقِمِ الصَّلاةَ) يعني: وأدّ الصلاة عليك بحدودها (إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ) اختلف أهل التأويل في معنى الصلاة التي ذُكرت في هذا الموضع، فقال بعضهم: عنى بها القرآن الذي يقرأ في موضع الصلاة، أو في الصلاة. _______
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النبي صلى الله عليه و سلم أربعين صباحا إلى بابها يقول " السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته الصلاة ليس من مرة يخرج إلى صلاة الغداة إلا أتى إلى باب علي رضي الله عنه فوضع يده على جنبتي الباب ثم قال : الصلاة الصلاة إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهل البيت إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
انبأني من سمع ابن عباس رضي الله عنهما يقول : هكذا انزل فقالوا : يا رسول الله قد علمنا السلام عليك فكيف الصلاة عن إبراهيم رضي الله عنه في قوله ان الله وملائكته قالوا : يا رسول الله هذا السلام قد عرفناه فكيف الصلاة : لما نزلت ان الله وملائكته يصلون على النبي قالوا : يا رسول الله هذا السلام عليك قد عرفناه فكيف الصلاة وابن مردويه عن كعب بن عجرة رضي الله عنه قال : قال رجل يا رسول الله أما السلام عليك فقد علمناه فكيف الصلاة