الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{آتوني} أي : أعطوني {زبر الحديد} أي : قطعة وهو جمع زبرة كغرفة وغرف ، قال الخليل : الزبرة من الحديد القطعة فأتوه به وبالحطب حفر له الأساس حتى بلغ الماء وجعل الأساس من الصخر والنحاس المذاب والبنيان من زبر الحديد ثم وضع المنافخ وأطلق النار في الحطب والفحم و{قال} أي : للعملة {انفخوا} فنفخوا {حتى إذا جعله} أي : الحديد {ناراً} أي : كالنار {قال آتوني} أي : أعطوني {أفرغ عليه قطراً} أي : أصب النحاس المذاب على الحديد المحمى فصبه عليه فدخل في خلال الحديد مكان الحطب لأن النار أكلت الحطب حتى لزم الحديد النحاس فاختلط والتصق بعضه
الأساس في التفسير
اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ. 4 - ختم الله مقدمة سورة فالصلة واضحة بين مقدمة سورة المجادلة وبين ما يأتي بعدها مباشرة؛ فالأحكام الشرعية وجدت لتحقيق الإيمان تهديمها واستبدالها بغيرها محاربون لله والرسول ولذلك يأتي الحديث عنهم. 5 - لاحظ التكامل بين سورتي الحديد والمجادلة: في سورة الحديد يأتي قوله تعالى: آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَداءُ ويا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ، وفي سورة
حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي
اختلافهم في غيرها، فكما اختلفوا في حركات وحروف اختلفوا أيضاً في إثبات كلمات وحذفها كقوله تعالى في سورة الحديد (وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ) [سورة الحديد 24] اختلف القراء في إثبات (هو) وحذفها، وكذلك (من) في آخر سورة التوبة (تجري من تحتها الأنهار) [سورة التوبة 89] فلا بعد أن
التفسير الحديث
ولقد تمّ هذا الفتح في رمضان في السنة الثامنة للهجرة على ما شرحناه في سياق تفسير سورة الحديد في حين أن التي يسرها الله لنبيه صلى الله عليه وسلم إلى قبيل وفاته والتي بلغت ذروتها بفتح مكة الذي شرحنا قصته في سورة الحديد وبغزوة تبوك الكبرى التي شرحنا قصتها في سورة التوبة وبفتح الطائف التي ظلت مستعصية إلى السنة الهجرية جميع أنحاء الجزيرة العربية يمنها وتهامتها وحجازها وشرقها وشمالها مما ذكرنا بعض فصوله في سياق تفسير سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولقد تمّ هذا الفتح في رمضان في السنة الثامنة للهجرة على ما شرحناه في سياق تفسير سورة الحديد في حين أن يسرها اللّه لنبيه صلى اللّه عليه وسلم إلى قبيل وفاته والتي بلغت ذروتها بفتح مكة الذي شرحنا قصته في سورة الحديد وبغزوة تبوك الكبرى التي شرحنا قصتها في سورة التوبة وبفتح الطائف التي ظلت مستعصية إلى السنة الهجرية جميع أنحاء الجزيرة العربية يمنها وتهامتها وحجازها وشرقها وشمالها مما ذكرنا بعض فصوله في سياق تفسير سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا} [الحديد إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَخْلُقَهَا» وَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْعَرَبِيَّةِ فِي مَعْنَى {فِي} [الحديد : 22] الَّتِي بَعْدَ قَوْلِهِ: {إِلَّا} [الحديد: 22] فَقَالَ بَعْضُ نَحْوِيِّي الْبَصْرَةِ: يُرِيدُ وَاللَّهُ عِنْدِي هَذَا لَيْسَ إِلَّا يُرِيدُ إِلَّا هُوَ وَقَالَ غَيْرُهُ مِنْهُمْ، قَوْلَهُ: {فِي كِتَابٍ} [الحديد
هذا القرآن في مائة حديث نبوي
صدق الله العظيم ¬__________ (¬1) سورة الحديد الآية 15 .
نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي
ومنه قوله تعالى في سورة الأنعام : ( قال سأنزل مثل ما أنزل الله ( . والثاني : الخلق . أنزل الله لكم من رزق ( ، وفي الزمر : ( وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج ( ، ومثله : ( وأنزلنا الحديد
سلسلة التفسير
تفسير سورة الحديد [2] الصدقة من أعظم أعمال البر، لكنها لا تقبل إلا بشروط يجب توافرها، والمؤمنون يحرصون