الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فأما حجة حمزة فإنه عطف بالواو لفظ الساعة لأنها من تمام حكاية قولهم وعلى ذلك كان الجواب لهم في قوله { قلتم ما ندري ما الساعة } قوله تعالى { فاليوم لا يخرجون } يقرأبفتح الياء وضمها وقد ذكر.
روح المعاني
أي لا يتذكرون بأحوال الأمم الخالية ولا بالأخبار بإتيان الساعة وما فيها من عظائم الأحوال فما ينتظرون للتذكر إلا إتيان الساعة نفسها، وقوله تعالى: فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها أي علاماتها وأماراتها كما في قوله هنا أن انتظارهم ليس إلا لإتيان الساعة وتقييده ببغتة ليس إلا لبيان الواقع، وقال بعض المحققين: هو تعليل لانتظار الساعة لأن ظهور إمارات الشيء سبب لانتظاره، وفي جعله تعليلا للمفاجأة خفاء لأنها لا تناسب مجيء الأشراط إلا بتأويل، وأنت تعلم أن البدل هو المقصود فالانتظار لاتيان الساعة بغتة فالتعليل المذكور تعليل
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
تعالى {ولقد جعلنا في السماء بروجاً} وما بعد ذلك من الجن والإنس وغيرهما مما جعل ذكر اختراعه دليلاً على الساعة , أتبع ذلك أن سبب خلق ذلك كله وما حواه من الخافقين إنما هو الساعة فقال {وما خلقنا السماوات والأرض وما الباطل إبانة لا شك فيها يوم الجمع الأكبر , ومن إقامة الحق تنعم الطائع وتعذيب العاصي , وذلك بعد إتيان الساعة بنفختي الصور {وإن الساعة لآتيه بالحق} أيضاً , وليست سحراً 238 كما تظنون , ولما كان إتيانها لهذا العرض
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
18 - { فهل ينظرون إلا الساعة } أي القيامة { أن تأتيهم بغتة } أي فجأة وفي هذا وعيد للكفار شديد وقوله : { أن تأتيهم بغتة } بدل من الساعة بدل اشتمال وقرأ أبو جعفر الرواسي { وإذا لم تأتهم } بإن الشرطية { فقد جمع شرط بسكون الراء وفتحها وقيل المراد بأشراطها هنا : أسبابها التي هي دون معظمها وقيل أراد بعلامات الساعة تبدو ) { فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم } ذكراهم مبتدأ وخبره فأنى لهم : أي أنى لهم التذكر إذا جاءتهم الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن مردويه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن من أشراط الساعة والبخاري وابن ماجة عن عمرو بن تغلب رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن من أشراط الساعة أن تقاتلوا قوما نعالهم الشعر وإن من أشراط الساعة أن تقاتلوا قوما عراض الوجوه كأن وجوههم المجان المطرقة # وأخرج النسائي عن عمرو بن تغلب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن من أشراط الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الصلصلة صوت الأجراس الصلبة بعضها على بعض ، وقيل : إنما يفزعون حذراً من قيام الساعة ، قيل كانت الفترة الله عليه وسلم ) كلم جبريل بالرسالة إلى محمد ( صلى الله عليه وسلم ) فلما سمعت الملائكة ظنوا أنها الساعة ، لأن محمداً ( صلى الله عليه وسلم ) ، عند أهل السموات من أشراط الساعة ، فصعقوا مما سمعوا خوفاً من قيام الساعة فلما انحدر جبريل جعل يمر بأهل كل سماء ، فيكشف عنهم فيرفعون رؤوسهم ويقول بعضهم لبعض : ماذا قال
تفسير اللباب - ابن عادل
قوله : { إِنَّ زَلْزَلَةَ الساعة } الزلزلة : شدة حركة الشيء ، ويجوز في هذا المصدر وجهان : أحدهما : أن والأحسن أن يقدر : إن زلزال الساعة الأرض ، يدل عليه { إِذَا زُلْزِلَتِ الأرض } [ الزلزلة : 1 ] ، ونسبة التزلزل أو الزلزال إلى الساعة على سبيل المجاز . فصل اختلفوا في وقت هذه الزلزلة ، فقال علقمة والشعبي : هي من أشراط الساعة قبل قيام الساعة ، ويكون بعدها وأمارات الساعة .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مجدبة ، فأخبرني متى ينزل الغيث؟ وقد علمت متى ولدت ، فأخبرني متى أموت؟ فأنزل الله { إن الله عنده علم الساعة جاء إلى النبي A فقال : يا محمد متى قيام الساعة؟ وقد أجدبت بلادنا ، فمتى تخصب؟ وقد تركت امرأتي حبلى ، وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله تعالى عنه في قوله { إن الله عنده علم الساعة . . . } قال } فلا يدري أحد من الناس متى تقوم الساعة ، في أي سنة ولا في أي شهر ، أليلاً أم نهاراً { وينزل الغيث } ولا متى تقوم الساعة إلا الله . ولا يعلم ما في الأرحام إلا الله . ولا متى ينزل الغيث إلا الله .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن الضريس وابن مردوية والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال : نزلت بمكة سورة { اقتربت الساعة } . وأخرج الديلمي عن عائشة مرفوعاً من قرأ ب ( الم تنزيل ) و ( يس ) و { اقتربت الساعة } و { تبارك الذي بيده وأخرج ابن الضريس عن ليث عن معن عن شيخ من همدان رفعه إلى النبي A قال : « من قرأ { اقتربت الساعة } غبا وأخرج أحمد عن بريدة أن معاذاً بن جبل صلى بأصحابه صلاة العشاء فقرأ فيها { اقتربت الساعة } فقام رجل من وانشق القمر } قال مجاهد : يقول كما رأيتم القمر منشقاً فإن الذي أخبركم عن { اقتربت الساعة } حق .