الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص378 )# صلى الله عليه وسلم : من اقتراب الساعة اثنتان وسبعون خصلة إذ رأيتم الناس أماتوا الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا يزداد الأمر إلا شدة ولا المال إلا إفاضة ولا تقوم الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري وابن مردويه عن أنس أن عبد الله بن سلام قال يا رسول الله : ما أول أشراط الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< اقتربت الساعة وانشق القمر > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< اقتربت الساعة > ! ! < وكل شيء فعلوه في الزبر > ! ! < وكل صغير وكبير مستطر > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
القلم فقال له : اكتب فقال : يارب وما أكتب قال : اكتب القدر فجرى من ذلك اليوم ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة
تفسير القرآن العزيز
2 < وتبارك الذي له ملك السماوات والأرض وما بينهما وعنده علم الساعة > 2 !
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
المعنى لأذكرك بالمدح فى عليين فالمصدر على هذا يحتمل الإضافة إلى الفاعل أو إلى المفعول طه : ( 15 ) إن الساعة وجملة ) إن الساعة آتية ( تعليل لما قبلها من الأمر أى إن الساعة التى هى وقت الحساب والعقاب آتية فاعمل
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الحج : ( 7 ) وأن الساعة آتية . . . . . ثم أخبر سبحانه بأن 7 الساعة آتية أي في مستقبل الزمان قيل لا بد من إضمار فعل : أي ولتعلموا أن الساعة آتية
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ثم هدد العباد بذكر طرف من أشراط الساعة وأهوالها فقال ) وإذا وقع القول عليهم ( واختلف في معنى وقوع القول وقيل حق العذاب عليهم وقيل وجب السخط والمعاني متقاربة وقيل المراد بالقول ما نطق به القران من مجىء الساعة ( واختلف في هذه الدابة على أقوال فقيل إنها فصيل ناقة صالح يخرج عند اقتراب القيامة ويكون من أشراط الساعة