جامع البيان في تأويل آي القرآن

عبد الرحمن بن قتادة النصْري، عن أبيه، عن هشام بن حكيم، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. (1) 15379 - حدثني [عبد الله بن] أحمد بن شبويه قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: حدثنا عمرو بن الحرث قال: حدثنا عبد الله بن مسلم، عن الزبيدي قال: حدثنا راشد بن سعد: أن عبد الرحمن بن قتادة حدّثه: أن أباه حدّثه: أن هشام بن حكيم حدثه: أنه قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم __________ (1) الأثر: 15378: "محمد بن عوف بن و"حيوة" هو "حيوة بن شريح بن يزيد الحضرمي فقيه عالم ثقة مضى برقم: 2891، 3179، و"يزيد" هو "يزيد بن هارون

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عبد الرحمن بن قتادة النصْري، عن أبيه، عن هشام بن حكيم، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. (1) 15379 - حدثني [عبد الله بن] أحمد بن شبويه قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: حدثنا عمرو بن الحرث قال: حدثنا عبد الله بن مسلم، عن الزبيدي قال: حدثنا راشد بن سعد: أن عبد الرحمن بن قتادة حدّثه: أن أباه حدّثه: أن هشام بن حكيم حدثه: أنه قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم __________ (1) الأثر : 15378: "محمد بن عوف بن و "حيوة" هو "حيوة بن شريح بن يزيد الحضرمي فقيه عالم ثقة مضى برقم : 2891 ، 3179 ، و"يزيد" هو "يزيد بن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: قلت: أنتَ سمعتها؟ قال: لا تُبَكِّتْني. (2) 4630- حدثنا إبراهيم بن مسلم بن عبد الله قال، حدثنا عمران والتبكيت أيضًا: التقريع والتوبيخ. (3) الأثر: 4629- 4630-"أبو مسلم": إبراهيم بن عبد الله بن مسلم الكجي وكان في المطبوعة هنا: "إبراهيم بن مسلم بن عبد الله" وهم الناسخ فحذف الكنية"أبو مسلم" وأقحم"بن مسلم" بينه و"عمران بن ميسرة المنقري". روى عن عبد الله بن إدريس. و"الحسن بن الفرات بن أبي عبد الرحمن التميمي الفزاز" وهو المذكور في الإسناد السالف: 4629.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: قلت: أنتَ سمعتها؟ قال: لا تُبَكِّتْني. (2) 4630- حدثنا إبراهيم بن مسلم بن عبد الله قال، حدثنا عمران والتبكيت أيضًا : التقريع والتوبيخ . (3) الأثر : 4629- 4630-"أبو مسلم" : إبراهيم بن عبد الله بن مسلم الكجي وكان في المطبوعة هنا : "إبراهيم بن مسلم بن عبد الله" وهم الناسخ فحذف الكنية"أبو مسلم" وأقحم"بن مسلم" و"عمران بن ميسرة المنقري" . روى عن عبد الله بن إدريس . و"الحسن بن الفرات بن أبي عبد الرحمن التميمي الفزاز" وهو المذكور في الإسناد السالف : 4629 .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مريم قبيل يوم القيامة وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه قال : لما ذكر عيسى بن مريم فقال الله : ما ضربوه لك إلا جدلا وأخرج عبد الرزاق والفريابي وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير الرزاق وعبد بن حميد عن أبي عبد الرحمن السلمي رضي الله عنه أنه قرأ يصدون بضم الصاد وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن إبراهيم يصدون قال : يعرضون وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن سعيد بن معبد بن أخي عبيد ليست كذا إنما هي إذا قومك منه يصدون إذا هم يهجون إذا هم يضجون وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير رضي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه من طرق عن عبد الله بن الزبير أنه كان يقرأ " ابن عباس أنه كان يقرأ بضنين وقال : ببخيل وأخرج عبد بن حميد عن عطاء قال : زعموا أنها في المصاحف وفي عبد بن حميد عن عكرمة وما هو علىالغيب بضنين قال : إن النبي صلى الله عليه و سلم لم يضن بما أنزل الله عليه وأخرج عبد بن حميد عن قتادة وما هو على الغيب بضنين قال : كان هذا القرآن غيبا أعطاه الله تعالى محمدا منصور وعبد بن حميد وابن المنذر عن إبراهيم النخعي قال : الظنين المتهم والضنين البخيل وأخرج عبد بن حميد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لَك إِلَّا جدلاً} وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَالْفِرْيَابِي وَسَعِيد بن مَنْصُور وَعبد بن حميد وَابْن جرير الرَّزَّاق وَعبد بن حميد عَن أبي عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ رَضِي الله عَنهُ أَنه قَرَأَ {يصدون} بِضَم الصَّاد وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن إِبْرَاهِيم {يصدون} قَالَ: يعرضون وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن سعيد بن معبد بن أخي عبيد بن عُمَيْر اللَّيْثِيّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ لي بن حميد عَن سعيد بن جُبَير رَضِي الله عَنهُ {إِذا قَوْمك مِنْهُ يصدون} قَالَ: يضجون وَأخرج عبد بن حميد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن مرْدَوَيْه من طرق عَن عبد الله بن الزبير عبيد وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد وهرون قَالَ: فِي حرف أبيّ بن كَعْب {بضنين} يَعْنِي بالضاد وَأخرج عبد بِمَا يعلم وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة {وَمَا هُوَ على الْغَيْب بضنين} قَالَ: إِن النَّبِي صلى الْبَخِيل وَأخرج عبد بن حميد عَن زر قَالَ: الْغَيْب الْقُرْآن فِي قراءتنا بظنين مُتَّهم وَفِي قراءتكم {بضنين} ببخيل وَأخرج عبد بن حميد عَن زر قَالَ: الْغَيْب الْقُرْآن فِي قراءتنا بظنين مُتَّهم وَأخرج عبد

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

قوله 0 سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ) قد تقدم تفسير هذا في سورة الحديد الحشر وسلم ) حتى رضوا بالجلاء قال الكلبي كانوا أول من أجلى من أهل الذمة من جزيرة العرب ثم اجلى آخرهم في زمن عمر بن الخطاب فكان جلاؤهم أدل حشر من المدينة وآخر حشر إجلاء عمر لهم وقيل إن أول الحشر إخراجهم من حصونهم ولم يخالف في ذلك لا الحسن البصري فقال هم بنو قريظة وهو غلط فإن بني قريضة ما حشروا بل قتلوا بحكم سعد بن سبحانه أمر نبيه ( صلى الله عليه وسلم ) بقتالهم وإجلالهم وكانوا لا يظنون ذلك وقيل هو قتل رئيسهم كعب بن

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى وما كان عطاء ربك محظورا قال منقوصا عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه قال ليأتين على الناس زمان وخير منازلهم التي نهى عنها رسول الله البادية عبد الرزاق قوله تعالى فإنه كان للأوابين غفورا قال للمطيعين المصلين عبد الرزاق عن الثوري عن معمر عن يحيى بن سعيد بن المسيب قال الأواب الذي يذنب ثم يتوب ثم يذنب ثم يتوب ثم يذنب ثم يتوب عبد الرزاق عن الثوري عن منصور بن مسلم عن عمرو بن دينار عن عبيد بن عمير في قوله تعالى فإنه كان للأوابين غفورا قال