فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

قيل: لما وصفهما الله تعالى بالسباحة في قوله عز وجل: {كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} [الأنبياء: 33، يس:

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

إرادته، بدك الجبل قوله: (تجلى ربه)، لا أن ثم تجلياً، كما قرره في قوله: (أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ) [يس

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

وحدثته بكذا، و (أَوْحى لَها) بمعنى أوحى إليها، وهو مجاز كقوله: (أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)] يس

التيسير في القراءات السبع

عامر: {فَيَكُونَ} [117] هنا وفي آل عمران (¬2): {فَيَكُونَ وَيُعَلِّمُهُ}، وفي النحل (¬3) ومريم (¬4) و (يس

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

مريم: 75] أي يمد. (16) ومن ذلك: وضع النداء موضع التعجب نحو قوله تعالى: {يَاحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ} [يس

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

قول الله جل شأنه: {وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (39)} [يس

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

والثالث: كقوله: {يس (1) والقرآن الحكيم (2) إنك لمن المرسلين (3)}

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

الاسم وترفع الخبر، وهو الغالب، نحو قوله تعالى: {إن الله غفور رحيم} [البقرة: 173]، {إنا إليكم لمرسلون} [يس

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

وشرطية، نحو قوله تعالى: {من يعمل سوءا يجز به} [النساء: 123]، واستفهامية، نحو: {من بعثنا من مرقدنا} [يس

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

ثم (الرقيم) (مناص) و (السنا) النور وقلت أيضاً: وزدت (يس) و (الرحمن) مع (ملكو ...